العملة تستهدف منطقة 93,521.42 و 94 الف مقاومة شرسة في المنطقه هاذي الترند صاعد الى مكان المقاومة وبعدها في حال اخترق المقاومة راح نشوف توجه السوق الى الصعود وتحقيق قمم ومقاومات اكبر
في حال فشل في كسر المقاومة واخذ سيولة من فوق المقاومة بذيل شمعة راح نتوجه الى قاع 73,269.36 وهي قمة البتكوين في عام 2024
العاصفة الصامتة التي قد تعيد تشكيل سوق العملات الرقمية خلال عامين ؟
خلال السنوات الماضية اعتاد المستثمرون على ربط انهيارات سوق العملات الرقمية بعوامل تقليدية مثل التشديد النقدي أو إفلاس منصات كبرى أو موجات بيع من مستثمرين كبار. لكن الحدث الذي قد يعيد تشكيل السوق خلال عامي 2026 و2027 قد لا يكون أزمة سيولة تقليدية، بل تحولا هيكليا غير مسبوق تقوده تقنيات الذكاء الاصطناعي والتنظيم العالمي المتزامن.
السيناريو الأكثر خطورة لا يتمثل في حظر شامل أو انهيار تقني لشبكة البيتكوين، بل في تدخل أنظمة ذكاء اصطناعي مالية متقدمة في قلب آلية التسعير نفسها. خلال العامين القادمين من المتوقع أن تعتمد البورصات الكبرى وشركات إدارة الأصول على أنظمة ذكاء اصطناعي قادرة على تحليل مليارات البيانات في الزمن الحقيقي، ليس فقط لاكتشاف التلاعب، بل للتدخل الفوري عبر إعادة توجيه أوامر التداول وضبط المخاطر بشكل آلي.
في اللحظة التي تتحول فيها هذه الأنظمة من أدوات مراقبة إلى أدوات تنفيذ مباشر، يصبح السوق مختلفا جذريا. لن تعود الأسعار تتحرك فقط بفعل العرض والطلب التقليدي، بل بفعل خوارزميات قادرة على سحب السيولة أو ضخها خلال ثوانٍ بناء على نماذج احتمالية معقدة.
التحول الأخطر قد يحدث عندما يتزامن ذلك مع تنسيق تنظيمي عالمي غير مسبوق. تخيل توافقا بين الاقتصادات الكبرى على معايير موحدة للشفافية والإفصاح الفوري عن التدفقات الرقمية الكبرى. في هذه الحالة، تختفي تدريجيا المزايا التي منحت سوق العملات الرقمية طابعه اللامركزي. تصبح كل معاملة كبيرة مرئية فوريا، وكل تحرك ضخم قابل للتحليل اللحظي.
الانهيار المحتمل لن يبدأ بخبر صادم، بل بإشارة خفية داخل أنظمة الذكاء الاصطناعي. إذا اكتشفت هذه الأنظمة أن نسبة معتبرة من السيولة المتداولة تعتمد على استراتيجيات مضاربة مترابطة أو على أوامر متقاطعة عبر منصات متعددة، فقد تتخذ قرارا دفاعيا جماعيا بخفض التعرض للمخاطر في الوقت نفسه. عندها يحدث ما يشبه الانسحاب المنظم، لكنه سريع بما يكفي لإحداث فراغ في دفتر الأوامر.
النتيجة قد تكون هبوطا حادا في سعر البيتكوين بنسبة تتجاوز ستين أو سبعين في المئة خلال أيام قليلة، ليس بسبب فقدان الثقة الكاملة، بل بسبب إعادة تسعير قسرية ناتجة عن خروج سيولة مؤسسية ضخمة في وقت متقارب. الخطورة تكمن في أن أنظمة إدارة المحافظ الآلية في أسواق الأسهم قد تكون مبرمجة على تقليل المخاطر فور ارتفاع التقلبات في الأصول البديلة، ما يخلق ارتباطا غير مسبوق بين البيتكوين ومؤشرات الأسهم الرئيسية.
بهذا الشكل قد نشهد للمرة الأولى تفاعلا مباشرا وسريعا بين أسواق العملات الرقمية والأسواق التقليدية عبر خوارزميات موحدة لإدارة المخاطر. الانهيار الكبير هنا لا يعني الوصول إلى الصفر، بل انتقال السوق من نموذج تقلبات حرة إلى نموذج خاضع لانضباط آلي عالمي.
