قفز سهم شركة مارفيل تكنولوجي بنحو 20% خلال تداولات يوم الجمعة، بعدما أعلنت الشركة نتائج مالية جاءت أفضل من توقعات الأسواق، إلى جانب إصدار توقعات قوية تعكس استمرار الطلب المرتفع على تقنيات الذكاء الاصطناعي.
وأظهرت النتائج تحقيق الشركة أرباحًا معدلة بلغت 80 سنتًا للسهم خلال الربع الأخير، متجاوزة تقديرات المحللين التي كانت تشير إلى 79 سنتًا للسهم.
كما سجلت الشركة إيرادات وصلت إلى 2.2 مليار دولار خلال الربع الرابع، وهو مستوى أعلى من توقعات الأسواق التي دارت حول 2.1 مليار دولار.
وخلال حديثه مع المحللين عقب إعلان النتائج، أكد الرئيس التنفيذي للشركة مات مورفي ثقته في قوة الأداء المستقبلي للشركة، مشيرًا إلى أن التوقعات التي وضعتها الإدارة للعام الحالي والعام المقبل تعكس استمرار الزخم القوي في الطلب.
كما أوضح أن الشركة تتوقع تسارع نمو الإيرادات على أساس سنوي في كل ربع من عام 2027.
وبالنسبة للربع الأول من عام 2027، تتوقع الشركة تحقيق إيرادات تقارب 2.4 مليار دولار مع هامش زيادة أو نقصان بنحو 5%، وهو مستوى يفوق تقديرات وول ستريت التي كانت تشير إلى نحو 2.27 مليار دولار.
أوضح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يوم الجمعة أنه لن يكون هناك أي اتفاق لإنهاء الحرب التي تخوضها الولايات المتحدة ضد إيران ما لم تقدّم طهران على “استسلام غير مشروط”.
وجاءت تصريحاته في منشور على منصة تروث سوشيال، ما أدى إلى هبوط حاد في الأسواق المالية الأمريكية.
تراجع مؤشر داو جونز الصناعي بأكثر من 900 نقطة، أي ما يقارب 2%، بينما سجل كل من مؤشر ستاندرد آند بورز 500 ومؤشر ناسداك المركب انخفاضًا بنسبة 1.6% لكل منهما، في ظل تصاعد حالة القلق من تأثير الحرب على الاقتصاد العالمي.
وأكد ترامب أنه في حال استسلام إيران، وبعد اختيار “قائد أو قادة عظماء ومقبولين”، ستعمل الولايات المتحدة إلى جانب “حلفائها وشركائها” على إعادة بناء إيران من حافة الدمار، وجعل اقتصادها أقوى وأكبر من أي وقت مضى.
وأضاف في منشوره: “ستحظى إيران بمستقبل عظيم… اجعلوا إيران عظيمة مرة أخرى (MIGA!)”.
في المقابل، ارتفعت العقود الآجلة لخام برنت القياسي العالمي متجاوزة 90 دولارًا للبرميل، متأثرة مباشرة بتصريحات ترامب ومخاوف المستثمرين من تصاعد التوترات في المنطقة.
شهدت الأسهم الأمريكية هبوطًا حادًا عند افتتاح تعاملات يوم الجمعة، عقب صدور بيانات أظهرت ضعف سوق العمل في الولايات المتحدة، وسط استمرار مراقبة المستثمرين للتطورات الجيوسياسية في الشرق الأوسط وتأثيرها على أسعار النفط.
فقد مؤشر داو جونز الصناعي نحو 896 نقطة، ما يعادل تراجعًا بنسبة 1.9%، ليصل إلى مستوى 47,060 نقطة.
كما سجل مؤشر إس آند بي 500 انخفاضًا بنسبة 1.5% إلى 6,727 نقطة، فيما تراجع مؤشر ناسداك المركب بنسبة 1.6% إلى 22,393 نقطة تقريبًا.
ويعكس هذا التراجع مخاوف المستثمرين من أن ارتفاع أسعار النفط المستمر نتيجة التوترات في الشرق الأوسط قد يزيد الضغوط التضخمية في الولايات المتحدة، مما قد يدفع الاحتياطي الفيدرالي إلى تشديد السياسة النقدية مجددًا.
