Binance Square

mazen973

Operazione aperta
Commerciante occasionale
8.2 mesi
16.7K+ Seguiti
6.2K+ Follower
10.7K+ Mi piace
17 Condivisioni
Post
Portafoglio
·
--
Visualizza traduzione
تراجع أسهم التكنولوجيا والعملات الرقمية كما تعرض قطاع التكنولوجيا لضغوط إضافية بعد تقارير عن إلغاء خطط لتوسيع مراكز بيانات مرتبطة بالذكاء الاصطناعي في ولاية تكساس من قبل شركتي Oracle وOpenAI، وهو ما أثر سلباً على أسهم شركات الرقائق وصناعة أشباه الموصلات. وفي الوقت نفسه، شهدت سوق العملات الرقمية تراجعاً ملحوظاً، حيث انخفضت قيمة البيتكوين مع تزايد توجه المستثمرين نحو الأصول الأكثر أماناً في ظل حالة عدم اليقين الاقتصادي. مستقبل الأسواق بين التضخم وتباطؤ النمو تشير التطورات الأخيرة إلى أن الأسواق العالمية قد تدخل مرحلة أكثر تقلباً خلال الفترة المقبلة، مع تزايد التحديات أمام صانعي السياسات الاقتصادية. فمن جهة، قد يؤدي ضعف سوق العمل إلى زيادة الضغوط على الاحتياطي الفيدرالي لخفض أسعار الفائدة. ومن جهة أخرى، قد يحد ارتفاع أسعار الطاقة واستمرار الضغوط التضخمية من قدرة البنك المركزي على اتخاذ مثل هذه الخطوة بسرعة. وفي ظل هذه المعطيات، يرى محللون أن الأسواق ستظل شديدة الحساسية لأي بيانات اقتصادية جديدة، سواء كانت مرتبطة بالتضخم أو بالنمو أو بسوق العمل. إذ ستلعب هذه المؤشرات دوراً حاسماً في تحديد مسار السياسة النقدية الأميركية واتجاهات الأسواق العالمية خلال الأشهر المقبلة.
تراجع أسهم التكنولوجيا والعملات الرقمية

كما تعرض قطاع التكنولوجيا لضغوط إضافية بعد تقارير عن إلغاء خطط لتوسيع مراكز بيانات مرتبطة بالذكاء الاصطناعي في ولاية تكساس من قبل شركتي Oracle وOpenAI، وهو ما أثر سلباً على أسهم شركات الرقائق وصناعة أشباه الموصلات.

وفي الوقت نفسه، شهدت سوق العملات الرقمية تراجعاً ملحوظاً، حيث انخفضت قيمة البيتكوين مع تزايد توجه المستثمرين نحو الأصول الأكثر أماناً في ظل حالة عدم اليقين الاقتصادي.

مستقبل الأسواق بين التضخم وتباطؤ النمو

تشير التطورات الأخيرة إلى أن الأسواق العالمية قد تدخل مرحلة أكثر تقلباً خلال الفترة المقبلة، مع تزايد التحديات أمام صانعي السياسات الاقتصادية.

فمن جهة، قد يؤدي ضعف سوق العمل إلى زيادة الضغوط على الاحتياطي الفيدرالي لخفض أسعار الفائدة. ومن جهة أخرى، قد يحد ارتفاع أسعار الطاقة واستمرار الضغوط التضخمية من قدرة البنك المركزي على اتخاذ مثل هذه الخطوة بسرعة.

وفي ظل هذه المعطيات، يرى محللون أن الأسواق ستظل شديدة الحساسية لأي بيانات اقتصادية جديدة، سواء كانت مرتبطة بالتضخم أو بالنمو أو بسوق العمل.

إذ ستلعب هذه المؤشرات دوراً حاسماً في تحديد مسار السياسة النقدية الأميركية واتجاهات الأسواق العالمية خلال الأشهر المقبلة.
Disturbi nel settore del credito privato Aumentate le preoccupazioni nei mercati riguardo al settore del credito privato, che ha visto una grande espansione negli ultimi anni con le aziende che si rivolgono a fonti di finanziamento alternative al di fuori del sistema bancario tradizionale. La decisione della società BlackRock di limitare i prelievi da uno dei suoi fondi di credito privato ha suscitato un'ondata di preoccupazione tra gli investitori, portando a un forte calo del titolo della società e mettendo sotto pressione il settore finanziario in generale. Alcuni analisti ritengono che eventuali disturbi in questo settore potrebbero avere un impatto più ampio sui mercati finanziari, specialmente in un contesto di aumento dei livelli di indebitamento delle aziende a livello globale.
Disturbi nel settore del credito privato

Aumentate le preoccupazioni nei mercati riguardo al settore del credito privato, che ha visto una grande espansione negli ultimi anni con le aziende che si rivolgono a fonti di finanziamento alternative al di fuori del sistema bancario tradizionale.

La decisione della società BlackRock di limitare i prelievi da uno dei suoi fondi di credito privato ha suscitato un'ondata di preoccupazione tra gli investitori, portando a un forte calo del titolo della società e mettendo sotto pressione il settore finanziario in generale.

Alcuni analisti ritengono che eventuali disturbi in questo settore potrebbero avere un impatto più ampio sui mercati finanziari, specialmente in un contesto di aumento dei livelli di indebitamento delle aziende a livello globale.
Visualizza traduzione
ارتفاع أسعار النفط يعيد مخاوف التضخم في الوقت نفسه، شهدت أسواق الطاقة ارتفاعاً حاداً في الأسعار، إذ تجاوز سعر النفط الأميركي مستوى 90 دولاراً للبرميل، مدفوعاً بتصاعد التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط. وخاصة مع اتساع الصراع بين الولايات المتحدة وإسرائيل مع إيران وإغلاق مضيق هرمز الذي يعتبر الشريان الرئيسي لعبور ناقلات النفط، حيث يعبر من خلاله خُمس شاحنات النفط في العالم. وأعاد هذا الارتفاع الكبير في أسعار الطاقة إلى الواجهة مخاوف التضخم، إذ تؤثر أسعار النفط بشكل مباشر في تكاليف النقل والإنتاج، ما قد ينعكس على أسعار السلع والخدمات ويؤدي إلى زيادة الضغوط التضخمية. ويرى اقتصاديون أن استمرار ارتفاع أسعار الطاقة قد يعقّد مهمة البنوك المركزية حول العالم، خصوصاً في وقت لم تنجح فيه بعد في إعادة التضخم إلى المستويات المستهدفة.
ارتفاع أسعار النفط يعيد مخاوف التضخم

في الوقت نفسه، شهدت أسواق الطاقة ارتفاعاً حاداً في الأسعار، إذ تجاوز سعر النفط الأميركي مستوى 90 دولاراً للبرميل، مدفوعاً بتصاعد التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط.

وخاصة مع اتساع الصراع بين الولايات المتحدة وإسرائيل مع إيران وإغلاق مضيق هرمز الذي يعتبر الشريان الرئيسي لعبور ناقلات النفط، حيث يعبر من خلاله خُمس شاحنات النفط في العالم.

