تستخدم الرسمة مخطط ألوان أحادي اللون، بشكل أساسي في درجات الأسود والرمادي، مما يمنحها شعورًا خالدًا وكلاسيكيًا. تم وضع الإضاءات والظلال بعناية لتعزيز ميزات الأسد، مما يضيف عمقًا وواقعية للعمل.
بشكل عام، تعتبر الرسمة الرقمية للأسد تجسيدًا قويًا لملك الأدغال، تلتقط جوهره بدقة وفن.
المسرح مغمور بضوء ناعم وذهبي، يبرز الانحناءات الأنيقة للتشيلو المستند على جسد عازف التشيلو. يجلس عازف التشيلو منتصبًا، واثقًا، بهالة من الثقة الهادئة. أصابعه تلمس الأوتار برفق، منتجة ألحانًا جميلة تأسر الأنفاس تبدو وكأنها تملأ الهواء بالسحر. مع كل حركة للقوس، تتردد شغفهم في القاعة، تأسر الجمهور وتجذبهم إلى رحلة موسيقية ساحرة. عيون عازف التشيلو مغلقة، غارق في الموسيقى، وهو يسكب قلبه وروحه في كل نغمة، مبدعًا سمفونية لا تُنسى من الصوت.