وتأتي هذه التحركات بعد بيانات الوظائف الأمريكية التي أظهرت تباطؤًا في نمو التوظيف، مما عزز حالة عدم اليقين في الأسواق المالية.
واصلت أسعار النفط ارتفاعاتها القوية خلال تعاملات اليوم، مدفوعة بالمخاوف المتزايدة بشأن تعطيل حركة الملاحة في مضيق هرمز، ما دفع السوق نحو تسجيل أكبر مكاسب أسبوعية منذ عام 2020.
وسجل خام برنت تسليم مايو ارتفاعًا بنسبة 8.2%، أي ما يعادل 7 دولارات، ليصل إلى 92.41 دولار للبرميل.
وفي الوقت نفسه، قفز خام نايمكس الأمريكي تسليم أبريل بنسبة 11.45% أو 9.34 دولار، ليصل إلى 90.35 دولار للبرميل.
وخلال هذا الأسبوع، ارتفعت العقود الآجلة لخام برنت بنحو 28%، وهو أكبر مكسب أسبوعي منذ مايو 2020.
بينما صعد خام نايمكس بأكثر من 35%، مسجلاً أفضل أداء أسبوعي له منذ أبريل 2020، معززًا المخاوف بشأن استقرار الإمدادات النفطية في المنطقة.
وحذر بنك جولدمان ساكس في مذكرة حديثة من إمكانية تجاوز سعر خام برنت حاجز 100 دولار للبرميل في حال استمرار الاضطرابات في مضيق هرمز لمدة خمسة أسابيع.
كما أشار وزير الطاقة القطري سعد بن شريدة الكعبي إلى أن توقف صادرات النفط من دول الخليج لأسابيع قد يدفع الأسعار إلى نحو 150 دولارًا للبرميل، مما يعكس مدى حساسية السوق تجاه أي توترات جيوسياسية في المنطقة.
أنهت صناديق المؤشرات المتداولة الفورية لعملة بيتكوين في الولايات المتحدة موجة تدفقات إيجابية استمرت ثلاثة أيام، بعد تسجيل تدفقات خارجة صافية بلغت 228 مليون دولار يوم الخميس، بالتزامن مع تراجع سعر العملة إلى ما دون مستوى 71 ألف دولار.
وبحسب بيانات منصة SoSoValue، جاءت هذه التدفقات الخارجة بعد فترة قصيرة من الانتعاش شهدت دخول نحو 1.1 مليار دولار إلى صناديق بيتكوين الفورية خلال الأيام الثلاثة السابقة. ورغم هذا التراجع، ما تزال التدفقات الأسبوعية إيجابية عند نحو 917.3 مليون دولار مع اقتراب نهاية تداولات الأسبوع.
وأظهرت البيانات أن صافي التدفقات الخارجة منذ بداية العام ارتفع إلى نحو 900 مليون دولار، في حين بلغت التدفقات الداخلة التراكمية خلال عام 2026 حوالي 3.58 مليار دولار، مقابل تدفقات خارجة إجمالية وصلت إلى 4.49 مليار دولار. كما بقيت الأصول الخاضعة للإدارة في صناديق بيتكوين الفورية أعلى من 90 مليار دولار بعد أن استعادت هذا المستوى في وقت سابق من الأسبوع.
شهدت العقود الآجلة للأسهم الأمريكية هبوطًا قويًا قبيل افتتاح جلسة الجمعة، مع استمرار موجة البيع التي اجتاحت السوق على مدار الأسبوع.
ويأتي هذا التراجع في ظل التوترات العسكرية في إيران وارتفاع أسعار النفط، بالإضافة إلى ترقب المتداولين صدور بيانات الوظائف الأمريكية لشهر فبراير، والتي من المتوقع أن تؤثر على تحركات السوق.
عكست مؤشرات التقلبات ارتفاعًا ملحوظًا، حيث صعد مؤشر الخوف VIX بأكثر من 7% قبل بدء التداولات، وارتفع بنسبة نحو 28% على مدار الأسبوع، ليصل إلى أعلى مستوى له منذ نوفمبر الماضي.
ويعكس هذا الارتفاع تدهور معنويات المخاطرة لدى المستثمرين والمضاربين، بسبب المخاوف المرتبطة بالتصعيد العسكري في الشرق الأوسط.