وأعاد هذا الارتفاع الكبير في أسعار الطاقة إلى الواجهة مخاوف التضخم، إذ تؤثر أسعار النفط بشكل مباشر في تكاليف النقل والإنتاج، ما قد ينعكس على أسعار السلع والخدمات ويؤدي إلى زيادة الضغوط التضخمية.

ويرى اقتصاديون أن استمرار ارتفاع أسعار الطاقة قد يعقّد مهمة البنوك المركزية حول العالم، خصوصاً في وقت لم تنجح فيه بعد في إعادة التضخم إلى المستويات المستهدفة.
Visualizza traduzione
بيانات الوظائف تثير القلق بشأن قوة الاقتصاد الأميركي أظهر تقرير التوظيف لشهر فبراير تراجعاً مفاجئاً في عدد الوظائف بالقطاعات غير الزراعية، حيث فقد الاقتصاد الأميركي نحو 92 ألف وظيفة، في واحدة من أكبر الانخفاضات منذ فترة ما بعد جائحة كورونا. كما ارتفع معدل البطالة إلى نحو 4.4%، ما يعكس تباطؤاً نسبياً في سوق العمل الذي ظل لفترة طويلة أحد أهم مصادر قوة الاقتصاد الأميركي. ويرى محللون أن هذا التراجع يعود إلى عدة عوامل، من بينها تأثير الإضرابات في بعض القطاعات، إضافة إلى الظروف الجوية القاسية التي أثرت مؤقتاً على نشاط بعض الصناعات. ومع ذلك، فإن اتساع نطاق تراجع التوظيف عبر عدد من القطاعات أثار مخاوف من أن الاقتصاد الأميركي قد يكون بصدد مرحلة تباطؤ أوسع.
بيانات الوظائف تثير القلق بشأن قوة الاقتصاد الأميركي

أظهر تقرير التوظيف لشهر فبراير تراجعاً مفاجئاً في عدد الوظائف بالقطاعات غير الزراعية، حيث فقد الاقتصاد الأميركي نحو 92 ألف وظيفة، في واحدة من أكبر الانخفاضات منذ فترة ما بعد جائحة كورونا.

كما ارتفع معدل البطالة إلى نحو 4.4%، ما يعكس تباطؤاً نسبياً في سوق العمل الذي ظل لفترة طويلة أحد أهم مصادر قوة الاقتصاد الأميركي.

ويرى محللون أن هذا التراجع يعود إلى عدة عوامل، من بينها تأثير الإضرابات في بعض القطاعات، إضافة إلى الظروف الجوية القاسية التي أثرت مؤقتاً على نشاط بعض الصناعات.

ومع ذلك، فإن اتساع نطاق تراجع التوظيف عبر عدد من القطاعات أثار مخاوف من أن الاقتصاد الأميركي قد يكون بصدد مرحلة تباطؤ أوسع.
Visualizza traduzione
تعرضت الأسهم الأميركية لضغوط ملحوظة في ختام تعاملات الأسبوع، في وقت تتزايد فيه المخاوف من عودة الضغوط التضخمية وارتفاع أسعار الطاقة، بالتزامن مع مؤشرات على تباطؤ سوق العمل الأميركي. هذا المزيج من التطورات الاقتصادية والجيوسياسية خلق حالة من القلق في الأسواق المالية العالمية، ودفع المستثمرين إلى إعادة تقييم توقعاتهم لمسار السياسة النقدية خلال الفترة المقبلة. فقد تراجع مؤشر S&P 500 بنحو 1.3% خلال جلسة الجمعة، مسجلاً أكبر خسارة أسبوعية منذ أكتوبر الماضي، وسط موجة بيع طالت عدداً من القطاعات الرئيسية، في مقدمتها القطاع المالي وشركات التكنولوجيا. وجاءت هذه التراجعات في وقت تتزايد فيه الضبابية حول آفاق الاقتصاد الأميركي، خصوصاً بعد صدور بيانات التوظيف الأخيرة التي أظهرت ضعفاً غير متوقع في سوق العمل.
تعرضت الأسهم الأميركية لضغوط ملحوظة في ختام تعاملات الأسبوع، في وقت تتزايد فيه المخاوف من عودة الضغوط التضخمية وارتفاع أسعار الطاقة، بالتزامن مع مؤشرات على تباطؤ سوق العمل الأميركي.

هذا المزيج من التطورات الاقتصادية والجيوسياسية خلق حالة من القلق في الأسواق المالية العالمية، ودفع المستثمرين إلى إعادة تقييم توقعاتهم لمسار السياسة النقدية خلال الفترة المقبلة.

فقد تراجع مؤشر S&P 500 بنحو 1.3% خلال جلسة الجمعة، مسجلاً أكبر خسارة أسبوعية منذ أكتوبر الماضي، وسط موجة بيع طالت عدداً من القطاعات الرئيسية، في مقدمتها القطاع المالي وشركات التكنولوجيا.

وجاءت هذه التراجعات في وقت تتزايد فيه الضبابية حول آفاق الاقتصاد الأميركي، خصوصاً بعد صدور بيانات التوظيف الأخيرة التي أظهرت ضعفاً غير متوقع في سوق العمل.
Il titolo delle azioni della Marvel Technology è aumentato di circa il 20% durante le negoziazioni di venerdì, dopo che l'azienda ha annunciato risultati finanziari superiori alle aspettative del mercato, insieme all'emissione di previsioni forti che riflettono la continua domanda elevata per le tecnologie di intelligenza artificiale. I risultati hanno mostrato che l'azienda ha registrato utili rettificati di 80 centesimi per azione nell'ultimo trimestre, superando le stime degli analisti che indicavano 79 centesimi per azione. L'azienda ha anche registrato ricavi di 2,2 miliardi di dollari nel quarto trimestre, un livello superiore alle previsioni del mercato che si aggiravano intorno ai 2,1 miliardi di dollari. Durante una conversazione con gli analisti dopo l'annuncio dei risultati, il CEO della società, Matt Murphy, ha confermato la sua fiducia nella forza delle prestazioni future dell'azienda, sottolineando che le previsioni fatte dalla direzione per quest'anno e il prossimo riflettono il continuo slancio forte nella domanda. Ha inoltre chiarito che l'azienda prevede un'accelerazione della crescita dei ricavi su base annua in ogni trimestre del 2027. Per il primo trimestre del 2027, l'azienda prevede di raggiungere ricavi vicini a 2,4 miliardi di dollari con un margine di aumento o diminuzione di circa il 5%, un livello superiore alle stime di Wall Street che indicavano circa 2,27 miliardi di dollari.
Il titolo delle azioni della Marvel Technology è aumentato di circa il 20% durante le negoziazioni di venerdì, dopo che l'azienda ha annunciato risultati finanziari superiori alle aspettative del mercato, insieme all'emissione di previsioni forti che riflettono la continua domanda elevata per le tecnologie di intelligenza artificiale.

I risultati hanno mostrato che l'azienda ha registrato utili rettificati di 80 centesimi per azione nell'ultimo trimestre, superando le stime degli analisti che indicavano 79 centesimi per azione.