لماذا لم يُتداول هذا السيناريو بشكل واسع؟ لأن أغلب التحليلات تركز على التاريخ السعري ودورات الصعود والهبوط السابقة، بينما التحول الحقيقي قد يأتي من بنية السوق نفسها. عندما يصبح الذكاء الاصطناعي المنظم لاعبا مركزيا، ويتزامن ذلك مع تشريعات منسقة بين قوى اقتصادية كبرى، فإن قواعد اللعبة تتغير دون إعلان صريح.
إذا تحقق هذا السيناريو خلال العامين القادمين، فلن يكون السؤال هل انهار البيتكوين، بل هل انتهى عصر السوق غير المنضبط وبدأ عصر التسعير الخاضع للخوارزميات السيادية. هذا التحول، إن حدث، سيكون أكبر من أي فقاعة أو انهيار سابق، لأنه يمس جوهر فكرة العملات الرقمية كما ظهرت لأول مرة على يد ساتوشي ناكاموتو $BTC #BTC #xrp #MarketRebound
إذا انهار البيتكوين إلى الصفر ؟ هل يهتز العالم أم مجرد فقاعة تنفجر BTC 🚨
منذ ظهور Satoshi Nakamoto عام 2008، والبيتكوين يُنظر إليه إما كثورة مالية أو فقاعة ضخمة تنتظر الانفجار. لكن دعنا نطرح السيناريو الأكثر تطرفًا: ماذا لو هبط سعر البيتكوين إلى صفر دولار؟
أولاً: ماذا يعني “صفر” فعليًا؟
الوصول إلى الصفر يعني انعدام الطلب تمامًا. لا يوجد مشترٍ واحد في العالم مستعد لدفع دولار واحد مقابل بيتكوين. هذا لا يحدث عادةً لمجرد هبوط تدريجي، بل يحتاج إلى حدث كارثي يهز الثقة بالكامل، مثل: •اختراق تقني كارثي للشبكة نفسها •حظر عالمي منسق من الاقتصادات الكبرى •انهيار كامل للثقة المؤسسية
طالما أن هناك طلب ولو بسيط، فلن يصل السعر للصفر.
⸻
ماذا سيحدث لو حدث المستحيل؟
1️⃣ خسائر مالية ضخمة
القيمة السوقية للبيتكوين تُقدَّر بمئات المليارات. انهياره يعني تبخر ثروات أفراد، شركات، وصناديق استثمار. مؤسسات مثل BlackRock التي دخلت عبر صناديق ETF ستتعرض لضغط استثماري وإعلامي هائل.
2️⃣ انهيار ثقة في سوق الكريبتو
سقوط البيتكوين سيؤثر مباشرة على العملات الرقمية الأخرى. لأن البيتكوين هو الأصل المرجعي للسوق، انهياره قد يدفع أغلب العملات للانهيار معه.
3️⃣ عدوى مالية محدودة
رغم الضجيج، تأثيره على النظام المالي العالمي التقليدي قد يكون محدودًا نسبيًا. البنوك الكبرى ليست مكشوفة بشكل عميق مقارنة بالأزمات العقارية أو الديون السيادية. التأثير الأكبر سيكون على المستثمرين الأفراد وصناديق الكريبتو.
4️⃣ تدخل تنظيمي عالمي
الانهيار سيُستخدم كدليل ضد الأصول الرقمية، ما يدفع الحكومات لفرض قوانين صارمة جدًا على القطاع.
⸻
هل يمكن فعلاً أن يصل للصفر؟
نظريًا: نعم. واقعيًا: الاحتمال ضعيف جدًا.
السبب؟ البيتكوين شبكة لا مركزية تعمل منذ أكثر من 15 سنة دون توقف فعلي. حتى بعد انهيارات بنسبة 80–85% في دورات سابقة، عاد السعر وحقق قممًا جديدة. الصفر يتطلب “موت الشبكة” بالكامل، وليس مجرد هبوط سعري.
⸻
من أي سعر قد ينهار إلى الصفر؟
لا يوجد رقم سحري. الانهيار لا يعتمد على السعر بل على الثقة.
لو كان السعر 60 ألفًا أو 20 ألفًا أو حتى 5 آلاف — طالما توجد سيولة ومعدنون ومستثمرون يؤمنون بالمشروع، سيبقى هناك طلب.