أما على صعيد العقود الآجلة، فقد شهدت مؤشرات السوق الرئيسية تراجعًا ملموسًا خلال تعاملات ما قبل السوق:
* عقود مؤشر داو جونز الصناعي فقدت نحو 239 نقطة لتتداول عند 47,756 نقطة، متخلية عن مستوى 48 ألف نقطة، مسجلة انخفاضًا بنسبة 0.50%.
* عقود مؤشر ستاندرد آند بورز 500 تراجعت بنسبة 0.61% لتصل إلى 6,793.50 نقطة.
Văn phòng Thống kê Hoa Kỳ hôm nay đã công bố dữ liệu doanh số bán lẻ cho tháng Giêng vừa qua, cho thấy sự khác biệt rõ rệt so với dự đoán của thị trường.
Doanh số bán lẻ đã giảm 0.2% so với tháng trước, tốt hơn so với dự đoán của các nhà phân tích là giảm 0.3%.
Trong khi đó, chỉ số không ghi nhận sự thay đổi đáng kể nào trong tháng 12 vừa qua, giữ nguyên ở mức 0.0%.
Mặt khác, doanh số bán lẻ cơ bản, không bao gồm ô tô, đã không đạt kỳ vọng, ghi nhận 0.0% so với dự đoán tăng 0.1%, sau khi chỉ số giữ nguyên trong tháng 12.
Chỉ số này được coi là một chỉ số chính về chi tiêu của người tiêu dùng, chiếm phần lớn hoạt động kinh tế ở Hoa Kỳ, khiến bất kỳ mức đọc nào cao hơn dự kiến sẽ hỗ trợ đồng đô la Mỹ, trong khi mức đọc thấp hơn dự đoán có thể gây áp lực lên đồng tiền này.
كشف تقرير حديث صادر اليوم عن مكتب إحصاءات العمل الأمريكي عن نتائج غير متوقعة لأداء سوق العمل في الولايات المتحدة خلال شهر فبراير، حيث أظهرت البيانات ضعفًا واضحًا في وتيرة التوظيف مقارنة بتوقعات الأسواق.
وبحسب التقرير، فقد الاقتصاد الأمريكي نحو 92 ألف وظيفة خلال فبراير، في نتيجة جاءت أسوأ بكثير من تقديرات الأسواق التي كانت تشير إلى إضافة ما يقرب من 58 ألف وظيفة.
كما تمت مراجعة بيانات شهر يناير بالخفض، إذ جرى تعديل عدد الوظائف المضافة من 130 ألف وظيفة إلى نحو 126 ألف وظيفة.
وعلى صعيد البطالة، أظهرت البيانات ارتفاع معدل البطالة إلى 4.4%، متجاوزًا توقعات الأسواق التي كانت تشير إلى 4.3%.
كما جاء أعلى قليلًا من القراءة السابقة التي سجلت 4.3%، وهو ما يعكس تباطؤًا طفيفًا في سوق التوظيف الأمريكي.
وفيما يتعلق بالأجور، سجل متوسط الأجر بالساعة نموًا بنسبة 0.4% على أساس شهري، متفوقًا على توقعات الأسواق التي كانت تشير إلى 0.3%.
فيما بلغ النمو في يناير الماضي 0.4% أيضًا. وعلى أساس سنوي، ارتفع متوسط نمو الأجور بالساعة بنسبة 3.8%، متجاوزًا توقعات الأسواق البالغة 3.7%، بينما كانت القراءة السابقة نحو 3.7%.
حذّر وزير الطاقة القطري سعد بن شريدة الكعبي من احتمال حدوث ارتفاع كبير في أسعار النفط العالمية إذا توقفت صادرات الخام من دول الخليج خلال الأسابيع المقبلة، مشيرًا إلى أن الأسعار قد ترتفع إلى نحو 150 دولارًا للبرميل في حال استمرار الظروف الحالية.
وأوضح الكعبي في مقابلة مع صحيفة Financial Times أن منتجي الطاقة في منطقة الخليج قد يضطرون إلى إعلان حالة القوة القاهرة إذا استمرت الأوضاع الراهنة، وهو إجراء قانوني يُستخدم عندما تمنع ظروف خارجة عن السيطرة الشركات من الالتزام بتعاقداتها الخاصة بالتوريد.