L'azienda ha anche registrato ricavi di 2,2 miliardi di dollari nel quarto trimestre, un livello superiore alle previsioni del mercato che si aggiravano intorno ai 2,1 miliardi di dollari.

Durante una conversazione con gli analisti dopo l'annuncio dei risultati, il CEO della società, Matt Murphy, ha confermato la sua fiducia nella forza delle prestazioni future dell'azienda, sottolineando che le previsioni fatte dalla direzione per quest'anno e il prossimo riflettono il continuo slancio forte nella domanda.

Ha inoltre chiarito che l'azienda prevede un'accelerazione della crescita dei ricavi su base annua in ogni trimestre del 2027.

Per il primo trimestre del 2027, l'azienda prevede di raggiungere ricavi vicini a 2,4 miliardi di dollari con un margine di aumento o diminuzione di circa il 5%, un livello superiore alle stime di Wall Street che indicavano circa 2,27 miliardi di dollari.
Visualizza traduzione
أوضح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يوم الجمعة أنه لن يكون هناك أي اتفاق لإنهاء الحرب التي تخوضها الولايات المتحدة ضد إيران ما لم تقدّم طهران على “استسلام غير مشروط”. وجاءت تصريحاته في منشور على منصة تروث سوشيال، ما أدى إلى هبوط حاد في الأسواق المالية الأمريكية. تراجع مؤشر داو جونز الصناعي بأكثر من 900 نقطة، أي ما يقارب 2%، بينما سجل كل من مؤشر ستاندرد آند بورز 500 ومؤشر ناسداك المركب انخفاضًا بنسبة 1.6% لكل منهما، في ظل تصاعد حالة القلق من تأثير الحرب على الاقتصاد العالمي. وأكد ترامب أنه في حال استسلام إيران، وبعد اختيار “قائد أو قادة عظماء ومقبولين”، ستعمل الولايات المتحدة إلى جانب “حلفائها وشركائها” على إعادة بناء إيران من حافة الدمار، وجعل اقتصادها أقوى وأكبر من أي وقت مضى. وأضاف في منشوره: “ستحظى إيران بمستقبل عظيم… اجعلوا إيران عظيمة مرة أخرى (MIGA!)”. في المقابل، ارتفعت العقود الآجلة لخام برنت القياسي العالمي متجاوزة 90 دولارًا للبرميل، متأثرة مباشرة بتصريحات ترامب ومخاوف المستثمرين من تصاعد التوترات في المنطقة.
أوضح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يوم الجمعة أنه لن يكون هناك أي اتفاق لإنهاء الحرب التي تخوضها الولايات المتحدة ضد إيران ما لم تقدّم طهران على “استسلام غير مشروط”.

وجاءت تصريحاته في منشور على منصة تروث سوشيال، ما أدى إلى هبوط حاد في الأسواق المالية الأمريكية.

تراجع مؤشر داو جونز الصناعي بأكثر من 900 نقطة، أي ما يقارب 2%، بينما سجل كل من مؤشر ستاندرد آند بورز 500 ومؤشر ناسداك المركب انخفاضًا بنسبة 1.6% لكل منهما، في ظل تصاعد حالة القلق من تأثير الحرب على الاقتصاد العالمي.

وأكد ترامب أنه في حال استسلام إيران، وبعد اختيار “قائد أو قادة عظماء ومقبولين”، ستعمل الولايات المتحدة إلى جانب “حلفائها وشركائها” على إعادة بناء إيران من حافة الدمار، وجعل اقتصادها أقوى وأكبر من أي وقت مضى.

وأضاف في منشوره: “ستحظى إيران بمستقبل عظيم… اجعلوا إيران عظيمة مرة أخرى (MIGA!)”.

في المقابل، ارتفعت العقود الآجلة لخام برنت القياسي العالمي متجاوزة 90 دولارًا للبرميل، متأثرة مباشرة بتصريحات ترامب ومخاوف المستثمرين من تصاعد التوترات في المنطقة.
Visualizza traduzione
شهدت الأسهم الأمريكية هبوطًا حادًا عند افتتاح تعاملات يوم الجمعة، عقب صدور بيانات أظهرت ضعف سوق العمل في الولايات المتحدة، وسط استمرار مراقبة المستثمرين للتطورات الجيوسياسية في الشرق الأوسط وتأثيرها على أسعار النفط. فقد مؤشر داو جونز الصناعي نحو 896 نقطة، ما يعادل تراجعًا بنسبة 1.9%، ليصل إلى مستوى 47,060 نقطة. كما سجل مؤشر إس آند بي 500 انخفاضًا بنسبة 1.5% إلى 6,727 نقطة، فيما تراجع مؤشر ناسداك المركب بنسبة 1.6% إلى 22,393 نقطة تقريبًا. ويعكس هذا التراجع مخاوف المستثمرين من أن ارتفاع أسعار النفط المستمر نتيجة التوترات في الشرق الأوسط قد يزيد الضغوط التضخمية في الولايات المتحدة، مما قد يدفع الاحتياطي الفيدرالي إلى تشديد السياسة النقدية مجددًا. وتأتي هذه التحركات بعد بيانات الوظائف الأمريكية التي أظهرت تباطؤًا في نمو التوظيف، مما عزز حالة عدم اليقين في الأسواق المالية.
شهدت الأسهم الأمريكية هبوطًا حادًا عند افتتاح تعاملات يوم الجمعة، عقب صدور بيانات أظهرت ضعف سوق العمل في الولايات المتحدة، وسط استمرار مراقبة المستثمرين للتطورات الجيوسياسية في الشرق الأوسط وتأثيرها على أسعار النفط.

فقد مؤشر داو جونز الصناعي نحو 896 نقطة، ما يعادل تراجعًا بنسبة 1.9%، ليصل إلى مستوى 47,060 نقطة.

كما سجل مؤشر إس آند بي 500 انخفاضًا بنسبة 1.5% إلى 6,727 نقطة، فيما تراجع مؤشر ناسداك المركب بنسبة 1.6% إلى 22,393 نقطة تقريبًا.

ويعكس هذا التراجع مخاوف المستثمرين من أن ارتفاع أسعار النفط المستمر نتيجة التوترات في الشرق الأوسط قد يزيد الضغوط التضخمية في الولايات المتحدة، مما قد يدفع الاحتياطي الفيدرالي إلى تشديد السياسة النقدية مجددًا.