السعر قد يهبط 90% من أي قمة — كما حدث سابقًا — لكن الانتقال من 90% خسارة إلى صفر يتطلب اختفاء الرغبة العالمية بالشراء بالكامل. وهذا نادر جدًا في أصل منتشر عالميًا.
⸻
هل هناك سعر “مستهدف” للبيتكوين؟
البيتكوين لا يملك سعرًا مستهدفًا رسميًا. لكن بعض المحللين يرونه مخزن قيمة شبيهًا بالذهب. لو وصل يومًا لقيمة سوق الذهب، فقد يتجاوز مئات الآلاف من الدولارات للقطعة الواحدة. وفي المقابل، يرى منتقدوه أنه لا يملك قيمة جوهرية حقيقية.
الحقيقة أن السعر النهائي تحدده معادلة بسيطة: الثقة + الندرة + الطلب = السعر
⸻
السيناريو الأكثر واقعية
بدلاً من الصفر، السيناريو المرجح في أسوأ الحالات هو: •انهيار حاد 70–90% •إفلاس شركات كريبتو •خروج مستثمرين صغار •ثم إعادة بناء تدريجية على مدى سنوات
هذا حدث في دورات سابقة، ولم يصل البيتكوين للصفر.
⸻
الخلاصة
وصول البيتكوين إلى الصفر يعني انهيارًا نفسيًا عالميًا في سوق الأصول الرقمية، لكنه لا يعني انهيار الاقتصاد العالمي. السيناريو ممكن نظريًا، لكنه يحتاج حدثًا استثنائيًا يقتل الثقة تمامًا $BTC #BTC #BTC70K✈️ #MarketRebound
ساتوشي ناكاموتو: الملياردير الصامت الذي قد يهز سوق البيتكوين بلحظة واحدة ؟
منذ نشر الورقة البيضاء لعملة البيتكوين عام 2008، باسم مستعار هو Satoshi Nakamoto، والعالم يتساءل: من هو؟ وأين هو الآن؟ والأهم… هل ما زال يملك مفاتيح الثروة التي قد تهز سوق الكريبتو بالكامل؟
كم يملك ساتوشي من البيتكوين؟
تشير تحليلات سلاسل الكتل إلى أن ساتوشي قام بتعدين البيتكوين في سنواته الأولى (2009–2010)، ويُقدَّر أنه يملك حوالي مليون بيتكوين تقريبًا. هذه الكمية تم استخراجها في الفترة التي كان فيها عدد المشاركين في الشبكة محدودًا جدًا.
إذا افترضنا أن سعر البيتكوين عند 60,000 دولار مثلًا، فإن ثروته النظرية قد تتجاوز 60 مليار دولار. لكن هذه مجرد قيمة سوقية تقديرية، وليست سيولة نقدية جاهزة.
هل يملك سيولة فعلية؟
هنا نقطة مهمة: امتلاك مليون بيتكوين لا يعني إمكانية تصريفها بسهولة. لو حاول بيع حتى جزء بسيط — لنقل 100 ألف بيتكوين — في فترة قصيرة، فسيؤدي ذلك إلى ضغط بيعي ضخم قد يخفض السعر بشكل حاد. السوق قد يمتص الكمية على مراحل، لكن البيع الفوري بكميات كبيرة سيخلق ذعرًا هائلًا.
بمعنى آخر: ثروته ضخمة نظريًا، لكن تحويلها إلى سيولة نقدية كاملة دون التأثير على السوق شبه مستحيل.
هل يستطيع البيع دون تتبع؟
تقنيًا، كل معاملات البيتكوين علنية ومسجلة على البلوكشين. عناوين ساتوشي معروفة لدى الباحثين لأنها مرتبطة بكتل التعدين الأولى. أي حركة من تلك المحافظ ستُرصد فورًا من قبل شركات تحليل البلوكشين والمنصات الإعلامية.
نعم، يمكنه استخدام أدوات متقدمة مثل خلط العملات أو تقسيم التحويلات على آلاف العناوين، لكن الكمية الضخمة التي يملكها تجعل الإخفاء الكامل صعبًا جدًا. أي حركة كبيرة ستجذب الانتباه فورًا.
هل يمكنه “خسف” البيتكوين؟
نظريًا، لو باع كمية ضخمة دفعة واحدة، قد يؤدي ذلك إلى انهيار سعري مؤقت. لكن السوق اليوم مختلف تمامًا عن 2010. هناك صناديق استثمار، مؤسسات، ومنصات ضخمة مثل BlackRock دخلت عبر صناديق ETF للبيتكوين، ما يعني أن السوق أعمق وأكثر سيولة.