وأضاف أن بعض الجهات لم تعلن هذه الحالة حتى الآن، إلا أن التوقعات تشير إلى أن عدداً من المنتجين في المنطقة قد يقدمون على اتخاذ هذه الخطوة خلال الأيام القليلة المقبلة إذا لم يحدث تحسن في الوضع.
وأشار الكعبي إلى أن استمرار التطورات الحالية قد يدفع جميع مصدّري النفط في المنطقة إلى تعليق صادراتهم، الأمر الذي قد يؤدي إلى اضطرابات واسعة في إمدادات النفط العالمية، خاصة في ظل اعتماد الأسواق الدولية بشكل كبير على نفط الخليج، وهو ما قد يدفع الأسعار للارتفاع إلى مستويات قد تصل إلى 150 دولارًا للبرميل.
أفادت تقارير إعلامية بأن شركة إنفيديا قررت إيقاف إنتاج شرائح الذكاء الاصطناعي المتقدمة من طراز «إتش 200» التي كانت مخصصة للسوق الصينية، في خطوة تعكس تصاعد التوترات التجارية والتكنولوجية بين الولايات المتحدة والصين، إلى جانب تشديد القيود المفروضة على تصدير التقنيات المتقدمة.
ووفقًا لما نقلته وسائل إعلام، أعادت إنفيديا توجيه جزء من طاقتها التصنيعية لدى شركة شركة تايوان لصناعة أشباه الموصلات، بحيث يتم تقليل إنتاج شرائح «إتش 200» لصالح التركيز على تطوير وتصنيع الجيل الجديد من البنية التحتية الحاسوبية الخاصة بالذكاء الاصطناعي، والتي تُعرف باسم «فيرا روبين».
ورغم تداول هذه المعلومات، لم تتمكن الجهات الصحفية من التحقق من صحة التقرير بشكل مستقل حتى الآن. كما امتنعت شركة تايوان لصناعة أشباه الموصلات عن التعليق على هذه الأنباء، في حين لم تصدر شركة إنفيديا أي رد رسمي على طلبات التعليق المتعلقة بالموضوع.
وكانت إنفيديا قد أعلنت في الأسبوع الماضي أنها حصلت على تراخيص من الحكومة الأمريكية تسمح لها بشحن كميات محدودة من شرائح «إتش 200» إلى عملاء داخل الصين.
إلا أن الخطوة الأخيرة تشير إلى أن الشركة قد لا تتوقع تحقيق مبيعات كبيرة لهذه الشرائح في السوق الصينية خلال الفترة القريبة المقبلة.
Cơ quan quản lý tài sản ảo tại Dubai (VARA) đã phát đi cảnh báo khẩn cấp sau khi phát hiện nhiều công ty liên quan đến nền tảng KuCoin cung cấp dịch vụ hoặc quảng bá cho cư dân tại Dubai mà không có giấy phép chính thức, vi phạm rõ ràng các quy định địa phương.
Trong thông báo của cơ quan vào ngày 5 tháng 3, các công ty liên quan bao gồm Phoenixfin Pte Ltd, MEK Global Limited, Peken Global Limited, và KuCoin Exchange EU GmbH, những công ty này đang thương mại hóa dịch vụ dưới tên KuCoin, điều này đặt các nhà đầu tư vào rủi ro tài chính và pháp lý lớn.
VARA khẳng định rằng nền tảng này không sở hữu bất kỳ giấy phép nào để cung cấp dịch vụ tài sản ảo tại Dubai, yêu cầu các công ty ngừng ngay lập tức tất cả các hoạt động không có giấy phép. Cơ quan cũng cho biết rằng bất kỳ thông báo hoặc quảng bá nào liên quan đến KuCoin đều chưa được phê duyệt, điều này ngăn cản nền tảng này tiếp thị các sản phẩm hoặc dịch vụ tiền điện tử tại tiểu vương quốc.
كشفت تقارير إعلامية عن تحركات دبلوماسية تقودها الصين بهدف تأمين تدفق إمدادات الطاقة عبر مضيق هرمز، في ظل تصاعد التوترات العسكرية في المنطقة وتعطل حركة الشحن في أحد أهم الممرات البحرية لنقل النفط والغاز في العالم.