وتأتي هذه التحركات بعد بيانات الوظائف الأمريكية التي أظهرت تباطؤًا في نمو التوظيف، مما عزز حالة عدم اليقين في الأسواق المالية.
Visualizza traduzione
واصلت أسعار النفط ارتفاعاتها القوية خلال تعاملات اليوم، مدفوعة بالمخاوف المتزايدة بشأن تعطيل حركة الملاحة في مضيق هرمز، ما دفع السوق نحو تسجيل أكبر مكاسب أسبوعية منذ عام 2020. وسجل خام برنت تسليم مايو ارتفاعًا بنسبة 8.2%، أي ما يعادل 7 دولارات، ليصل إلى 92.41 دولار للبرميل. وفي الوقت نفسه، قفز خام نايمكس الأمريكي تسليم أبريل بنسبة 11.45% أو 9.34 دولار، ليصل إلى 90.35 دولار للبرميل. وخلال هذا الأسبوع، ارتفعت العقود الآجلة لخام برنت بنحو 28%، وهو أكبر مكسب أسبوعي منذ مايو 2020. بينما صعد خام نايمكس بأكثر من 35%، مسجلاً أفضل أداء أسبوعي له منذ أبريل 2020، معززًا المخاوف بشأن استقرار الإمدادات النفطية في المنطقة. وحذر بنك جولدمان ساكس في مذكرة حديثة من إمكانية تجاوز سعر خام برنت حاجز 100 دولار للبرميل في حال استمرار الاضطرابات في مضيق هرمز لمدة خمسة أسابيع. كما أشار وزير الطاقة القطري سعد بن شريدة الكعبي إلى أن توقف صادرات النفط من دول الخليج لأسابيع قد يدفع الأسعار إلى نحو 150 دولارًا للبرميل، مما يعكس مدى حساسية السوق تجاه أي توترات جيوسياسية في المنطقة.
واصلت أسعار النفط ارتفاعاتها القوية خلال تعاملات اليوم، مدفوعة بالمخاوف المتزايدة بشأن تعطيل حركة الملاحة في مضيق هرمز، ما دفع السوق نحو تسجيل أكبر مكاسب أسبوعية منذ عام 2020.

وسجل خام برنت تسليم مايو ارتفاعًا بنسبة 8.2%، أي ما يعادل 7 دولارات، ليصل إلى 92.41 دولار للبرميل.

وفي الوقت نفسه، قفز خام نايمكس الأمريكي تسليم أبريل بنسبة 11.45% أو 9.34 دولار، ليصل إلى 90.35 دولار للبرميل.

وخلال هذا الأسبوع، ارتفعت العقود الآجلة لخام برنت بنحو 28%، وهو أكبر مكسب أسبوعي منذ مايو 2020.

بينما صعد خام نايمكس بأكثر من 35%، مسجلاً أفضل أداء أسبوعي له منذ أبريل 2020، معززًا المخاوف بشأن استقرار الإمدادات النفطية في المنطقة.

وحذر بنك جولدمان ساكس في مذكرة حديثة من إمكانية تجاوز سعر خام برنت حاجز 100 دولار للبرميل في حال استمرار الاضطرابات في مضيق هرمز لمدة خمسة أسابيع.

كما أشار وزير الطاقة القطري سعد بن شريدة الكعبي إلى أن توقف صادرات النفط من دول الخليج لأسابيع قد يدفع الأسعار إلى نحو 150 دولارًا للبرميل، مما يعكس مدى حساسية السوق تجاه أي توترات جيوسياسية في المنطقة.
I fondi negoziati in borsa per Bitcoin negli Stati Uniti hanno interrotto un'ondata di flussi positivi durata tre giorni, dopo aver registrato flussi in uscita netti pari a 228 milioni di dollari giovedì, in concomitanza con il calo del prezzo della criptovaluta sotto il livello di 71 mila dollari. Secondo i dati della piattaforma SoSoValue, questi flussi in uscita sono arrivati dopo un breve periodo di ripresa che ha visto l'ingresso di circa 1.1 miliardi di dollari nei fondi Bitcoin negli ultimi tre giorni. Nonostante questo calo, i flussi settimanali rimangono positivi a circa 917.3 milioni di dollari con l'avvicinarsi della fine delle negoziazioni settimanali. I dati hanno mostrato che il flusso netto in uscita dall'inizio dell'anno è salito a circa 900 milioni di dollari, mentre i flussi in entrata cumulativi durante l'anno 2026 sono stati di circa 3.58 miliardi di dollari, rispetto a flussi in uscita totali che hanno raggiunto 4.49 miliardi di dollari. Inoltre, le attività gestite nei fondi Bitcoin rimanenti sono superiori a 90 miliardi di dollari dopo aver recuperato questo livello all'inizio della settimana.
I fondi negoziati in borsa per Bitcoin negli Stati Uniti hanno interrotto un'ondata di flussi positivi durata tre giorni, dopo aver registrato flussi in uscita netti pari a 228 milioni di dollari giovedì, in concomitanza con il calo del prezzo della criptovaluta sotto il livello di 71 mila dollari.

Secondo i dati della piattaforma SoSoValue, questi flussi in uscita sono arrivati dopo un breve periodo di ripresa che ha visto l'ingresso di circa 1.1 miliardi di dollari nei fondi Bitcoin negli ultimi tre giorni. Nonostante questo calo, i flussi settimanali rimangono positivi a circa 917.3 milioni di dollari con l'avvicinarsi della fine delle negoziazioni settimanali.

I dati hanno mostrato che il flusso netto in uscita dall'inizio dell'anno è salito a circa 900 milioni di dollari, mentre i flussi in entrata cumulativi durante l'anno 2026 sono stati di circa 3.58 miliardi di dollari, rispetto a flussi in uscita totali che hanno raggiunto 4.49 miliardi di dollari. Inoltre, le attività gestite nei fondi Bitcoin rimanenti sono superiori a 90 miliardi di dollari dopo aver recuperato questo livello all'inizio della settimana.
I contratti futures delle azioni americane hanno subito un forte calo prima dell'apertura della sessione di venerdì, con la continuazione della ondata di vendite che ha colpito il mercato durante la settimana. Questo ribasso avviene in un contesto di tensioni militari in Iran e un aumento dei prezzi del petrolio, oltre all'attesa da parte dei trader per la pubblicazione dei dati occupazionali americani di febbraio, che si prevede influenzeranno i movimenti del mercato. Gli indici di volatilità hanno mostrato un aumento significativo, con l'indice della paura VIX in salita di oltre il 7% prima dell'inizio delle contrattazioni, e in aumento di circa il 28% nel corso della settimana, raggiungendo il livello più alto da novembre scorso. Questo aumento riflette un deterioramento del sentiment di rischio tra investitori e speculatori, a causa delle preoccupazioni legate all'escalation militare in Medio Oriente. Per quanto riguarda i contratti futures, gli indici principali del mercato hanno mostrato un calo tangibile durante le trattative pre-mercato: * I contratti dell'indice Dow Jones Industrial hanno perso circa 239 punti per scambiare a 47,756 punti, abbandonando la soglia dei 48.000 punti, registrando una diminuzione dello 0,50%. * I contratti dell'indice S&P 500 sono scesi dello 0,61% a 6,793.50 punti.
I contratti futures delle azioni americane hanno subito un forte calo prima dell'apertura della sessione di venerdì, con la continuazione della ondata di vendite che ha colpito il mercato durante la settimana.

Questo ribasso avviene in un contesto di tensioni militari in Iran e un aumento dei prezzi del petrolio, oltre all'attesa da parte dei trader per la pubblicazione dei dati occupazionali americani di febbraio, che si prevede influenzeranno i movimenti del mercato.

Gli indici di volatilità hanno mostrato un aumento significativo, con l'indice della paura VIX in salita di oltre il 7% prima dell'inizio delle contrattazioni, e in aumento di circa il 28% nel corso della settimana, raggiungendo il livello più alto da novembre scorso.