بالتالي، قد يحدث هبوط حاد، لكن من غير المرجح أن يدمر الشبكة بالكامل. بالعكس، قد يستغل مستثمرون كبار الانخفاض للشراء.
أين هو الآن؟
لا أحد يعلم. اختفى ساتوشي عام 2011 بعد مراسلاته الأخيرة مع مطورين، ثم ترك المشروع بالكامل. ظهرت عدة أسماء قيل إنها تقف خلفه، أبرزهم Hal Finney، وأيضًا Craig Wright الذي ادعى أنه ساتوشي، لكن ادعاءاته قوبلت بتشكيك واسع ولم يقدم دليلاً تقنيًا قاطعًا.
حتى اليوم، لا يوجد إثبات رسمي لهوية ساتوشي.
هل ما زالت محفظته لا تتحرك؟
نعم. المحافظ المنسوبة إليه لم تُحرَّك منها العملات منذ أكثر من عقد. هذا الصمت الطويل زاد الغموض. البعض يعتقد أنه فقد المفاتيح الخاصة. آخرون يظنون أنه توفي. وهناك من يرى أنه يتعمد عدم التحرك حفاظًا على استقرار المشروع.
أي حركة من هذه المحافظ ستكون حدثًا تاريخيًا وستتصدر الأخبار عالميًا خلال دقائق.
هل ينتظر الفرصة المناسبة؟
هذا سؤال تحليلي أكثر منه واقعي. لو كان حيًا ويمتلك المفاتيح، فما الذي ينتظره؟ السعر وصل لمستويات قياسية سابقًا. لو كان هدفه الثراء، لكان باع جزءًا بسيطًا فقط وأصبح من أغنى أثرياء العالم علنًا.
هناك نظرية أقوى: أن ساتوشي تعمد الاختفاء ليبقى البيتكوين مشروعًا لا مركزيًا بلا قائد. وجود مؤسس نشط يملك هذه الكمية كان سيخلق سلطة مركزية نفسية على السوق. اختفاؤه أعطى البيتكوين قوة الاستقلال.
الخلاصة
ساتوشي ناكاموتو قد يكون أغنى شخص مجهول في التاريخ. يملك — نظريًا — ثروة قادرة على تحريك السوق، لكن استخدامها ليس بهذه السهولة. محافظه ما زالت ساكنة، وهويته غامضة، وأهدافه غير معروفة.
السؤال الحقيقي ليس: هل سيبيع؟ بل: ماذا سيحدث للعالم لو تحركت تلك المحافظ يومًا ما؟ لو تحركت محافظ Satoshi Nakamoto، سيحدث ذعر فوري وهبوط حاد في البيتكوين، تقلبات عنيفة بالأسواق، تغطية إعلامية عالمية، وتدخل مؤسسات للشراء أو الاحتواء، ما يعيد تشكيل الثقة بالسوق بالكامل
بيع الشركات الكبرى للبيتكوين وخسائر المستثمرين: هل نحن في بداية دورة هبوط؟
شهد سوق البيتكوين في الأشهر الأخيرة تقلبات قوية، أثرت بشكل واضح على الأسعار، وهزت ثقة العديد من المستثمرين. ما بدأ كصعود قوي منذ بداية 2024 وتحقيق مستويات قياسية، تحوّل إلى بيئة أكثر حذرًا وسط حركة بيع وقلق مؤسسي متصاعد، مما جعل الكثيرين يتساءلون: هل دخل السوق في دورة هبوط جديدة؟ وما هو تأثير بيع الشركات الكبرى، مثل BlackRock وغيرها، على المستثمرين وعامة سوق الكريبتو؟
⸻
1. تحوّل المؤسسات في استراتيجياتها
في سنوات سابقة، دخلت المؤسسات الكبرى بقوة إلى سوق البيتكوين. من أبرزها كانت الشركات التي اعتمدت البيتكوين كجزء من خزائنها أو كأداة للتحوط، مثل ما فعلت سابقًا شركات مثل MicroStrategy. لكن خلال **الربع الثالث من 2025، لوحظ تراجع واضح في حيازة بعض المؤسسات لأسهم الشركات المرتبطة ارتباطًا وثيقًا بالبيتكوين، مثل MicroStrategy، وذلك بسبب تغيّر النظرة إلى المخاطر والرافعة المالية والمخاوف التنظيمية، ما أدى إلى تصفية ما قيمته أكثر من 5.4 مليار دولار من الأسهم المؤسسية في تلك الشركة، بحسب تقارير مالية.