ووفقًا لما نقلته وكالة رويترز عن ثلاثة مصادر دبلوماسية لم يتم الكشف عن هوياتها، فإن الصين تجري محادثات مباشرة مع إيران لضمان مرور آمن لناقلات النفط الخام وناقلات الغاز الطبيعي المسال القادمة من قطر عبر مضيق هرمز، وذلك في محاولة لتفادي أي اضطرابات قد تؤثر على تدفقات الطاقة العالمية.
وتأتي هذه التحركات في اليوم السادس من المواجهة المتصاعدة بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة وإيران من جهة أخرى، وهي الأزمة التي أدت إلى شبه توقف لحركة الملاحة في المضيق، الأمر الذي انعكس بشكل مباشر على حركة تجارة الطاقة العالمية.
حيث يمر عبر هذا الممر البحري الحيوي ما يقرب من خُمس إمدادات النفط والغاز الطبيعي المسال في العالم.
وأظهرت بيانات الملاحة البحرية تراجعًا حادًا في حركة ناقلات النفط الخام التي تعبر المضيق، حيث انخفض عددها من متوسط يبلغ نحو 24 ناقلة يوميًا إلى أربع ناقلات فقط في الأول من مارس.
أصدرت الحكومة الأمريكية إعفاءً مؤقتًا لمدة 30 يومًا يسمح ببيع النفط الروسي الموجود بالفعل على متن ناقلات إلى الهند، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط على سوق النفط العالمي، وفقًا لما نقلته وكالة رويترز عن مسؤولين أمريكيين رفيعي المستوى.
وأشار المسؤولان إلى أن الإعفاء يقتصر على المعاملات المتعلقة بالنفط الروسي الموجود فعليًا في ناقلات بمياه البحار، ولا يشمل النفط المستقبلي أو المخزونات الجديدة. كما لفتا إلى أن هذه الخطوة من غير المرجح أن تحقق أي فائدة مالية كبيرة لروسيا، لكنها تهدف أساسًا إلى تعزيز إمدادات السوق وتخفيف أي ارتفاع محتمل في الأسعار.
وتأتي هذه الخطوة في إطار جهود الإدارة الأمريكية لموازنة تذبذب أسعار النفط العالمي وسط التوترات الجيوسياسية وقيود التصدير المفروضة على النفط الروسي منذ بداية النزاع الروسي-الأوكراني.
يشار إلى أن أسعار النفط شهدت قفزة قوية خلال تعاملات الجمعة، مع تزايد المخاوف من تعطل إمدادات الطاقة العالمية نتيجة تصاعد الصراع في الشرق الأوسط، وهو ما دفع الأسواق إلى تسعير مخاطر جيوسياسية أكبر على الإمدادات القادمة من المنطقة.
أعلنت الجهات التنظيمية المصرفية الأمريكية أن الأوراق المالية المرمَّزة رقميًا ستخضع لنفس قواعد رأس المال التي تنطبق على الأدوات المالية التقليدية، ما يعكس اعتمادًا رسميًا على البلوكشين في النظام المالي دون تغيير المعايير التنظيمية.
وقالت مجلس محافظي الاحتياطي الفيدرالي بالتعاون مع هيئة تأمين الودائع الفيدرالية (FDIC) ومكتب المراقب المالي للعملة (OCC)، في مجموعة من الأسئلة الشائعة، إن “التقنيات المستخدمة لإصدار الأوراق المالية لا تؤثر على معاملتها لرأس المال”، مؤكدين أن الإصدارات على بلوكشين مرخَّص أو غير مرخَّص ستعامل بنفس الطريقة.
وتعتمد الأوراق المالية المرمَّزة على السجلات الموزعة لتسجيل حقوق الملكية ونقلها، ما يمكّن البنوك من التعامل مع هذه الأصول الرقمية كنسخ قانونية للأوراق التقليدية، كما يمكن للبنوك استخدام الأوراق المؤهلة كضمان مالي لتخفيف المخاطر الائتمانية ضمن القواعد الحالية.
وجاءت هذه التوضيحات في وقت يشهد اهتمامًا متزايدًا من المؤسسات المالية بالترمزة، مع توقعات بأن تسهم هذه التقنية في تسوية أسرع، تداول على مدار الساعة، وزيادة سيولة السوق، لتصبح البلوكشين جزءًا لا يتجزأ من مستقبل الأوراق المالية.