Questo aumento riflette un deterioramento del sentiment di rischio tra investitori e speculatori, a causa delle preoccupazioni legate all'escalation militare in Medio Oriente.

Per quanto riguarda i contratti futures, gli indici principali del mercato hanno mostrato un calo tangibile durante le trattative pre-mercato:

* I contratti dell'indice Dow Jones Industrial hanno perso circa 239 punti per scambiare a 47,756 punti, abbandonando la soglia dei 48.000 punti, registrando una diminuzione dello 0,50%.

* I contratti dell'indice S&P 500 sono scesi dello 0,61% a 6,793.50 punti.
Visualizza traduzione
أصدر مكتب الإحصاءات الأمريكي اليوم بيانات مبيعات التجزئة لشهر يناير الماضي، والتي كشفت عن تباين ملحوظ مقارنة بتوقعات الأسواق. وسجلت مبيعات التجزئة انكماشًا بنسبة 0.2% على أساس شهري، وهو أفضل من توقعات المحللين التي كانت تشير إلى تراجع بنسبة 0.3%. بينما لم يسجل المؤشر أي تغير يُذكر في ديسمبر الماضي، إذ استقر عند 0.0%. على الجانب الآخر، جاءت مبيعات التجزئة الأساسية، باستثناء السيارات، دون التوقعات، لتسجل 0.0% مقابل توقعات بنمو 0.1%، بعد أن بقي المؤشر ثابتًا في ديسمبر. ويعد هذا المؤشر مؤشراً رئيسياً لإنفاق المستهلكين، الذي يشكل غالبية النشاط الاقتصادي في الولايات المتحدة، ما يجعل أي قراءة أعلى من المتوقع داعمة للدولار الأمريكي، بينما قراءة دون التوقعات قد تضغط على العملة.
أصدر مكتب الإحصاءات الأمريكي اليوم بيانات مبيعات التجزئة لشهر يناير الماضي، والتي كشفت عن تباين ملحوظ مقارنة بتوقعات الأسواق.

وسجلت مبيعات التجزئة انكماشًا بنسبة 0.2% على أساس شهري، وهو أفضل من توقعات المحللين التي كانت تشير إلى تراجع بنسبة 0.3%.

بينما لم يسجل المؤشر أي تغير يُذكر في ديسمبر الماضي، إذ استقر عند 0.0%.

على الجانب الآخر، جاءت مبيعات التجزئة الأساسية، باستثناء السيارات، دون التوقعات، لتسجل 0.0% مقابل توقعات بنمو 0.1%، بعد أن بقي المؤشر ثابتًا في ديسمبر.

ويعد هذا المؤشر مؤشراً رئيسياً لإنفاق المستهلكين، الذي يشكل غالبية النشاط الاقتصادي في الولايات المتحدة، ما يجعل أي قراءة أعلى من المتوقع داعمة للدولار الأمريكي، بينما قراءة دون التوقعات قد تضغط على العملة.
Visualizza traduzione
كشف تقرير حديث صادر اليوم عن مكتب إحصاءات العمل الأمريكي عن نتائج غير متوقعة لأداء سوق العمل في الولايات المتحدة خلال شهر فبراير، حيث أظهرت البيانات ضعفًا واضحًا في وتيرة التوظيف مقارنة بتوقعات الأسواق. وبحسب التقرير، فقد الاقتصاد الأمريكي نحو 92 ألف وظيفة خلال فبراير، في نتيجة جاءت أسوأ بكثير من تقديرات الأسواق التي كانت تشير إلى إضافة ما يقرب من 58 ألف وظيفة. كما تمت مراجعة بيانات شهر يناير بالخفض، إذ جرى تعديل عدد الوظائف المضافة من 130 ألف وظيفة إلى نحو 126 ألف وظيفة. وعلى صعيد البطالة، أظهرت البيانات ارتفاع معدل البطالة إلى 4.4%، متجاوزًا توقعات الأسواق التي كانت تشير إلى 4.3%. كما جاء أعلى قليلًا من القراءة السابقة التي سجلت 4.3%، وهو ما يعكس تباطؤًا طفيفًا في سوق التوظيف الأمريكي. وفيما يتعلق بالأجور، سجل متوسط الأجر بالساعة نموًا بنسبة 0.4% على أساس شهري، متفوقًا على توقعات الأسواق التي كانت تشير إلى 0.3%. فيما بلغ النمو في يناير الماضي 0.4% أيضًا. وعلى أساس سنوي، ارتفع متوسط نمو الأجور بالساعة بنسبة 3.8%، متجاوزًا توقعات الأسواق البالغة 3.7%، بينما كانت القراءة السابقة نحو 3.7%.
كشف تقرير حديث صادر اليوم عن مكتب إحصاءات العمل الأمريكي عن نتائج غير متوقعة لأداء سوق العمل في الولايات المتحدة خلال شهر فبراير، حيث أظهرت البيانات ضعفًا واضحًا في وتيرة التوظيف مقارنة بتوقعات الأسواق.

وبحسب التقرير، فقد الاقتصاد الأمريكي نحو 92 ألف وظيفة خلال فبراير، في نتيجة جاءت أسوأ بكثير من تقديرات الأسواق التي كانت تشير إلى إضافة ما يقرب من 58 ألف وظيفة.

كما تمت مراجعة بيانات شهر يناير بالخفض، إذ جرى تعديل عدد الوظائف المضافة من 130 ألف وظيفة إلى نحو 126 ألف وظيفة.

وعلى صعيد البطالة، أظهرت البيانات ارتفاع معدل البطالة إلى 4.4%، متجاوزًا توقعات الأسواق التي كانت تشير إلى 4.3%.

كما جاء أعلى قليلًا من القراءة السابقة التي سجلت 4.3%، وهو ما يعكس تباطؤًا طفيفًا في سوق التوظيف الأمريكي.

وفيما يتعلق بالأجور، سجل متوسط الأجر بالساعة نموًا بنسبة 0.4% على أساس شهري، متفوقًا على توقعات الأسواق التي كانت تشير إلى 0.3%.