بالإضافة إلى ذلك، شهدنا مؤخرًا مراقبة نقل BlackRock لما يزيد على 600 مليون دولار من الأصول الرقمية إلى منصات التداول، مما يشير إلى نشاط بيع أو إعادة توازن في محافظها الاستثمارية، لكن تبقى تفاصيل البيع غير واضحة بالكامل، ولم يصدر تأكيد رسمي حول ما إذا كانت هذه التحركات بغرض البيع النهائي أم فقط إعادة تنظيم المحافظ.
⸻
2. تأثير البيع على أسعار البيتكوين وسوق المستثمرين
عمليات البيع المؤسسي أو النقل الكبير للأصول الرقمية تؤثر مباشرة على السيولة في السوق. عندما تنخفض السيولة، يزداد الضغط البيعي، ما يدفع الأسعار إلى الانخفاض أو التذبذب الحاد. في نهاية 2025، وصل سعر البيتكوين إلى مستويات دون 90,000 دولار، وهو تراجع ملحوظ من أعلى المستويات السابقة، ويُنظر إلى هذه الحركة كدخول السوق إلى مرحلة “منطقة ألم قصوى” (Max Pain) حيث يتجاوز الضغط البيعي نقاط يتحملها كبار المستثمرين.
الأثر الأكبر هنا يقع على المستثمرين الأفراد، الذين غالبًا ما يدخلون السوق بناءً على معنويات قصيرة المدى أو توقعات صعود سريعة. في دورات الهبوط، كثير من هؤلاء المستثمرين ينهون صفقاتهم بخسائر عندما لا يستطيعون تحمّل البقاء على المراكز الخاسرة، مما يسهم في زيادة الضغط البيعي ويعمّق الهبوط.
⸻
3. لماذا يحدث هذا الآن؟
الظروف الاقتصادية المتغيرة — مثل تشديد السياسات النقدية وارتفاع معدلات الفائدة وخوف المستثمرين من المخاطر العالية — تدفع المؤسسات لإعادة تقييم استراتيجياتها. بعض الشركات بدأت تخفّض انكشافها على الأصول عالية التقلب، أو تختار الصناديق المؤسسية بدلًا من الاحتفاظ المباشر بالبيتكوين. هذا التحوّل من الاحتفاظ المباشر إلى أدوات أخرى يمكن أن يُفهم على أنه تصفية جزئية أو إعادة توازن للمحافظ، وليس بالضرورة خروجًا كاملًا من السوق.
⸻
4. الخلاصة
بيع الشركات الكبرى أو تحركاتهم في سوق البيتكوين تُعد إشارة تحذير وليست بالضرورة تأكيدًا على كارثة. تلك التحركات غالبًا ما تكون جزءًا من إدارة المخاطر وإعادة تنظيم المحافظ، خصوصًا في بيئات سوق غير مستقرة. لكن التأثير النفسي والعملي على الأسعار والمستثمرين واضح، وقد يدفع السوق نحو مرحلة هبوط أو تصحيح أطول قبل أن يعود إلى استقراره.