تراجعت عملة Bitcoin خلال تعاملات الجمعة لتقترب من مستوى 70 ألف دولار، بعدما سجلت انتعاشًا قويًا في اليوم السابق، في وقت يترقب فيه المستثمرون حدث انتهاء صلاحية عقود خيارات ضخمة قد يدفع السوق إلى موجة جديدة من التقلبات.
وانخفض سعر بيتكوين بنحو 4.5% ليصل إلى أدنى مستوى خلال التداولات الآسيوية عند 70,177 دولارًا، قبل أن يتماسك قرب 70,400 دولار وقت نشر التقرير. وجاء هذا التراجع بعد فشل العملة في اختراق مستوى المقاومة الرئيسي عند 74 ألف دولار، وهو حاجز سعري لم تتمكن من تجاوزه منذ أكثر من شهر.
ويرجع جزء من الضغوط الحالية إلى عمليات جني الأرباح، بعدما ارتفع سعر بيتكوين بأكثر من 15% خلال الأيام الخمسة الماضية، ما دفع بعض المستثمرين إلى بيع جزء من حيازاتهم.
كما تأثرت الأسواق بحالة من الحذر المتزايد، مع تصاعد التوترات العسكرية بين الولايات المتحدة وإيران، الأمر الذي أدى إلى ارتفاع أسعار الطاقة إلى أعلى مستوياتها في عدة أشهر، ودفع المستثمرين إلى التحول نحو الأصول التقليدية الأكثر أمانًا في ظل حالة عدم اليقين الجيوسياسي.
وفي الوقت نفسه، تترقب الأسواق تسوية عقود خيارات بيتكوين بقيمة 2.22 مليار دولار على منصة Deribit عند الساعة 8:00 صباحًا بتوقيت UTC، حيث من المقرر انتهاء صلاحية أكثر من 31,500 عقد مفتوح.
تحولت أسعار النفط إلى الارتفاع الحاد خلال تعاملات يوم الجمعة بعدما محت خسائرها المبكرة، مع تزايد المخاوف من تعطل إمدادات الطاقة العالمية نتيجة تصاعد الصراع في الشرق الأوسط، وهو ما دفع الأسواق إلى تسعير مخاطر جيوسياسية أكبر على الإمدادات القادمة من المنطقة.
وصعدت العقود الآجلة لخام القياس العالمي برنت تسليم مايو بنسبة 2.44%، ما يعادل 2.08 دولار، لتصل إلى 87.49 دولار للبرميل، بعدما لامست في وقت سابق مستوى 87.66 دولار، وهو أعلى مستوى لها منذ يوليو 2024. كما يتجه الخام القياسي لتسجيل أكبر مكاسب أسبوعية منذ عام 2022 بنحو 17%.
كما قفزت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأمريكي تسليم أبريل بنسبة 4.42% أو ما يعادل 3.58 دولار لتصل إلى 84.59 دولار للبرميل، ليتداول بدوره عند أعلى مستوياته منذ يوليو 2024، مع تصاعد القلق بشأن استقرار تدفقات النفط عبر الممرات البحرية الحيوية في المنطقة.
وتأتي هذه التحركات القوية في الأسعار في وقت تدرس فيه الحكومة الأمريكية خطوات لاحتواء الارتفاع الحاد في أسعار الطاقة.
استبعدت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في الوقت الحالي خيار تكليف وزارة الخزانة الأمريكية بالتدخل المباشر في تداول عقود النفط الخام الآجلة، وذلك في ظل متابعة المسؤولين للتقلبات الحادة التي تشهدها أسواق الطاقة بالتزامن مع تصاعد التوترات والحرب مع إيران.
وبحسب ما نقلته وكالة بلومبرج عن مصادر مطلعة، ناقش مسؤولون داخل الإدارة الأمريكية احتمال دخول وزارة الخزانة إلى سوق العقود الآجلة عبر عمليات بيع وشراء بهدف التأثير على الأسعار والحد من تقلباتها. إلا أن التقييم النهائي خلص إلى أن قدرة الوزارة على إحداث تأثير ملموس في السوق تظل محدودة.
وأوضحت المصادر أن السبب في ذلك يعود إلى ضخامة حجم التداولات اليومية في سوق النفط العالمي، وهو ما يقلل من تأثير أي جهة منفردة حتى وإن كانت جهة حكومية كبيرة، على اتجاهات الأسعار في الأسواق العالمية.