فيما بلغ النمو في يناير الماضي 0.4% أيضًا. وعلى أساس سنوي، ارتفع متوسط نمو الأجور بالساعة بنسبة 3.8%، متجاوزًا توقعات الأسواق البالغة 3.7%، بينما كانت القراءة السابقة نحو 3.7%.
Visualizza traduzione
حذّر وزير الطاقة القطري سعد بن شريدة الكعبي من احتمال حدوث ارتفاع كبير في أسعار النفط العالمية إذا توقفت صادرات الخام من دول الخليج خلال الأسابيع المقبلة، مشيرًا إلى أن الأسعار قد ترتفع إلى نحو 150 دولارًا للبرميل في حال استمرار الظروف الحالية. وأوضح الكعبي في مقابلة مع صحيفة Financial Times أن منتجي الطاقة في منطقة الخليج قد يضطرون إلى إعلان حالة القوة القاهرة إذا استمرت الأوضاع الراهنة، وهو إجراء قانوني يُستخدم عندما تمنع ظروف خارجة عن السيطرة الشركات من الالتزام بتعاقداتها الخاصة بالتوريد. وأضاف أن بعض الجهات لم تعلن هذه الحالة حتى الآن، إلا أن التوقعات تشير إلى أن عدداً من المنتجين في المنطقة قد يقدمون على اتخاذ هذه الخطوة خلال الأيام القليلة المقبلة إذا لم يحدث تحسن في الوضع. وأشار الكعبي إلى أن استمرار التطورات الحالية قد يدفع جميع مصدّري النفط في المنطقة إلى تعليق صادراتهم، الأمر الذي قد يؤدي إلى اضطرابات واسعة في إمدادات النفط العالمية، خاصة في ظل اعتماد الأسواق الدولية بشكل كبير على نفط الخليج، وهو ما قد يدفع الأسعار للارتفاع إلى مستويات قد تصل إلى 150 دولارًا للبرميل.
حذّر وزير الطاقة القطري سعد بن شريدة الكعبي من احتمال حدوث ارتفاع كبير في أسعار النفط العالمية إذا توقفت صادرات الخام من دول الخليج خلال الأسابيع المقبلة، مشيرًا إلى أن الأسعار قد ترتفع إلى نحو 150 دولارًا للبرميل في حال استمرار الظروف الحالية.

وأوضح الكعبي في مقابلة مع صحيفة Financial Times أن منتجي الطاقة في منطقة الخليج قد يضطرون إلى إعلان حالة القوة القاهرة إذا استمرت الأوضاع الراهنة، وهو إجراء قانوني يُستخدم عندما تمنع ظروف خارجة عن السيطرة الشركات من الالتزام بتعاقداتها الخاصة بالتوريد.

وأضاف أن بعض الجهات لم تعلن هذه الحالة حتى الآن، إلا أن التوقعات تشير إلى أن عدداً من المنتجين في المنطقة قد يقدمون على اتخاذ هذه الخطوة خلال الأيام القليلة المقبلة إذا لم يحدث تحسن في الوضع.

وأشار الكعبي إلى أن استمرار التطورات الحالية قد يدفع جميع مصدّري النفط في المنطقة إلى تعليق صادراتهم، الأمر الذي قد يؤدي إلى اضطرابات واسعة في إمدادات النفط العالمية، خاصة في ظل اعتماد الأسواق الدولية بشكل كبير على نفط الخليج، وهو ما قد يدفع الأسعار للارتفاع إلى مستويات قد تصل إلى 150 دولارًا للبرميل.
Visualizza traduzione
أفادت تقارير إعلامية بأن شركة إنفيديا قررت إيقاف إنتاج شرائح الذكاء الاصطناعي المتقدمة من طراز «إتش 200» التي كانت مخصصة للسوق الصينية، في خطوة تعكس تصاعد التوترات التجارية والتكنولوجية بين الولايات المتحدة والصين، إلى جانب تشديد القيود المفروضة على تصدير التقنيات المتقدمة. ووفقًا لما نقلته وسائل إعلام، أعادت إنفيديا توجيه جزء من طاقتها التصنيعية لدى شركة شركة تايوان لصناعة أشباه الموصلات، بحيث يتم تقليل إنتاج شرائح «إتش 200» لصالح التركيز على تطوير وتصنيع الجيل الجديد من البنية التحتية الحاسوبية الخاصة بالذكاء الاصطناعي، والتي تُعرف باسم «فيرا روبين». ورغم تداول هذه المعلومات، لم تتمكن الجهات الصحفية من التحقق من صحة التقرير بشكل مستقل حتى الآن. كما امتنعت شركة تايوان لصناعة أشباه الموصلات عن التعليق على هذه الأنباء، في حين لم تصدر شركة إنفيديا أي رد رسمي على طلبات التعليق المتعلقة بالموضوع. وكانت إنفيديا قد أعلنت في الأسبوع الماضي أنها حصلت على تراخيص من الحكومة الأمريكية تسمح لها بشحن كميات محدودة من شرائح «إتش 200» إلى عملاء داخل الصين. إلا أن الخطوة الأخيرة تشير إلى أن الشركة قد لا تتوقع تحقيق مبيعات كبيرة لهذه الشرائح في السوق الصينية خلال الفترة القريبة المقبلة.
أفادت تقارير إعلامية بأن شركة إنفيديا قررت إيقاف إنتاج شرائح الذكاء الاصطناعي المتقدمة من طراز «إتش 200» التي كانت مخصصة للسوق الصينية، في خطوة تعكس تصاعد التوترات التجارية والتكنولوجية بين الولايات المتحدة والصين، إلى جانب تشديد القيود المفروضة على تصدير التقنيات المتقدمة.

ووفقًا لما نقلته وسائل إعلام، أعادت إنفيديا توجيه جزء من طاقتها التصنيعية لدى شركة شركة تايوان لصناعة أشباه الموصلات، بحيث يتم تقليل إنتاج شرائح «إتش 200» لصالح التركيز على تطوير وتصنيع الجيل الجديد من البنية التحتية الحاسوبية الخاصة بالذكاء الاصطناعي، والتي تُعرف باسم «فيرا روبين».

ورغم تداول هذه المعلومات، لم تتمكن الجهات الصحفية من التحقق من صحة التقرير بشكل مستقل حتى الآن. كما امتنعت شركة تايوان لصناعة أشباه الموصلات عن التعليق على هذه الأنباء، في حين لم تصدر شركة إنفيديا أي رد رسمي على طلبات التعليق المتعلقة بالموضوع.

وكانت إنفيديا قد أعلنت في الأسبوع الماضي أنها حصلت على تراخيص من الحكومة الأمريكية تسمح لها بشحن كميات محدودة من شرائح «إتش 200» إلى عملاء داخل الصين.

إلا أن الخطوة الأخيرة تشير إلى أن الشركة قد لا تتوقع تحقيق مبيعات كبيرة لهذه الشرائح في السوق الصينية خلال الفترة القريبة المقبلة.
L'Autorità per la regolamentazione delle risorse virtuali di Dubai (VARA) ha emesso un avviso urgente dopo aver scoperto diverse aziende collegate alla piattaforma KuCoin che offrono servizi o li promuovono ai residenti di Dubai senza licenza ufficiale, in violazione esplicita delle leggi locali. Nel comunicato dell'autorità datato 5 marzo, si afferma che le aziende interessate includono Phoenixfin Pte Ltd, MEK Global Limited, Peken Global Limited e KuCoin Exchange EU GmbH, che promuovono commercialmente servizi sotto il nome di KuCoin, esponendo gli investitori a rischi finanziari e legali significativi. VARA ha confermato che la piattaforma non possiede alcuna licenza per fornire servizi di risorse virtuali a Dubai, chiedendo alle aziende di interrompere immediatamente tutte le attività non autorizzate. L'autorità ha aggiunto che qualsiasi annuncio o promozione riguardante KuCoin non ha ottenuto approvazione, impedendo alla piattaforma di commercializzare prodotti o servizi di criptovalute nell'emirato.
L'Autorità per la regolamentazione delle risorse virtuali di Dubai (VARA) ha emesso un avviso urgente dopo aver scoperto diverse aziende collegate alla piattaforma KuCoin che offrono servizi o li promuovono ai residenti di Dubai senza licenza ufficiale, in violazione esplicita delle leggi locali.