في النهاية، يأخذ سوق الكريبتو مساره في دورات — صعود وهبوط — مثل أي سوق مالي آخر. والنجاح في هذه البيئة لا يكون فقط في الربح من الارتفاعات، بل في إدارة المخاطر والبقاء ضمن استراتيجيات واضحة حتى خلال التقلبات
من الان الى سنتين ادخل سبوت واستثمر على مراحل طويلة الارباح جني الارباح في البول ماركت القادم خلال سنين
الاستثمار يكون بشكل شهري وعند قيعان ادنى على مراحل طويلة الافضل
ابعد عن الفيوتشر لينه محرقه في الوقت هذا وممكن انك تخسر جميع اموالك ما بني على باطل فهو باطل خلك في السبوت وريح راسك واستثمر في المشاريع الاقوى اول عشرين عملة في العملات الرقمية واقواهم
الترند الجايه خلال السنين القادمة الحوسبة الكمية مع الذكاء الاصطناعي دمج راح نشوف اعجاز علمي جديد في العالم والي يقود الشاريع الجديده في عملات افضل عشرين عملة من بينهم تعمل على الحوسبة الكمية
كل شي راجع لك في الاول والاخير وانت خصيم نفسك $FET $FIL
الان بعد ما حددنا انه البتكوين قد نراه عند مستويات 73 الف القمة السابقة
الان من المرجح ان نرى البتكوين يصحح ومن ثم قد نراه عند مستويات اقل ومستويات كنا ننتظر اننا ندخل فيها من ثلاث سنوات
ممكن ان نرى عملة سولانا يكون سعرها 23 دولار وكثير من العملات عند قيعان ادنى هاذي فرصه لكل شخص عليه الاستثمار على فترات طويلة وينتظر قيعان اكبر لشراء على دفعات ولا يشتري الا اذا راى البتكوين يحقق قاع ادنى من قاع
نصيحه لكم ياخواني اذا اردت ان تستمثر استثمر في العملات القوية التي هي اول عشر عملات او عشرين عملة وبعد عند المشاريع التخبطيه والكذبية قد مشيت على المنوال هذا من قبل اربع سنوات يوم اشوف قيعان لسولانا وسعرها 12 دولار وعملات اخره قيعانها ادنى لكني ما استثمرت فيها لين سعرها كان عالي راردت ان استثمر في عملات NFT وعملات الميتا فيرست وعملات الميم كوين العملات الصفيرية ووقعت في الفخ النصيحه لك لا تشتري الا في عملات قوية وعملات تتبع سلوك البتكوين مثل XRP سولانا الاثيريوم FET وغيرها من العملات القوية استثمر في العملات الي تتبع سلوك البتكوين ماهي العملات التي تعاكس البتكوين الان امامك فرصه من سنه الى سنتين الى الانتظار والصبر والاستثمار
نصيحه من ذهب (( استثمر في العملات القوية التي تتبع سلوك البتكوين في النزول والصعود )) وترك الوهم ومشاريع 1000x
تضحك على الناس اشرحلي كيف يوصل سعرها 50 دولار وعدد العملات 100 مليار عملة ؟ لا تدخل الناس في الوهم اقصى سعر ممكن توصله 5 دولار ويمكن ست لكن بعد سنين فقط
Hani - Signals
·
--
$XRP استرجاع $2 المحطة التالية لـ #XRP هي $3-$5 ثم يمكننا أن نرى $XRP تتحرك بسرعة نحو $10-$20 ثم يمكننا أن نرى $XRP تتحرك بسرعة نحو $50-$100
معادلتين في العملات الرقمية من خلال تجربة اربع سنوات
المعادلة الاول اذا سمعت كثير من الناس تنصح في شراء البتكوين وانه البتكوين راح يحقق قمم اعلى اعرف اننا في نزول وبع جميع الاشياء من بتكوين وعملات خلال سنوات قدامة اربع سنوات
الان حنى في المعادلة الاولة في توقيتنا هذا في الوقت هذا سعر البتكوين عالي 88 الف دولار وممكن يرتفع خلال شهر شهرين ارتافع عشره في الميئة وبعدها تصريف نزول حاد
المعادلة الثانية اذا اسمعت العالم اغلبيتها تحلل وانه في قيعان اكبر ولاراح يكسرها اونه البتكوين رايح الى الصفر والبتكوين كذب ونصب والناس خسرت كثيره وناس منهاره كثيره وشف الشارت الشهري حق البتكوين معذب الناس على مدار اكثر من سنه سنتين معناتها انت في القاع اشتر
هذا للمستثمرين ولا يخض المتداولين وكل شخص جديد في العالم هذا لا تشتري القمم اشتر من القيعان وحتى لو عندك فلوس اجمعها لين تجي الفرصة المناسبة انت اذا دخلت في قاع البتكوين وشفت الناس مستنزفه تقدر تدخل في راس مال قليل فيوتشر وتحط اربعه اكس او خمسه اكس وسعر التصفية حقكك بعيد جداً وتستفيد بعد سنه سنتين دبل الارباح او الاضمن والافضل تدخل سبوت ولا تدخل فيوتشر ابداً وتستثمر نصيحه للعموم
عملة $BANANA العملة اكتفت واخذت زخم الحين ذاهبه الى وقت التصريف اغلاق خلال ساعه سلبي في ارتفاع بسيط لاخذ سيولة وبعدها شورت الى القاب في الاسفل #USGDPUpdate #USCryptoStakingTaxReview