ستؤدي التعاون عبر سلاسل متعددة في النهاية إلى نتيجة بسيطة: لم يعد المستخدم يهتم بـ "في أي سلسلة"، بل يهتم بـ "هل يمكنني إنجاز الأمر". لإنجاز الأمر تحتاج إلى شيئين: قناة تسوية مستقرة، ومسار انتقال سلس. إذا كانت الانتقالات غير سلسة، سيقلل المستخدمون من محاولات التنقل بين السيناريوهات؛ وعندما تقل المحاولات، ستتحول الأنظمة البيئية مرة أخرى إلى جزر منعزلة، وستتقطع الكفاءة.
تتمثل ميزة منصة التسوية في ترون في جعل الانتقال والتنسيق أقرب إلى سير العمل اليومي: يمكنك نقل الأصول حسب الحاجة، وتجميع الاستراتيجيات حسب الحاجة، بدلاً من أن تكون مضطراً للقتال الداخلي في بيئة واحدة. المنافسة الحقيقية في المستقبل ليست في إجبار المستخدمين على الانحياز، بل في السماح لهم بالتنقل بحرية مع استمرار رغبتهم في البقاء. الحرية هي المدخل، والتجربة هي البقاء، والبقاء هو الحجم.