Nel comunicato dell'autorità datato 5 marzo, si afferma che le aziende interessate includono Phoenixfin Pte Ltd, MEK Global Limited, Peken Global Limited e KuCoin Exchange EU GmbH, che promuovono commercialmente servizi sotto il nome di KuCoin, esponendo gli investitori a rischi finanziari e legali significativi.

VARA ha confermato che la piattaforma non possiede alcuna licenza per fornire servizi di risorse virtuali a Dubai, chiedendo alle aziende di interrompere immediatamente tutte le attività non autorizzate. L'autorità ha aggiunto che qualsiasi annuncio o promozione riguardante KuCoin non ha ottenuto approvazione, impedendo alla piattaforma di commercializzare prodotti o servizi di criptovalute nell'emirato.
Visualizza traduzione
كشفت تقارير إعلامية عن تحركات دبلوماسية تقودها الصين بهدف تأمين تدفق إمدادات الطاقة عبر مضيق هرمز، في ظل تصاعد التوترات العسكرية في المنطقة وتعطل حركة الشحن في أحد أهم الممرات البحرية لنقل النفط والغاز في العالم. ووفقًا لما نقلته وكالة رويترز عن ثلاثة مصادر دبلوماسية لم يتم الكشف عن هوياتها، فإن الصين تجري محادثات مباشرة مع إيران لضمان مرور آمن لناقلات النفط الخام وناقلات الغاز الطبيعي المسال القادمة من قطر عبر مضيق هرمز، وذلك في محاولة لتفادي أي اضطرابات قد تؤثر على تدفقات الطاقة العالمية. وتأتي هذه التحركات في اليوم السادس من المواجهة المتصاعدة بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة وإيران من جهة أخرى، وهي الأزمة التي أدت إلى شبه توقف لحركة الملاحة في المضيق، الأمر الذي انعكس بشكل مباشر على حركة تجارة الطاقة العالمية. حيث يمر عبر هذا الممر البحري الحيوي ما يقرب من خُمس إمدادات النفط والغاز الطبيعي المسال في العالم. وأظهرت بيانات الملاحة البحرية تراجعًا حادًا في حركة ناقلات النفط الخام التي تعبر المضيق، حيث انخفض عددها من متوسط يبلغ نحو 24 ناقلة يوميًا إلى أربع ناقلات فقط في الأول من مارس.
كشفت تقارير إعلامية عن تحركات دبلوماسية تقودها الصين بهدف تأمين تدفق إمدادات الطاقة عبر مضيق هرمز، في ظل تصاعد التوترات العسكرية في المنطقة وتعطل حركة الشحن في أحد أهم الممرات البحرية لنقل النفط والغاز في العالم.

ووفقًا لما نقلته وكالة رويترز عن ثلاثة مصادر دبلوماسية لم يتم الكشف عن هوياتها، فإن الصين تجري محادثات مباشرة مع إيران لضمان مرور آمن لناقلات النفط الخام وناقلات الغاز الطبيعي المسال القادمة من قطر عبر مضيق هرمز، وذلك في محاولة لتفادي أي اضطرابات قد تؤثر على تدفقات الطاقة العالمية.

وتأتي هذه التحركات في اليوم السادس من المواجهة المتصاعدة بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة وإيران من جهة أخرى، وهي الأزمة التي أدت إلى شبه توقف لحركة الملاحة في المضيق، الأمر الذي انعكس بشكل مباشر على حركة تجارة الطاقة العالمية.

حيث يمر عبر هذا الممر البحري الحيوي ما يقرب من خُمس إمدادات النفط والغاز الطبيعي المسال في العالم.

وأظهرت بيانات الملاحة البحرية تراجعًا حادًا في حركة ناقلات النفط الخام التي تعبر المضيق، حيث انخفض عددها من متوسط يبلغ نحو 24 ناقلة يوميًا إلى أربع ناقلات فقط في الأول من مارس.
Visualizza traduzione
أصدرت الحكومة الأمريكية إعفاءً مؤقتًا لمدة 30 يومًا يسمح ببيع النفط الروسي الموجود بالفعل على متن ناقلات إلى الهند، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط على سوق النفط العالمي، وفقًا لما نقلته وكالة رويترز عن مسؤولين أمريكيين رفيعي المستوى. وأشار المسؤولان إلى أن الإعفاء يقتصر على المعاملات المتعلقة بالنفط الروسي الموجود فعليًا في ناقلات بمياه البحار، ولا يشمل النفط المستقبلي أو المخزونات الجديدة. كما لفتا إلى أن هذه الخطوة من غير المرجح أن تحقق أي فائدة مالية كبيرة لروسيا، لكنها تهدف أساسًا إلى تعزيز إمدادات السوق وتخفيف أي ارتفاع محتمل في الأسعار. وتأتي هذه الخطوة في إطار جهود الإدارة الأمريكية لموازنة تذبذب أسعار النفط العالمي وسط التوترات الجيوسياسية وقيود التصدير المفروضة على النفط الروسي منذ بداية النزاع الروسي-الأوكراني. يشار إلى أن أسعار النفط شهدت قفزة قوية خلال تعاملات الجمعة، مع تزايد المخاوف من تعطل إمدادات الطاقة العالمية نتيجة تصاعد الصراع في الشرق الأوسط، وهو ما دفع الأسواق إلى تسعير مخاطر جيوسياسية أكبر على الإمدادات القادمة من المنطقة.
أصدرت الحكومة الأمريكية إعفاءً مؤقتًا لمدة 30 يومًا يسمح ببيع النفط الروسي الموجود بالفعل على متن ناقلات إلى الهند، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط على سوق النفط العالمي، وفقًا لما نقلته وكالة رويترز عن مسؤولين أمريكيين رفيعي المستوى.

وأشار المسؤولان إلى أن الإعفاء يقتصر على المعاملات المتعلقة بالنفط الروسي الموجود فعليًا في ناقلات بمياه البحار، ولا يشمل النفط المستقبلي أو المخزونات الجديدة. كما لفتا إلى أن هذه الخطوة من غير المرجح أن تحقق أي فائدة مالية كبيرة لروسيا، لكنها تهدف أساسًا إلى تعزيز إمدادات السوق وتخفيف أي ارتفاع محتمل في الأسعار.

وتأتي هذه الخطوة في إطار جهود الإدارة الأمريكية لموازنة تذبذب أسعار النفط العالمي وسط التوترات الجيوسياسية وقيود التصدير المفروضة على النفط الروسي منذ بداية النزاع الروسي-الأوكراني.

يشار إلى أن أسعار النفط شهدت قفزة قوية خلال تعاملات الجمعة، مع تزايد المخاوف من تعطل إمدادات الطاقة العالمية نتيجة تصاعد الصراع في الشرق الأوسط، وهو ما دفع الأسواق إلى تسعير مخاطر جيوسياسية أكبر على الإمدادات القادمة من المنطقة.
Visualizza traduzione
أعلنت الجهات التنظيمية المصرفية الأمريكية أن الأوراق المالية المرمَّزة رقميًا ستخضع لنفس قواعد رأس المال التي تنطبق على الأدوات المالية التقليدية، ما يعكس اعتمادًا رسميًا على البلوكشين في النظام المالي دون تغيير المعايير التنظيمية. وقالت مجلس محافظي الاحتياطي الفيدرالي بالتعاون مع هيئة تأمين الودائع الفيدرالية (FDIC) ومكتب المراقب المالي للعملة (OCC)، في مجموعة من الأسئلة الشائعة، إن “التقنيات المستخدمة لإصدار الأوراق المالية لا تؤثر على معاملتها لرأس المال”، مؤكدين أن الإصدارات على بلوكشين مرخَّص أو غير مرخَّص ستعامل بنفس الطريقة. وتعتمد الأوراق المالية المرمَّزة على السجلات الموزعة لتسجيل حقوق الملكية ونقلها، ما يمكّن البنوك من التعامل مع هذه الأصول الرقمية كنسخ قانونية للأوراق التقليدية، كما يمكن للبنوك استخدام الأوراق المؤهلة كضمان مالي لتخفيف المخاطر الائتمانية ضمن القواعد الحالية. وجاءت هذه التوضيحات في وقت يشهد اهتمامًا متزايدًا من المؤسسات المالية بالترمزة، مع توقعات بأن تسهم هذه التقنية في تسوية أسرع، تداول على مدار الساعة، وزيادة سيولة السوق، لتصبح البلوكشين جزءًا لا يتجزأ من مستقبل الأوراق المالية.
أعلنت الجهات التنظيمية المصرفية الأمريكية أن الأوراق المالية المرمَّزة رقميًا ستخضع لنفس قواعد رأس المال التي تنطبق على الأدوات المالية التقليدية، ما يعكس اعتمادًا رسميًا على البلوكشين في النظام المالي دون تغيير المعايير التنظيمية.

وقالت مجلس محافظي الاحتياطي الفيدرالي بالتعاون مع هيئة تأمين الودائع الفيدرالية (FDIC) ومكتب المراقب المالي للعملة (OCC)، في مجموعة من الأسئلة الشائعة، إن “التقنيات المستخدمة لإصدار الأوراق المالية لا تؤثر على معاملتها لرأس المال”، مؤكدين أن الإصدارات على بلوكشين مرخَّص أو غير مرخَّص ستعامل بنفس الطريقة.

وتعتمد الأوراق المالية المرمَّزة على السجلات الموزعة لتسجيل حقوق الملكية ونقلها، ما يمكّن البنوك من التعامل مع هذه الأصول الرقمية كنسخ قانونية للأوراق التقليدية، كما يمكن للبنوك استخدام الأوراق المؤهلة كضمان مالي لتخفيف المخاطر الائتمانية ضمن القواعد الحالية.

وجاءت هذه التوضيحات في وقت يشهد اهتمامًا متزايدًا من المؤسسات المالية بالترمزة، مع توقعات بأن تسهم هذه التقنية في تسوية أسرع، تداول على مدار الساعة، وزيادة سيولة السوق، لتصبح البلوكشين جزءًا لا يتجزأ من مستقبل الأوراق المالية.
Visualizza traduzione
تراجعت عملة Bitcoin خلال تعاملات الجمعة لتقترب من مستوى 70 ألف دولار، بعدما سجلت انتعاشًا قويًا في اليوم السابق، في وقت يترقب فيه المستثمرون حدث انتهاء صلاحية عقود خيارات ضخمة قد يدفع السوق إلى موجة جديدة من التقلبات. وانخفض سعر بيتكوين بنحو 4.5% ليصل إلى أدنى مستوى خلال التداولات الآسيوية عند 70,177 دولارًا، قبل أن يتماسك قرب 70,400 دولار وقت نشر التقرير. وجاء هذا التراجع بعد فشل العملة في اختراق مستوى المقاومة الرئيسي عند 74 ألف دولار، وهو حاجز سعري لم تتمكن من تجاوزه منذ أكثر من شهر. ويرجع جزء من الضغوط الحالية إلى عمليات جني الأرباح، بعدما ارتفع سعر بيتكوين بأكثر من 15% خلال الأيام الخمسة الماضية، ما دفع بعض المستثمرين إلى بيع جزء من حيازاتهم. كما تأثرت الأسواق بحالة من الحذر المتزايد، مع تصاعد التوترات العسكرية بين الولايات المتحدة وإيران، الأمر الذي أدى إلى ارتفاع أسعار الطاقة إلى أعلى مستوياتها في عدة أشهر، ودفع المستثمرين إلى التحول نحو الأصول التقليدية الأكثر أمانًا في ظل حالة عدم اليقين الجيوسياسي. وفي الوقت نفسه، تترقب الأسواق تسوية عقود خيارات بيتكوين بقيمة 2.22 مليار دولار على منصة Deribit عند الساعة 8:00 صباحًا بتوقيت UTC، حيث من المقرر انتهاء صلاحية أكثر من 31,500 عقد مفتوح.
تراجعت عملة Bitcoin خلال تعاملات الجمعة لتقترب من مستوى 70 ألف دولار، بعدما سجلت انتعاشًا قويًا في اليوم السابق، في وقت يترقب فيه المستثمرون حدث انتهاء صلاحية عقود خيارات ضخمة قد يدفع السوق إلى موجة جديدة من التقلبات.

وانخفض سعر بيتكوين بنحو 4.5% ليصل إلى أدنى مستوى خلال التداولات الآسيوية عند 70,177 دولارًا، قبل أن يتماسك قرب 70,400 دولار وقت نشر التقرير. وجاء هذا التراجع بعد فشل العملة في اختراق مستوى المقاومة الرئيسي عند 74 ألف دولار، وهو حاجز سعري لم تتمكن من تجاوزه منذ أكثر من شهر.

ويرجع جزء من الضغوط الحالية إلى عمليات جني الأرباح، بعدما ارتفع سعر بيتكوين بأكثر من 15% خلال الأيام الخمسة الماضية، ما دفع بعض المستثمرين إلى بيع جزء من حيازاتهم.

كما تأثرت الأسواق بحالة من الحذر المتزايد، مع تصاعد التوترات العسكرية بين الولايات المتحدة وإيران، الأمر الذي أدى إلى ارتفاع أسعار الطاقة إلى أعلى مستوياتها في عدة أشهر، ودفع المستثمرين إلى التحول نحو الأصول التقليدية الأكثر أمانًا في ظل حالة عدم اليقين الجيوسياسي.

وفي الوقت نفسه، تترقب الأسواق تسوية عقود خيارات بيتكوين بقيمة 2.22 مليار دولار على منصة Deribit عند الساعة 8:00 صباحًا بتوقيت UTC، حيث من المقرر انتهاء صلاحية أكثر من 31,500 عقد مفتوح.
Accedi per esplorare altri contenuti
Esplora le ultime notizie sulle crypto
⚡️ Partecipa alle ultime discussioni sulle crypto
💬 Interagisci con i tuoi creator preferiti
👍 Goditi i contenuti che ti interessano
Email / numero di telefono
Mappa del sito
Preferenze sui cookie
T&C della piattaforma