وفي الوقت نفسه، أبدت الإدارة الأمريكية ترددًا في اللجوء إلى استخدام الاحتياطي النفطي الاستراتيجي الأمريكي خلال المرحلة الحالية، خاصة بعد التراجع القوي الذي شهده المخزون في عهد الرئيس السابق جو بايدن.
وتشير التقديرات إلى أن مستويات الاحتياطي الاستراتيجي تراجعت إلى نحو 60% من طاقته الإجمالية، إلى جانب وجود تحديات فنية تتعلق بأعمال الصيانة في بعض مرافق التخزين،
Chỉ số đô la Mỹ đã giảm trong giao dịch vào thứ Sáu, nhưng đang có xu hướng ghi nhận mức tăng mạnh nhất hàng tuần trong hơn một năm, được hỗ trợ bởi sự gia tăng nhu cầu đối với các tài sản an toàn trong bối cảnh căng thẳng địa chính trị gia tăng và cuộc xung đột tiếp diễn ở Trung Đông.
Chỉ số đô la đã giảm – chỉ số này đo lường hiệu suất của đồng tiền Mỹ so với một rổ sáu đồng tiền chính – với mức giảm 0.34% xuống còn 98.98 điểm, nhưng vẫn tăng khoảng 1.4% kể từ đầu tuần, đây là mức tăng hàng tuần lớn nhất của chỉ số này kể từ tháng 11 năm 2024.
Sự tăng trưởng mạnh mẽ của đồng tiền Mỹ diễn ra trong bối cảnh các thị trường toàn cầu đang có xu hướng giảm thiểu rủi ro, khi các nhà đầu tư thích giữ đô la như một nơi trú ẩn an toàn trong các thời kỳ không chắc chắn về địa chính trị và sự biến động trong các thị trường năng lượng và hàng hóa.
Về mặt giao dịch, đồng euro đã ổn định so với đô la ở mức 1.1611 đô la, nhưng vẫn có xu hướng ghi nhận mức thua lỗ hàng tuần, trong bối cảnh áp lực từ sức mạnh của đồng tiền Mỹ và sự gia tăng dự đoán về sự khác biệt trong chính sách tiền tệ giữa Hoa Kỳ và khu vực euro.
Đồng bảng Anh cũng giữ vững ở mức 1.3363 đô la, trong khi không có sự thay đổi đáng kể nào trên đô la so với yên Nhật, giữ vững gần mức 157.59 yên.
سجلت العملات الرقمية تراجعًا خلال تعاملات الجمعة، في ظل استمرار حالة عدم اليقين التي تهيمن على الأسواق العالمية نتيجة التقلبات المرتبطة بتصاعد التوترات في منطقة الشرق الأوسط، وهو ما دفع المستثمرين إلى تبني نهج أكثر حذرًا تجاه الأصول ذات المخاطر العالية.
وتراجعت عملة البيتكوين، الأكبر عالميًا من حيث القيمة السوقية، بنسبة 0.47% لتتداول عند نحو 70.894 ألف دولار، مع استمرار تحركاتها المتذبذبة بين الارتفاع والانخفاض خلال الجلسات الأخيرة.
كما شهدت بقية العملات المشفرة الرئيسية تراجعًا محدودًا، حيث انخفضت عملة إيثريوم بنسبة 0.4% ليتم تداولها عند مستوى 2080.82 دولار، كما تراجع سعر عملة ريبل بنحو 0.2% لتصل إلى 1.4044 دولار، في حين انخفضت دوجكوين بنسبة 0.45% مسجلة حوالي 0.093 دولار.
ورغم الضغوط التي تواجه سوق الكريبتو، أشارت كارولين مورون، المؤسسة المشاركة لشركة Orbit Markets، إلى أن معنويات المستثمرين في سوق الأصول الرقمية بدأت تتحسن تدريجيًا، موضحة أن بعض المؤشرات تعكس عودة قدر من التفاؤل بين المتعاملين، وفق ما نقلته وكالة بلومبرج.
ويرى محللون أن سوق العملات المشفرة لا يزال شديد الحساسية للتطورات الجيوسياسية وتحركات السيولة العالمية، إذ تؤدي فترات التوتر وعدم الاستقرار إلى زيادة التقلبات، مع توجه المستثمرين أحيانًا إلى تقليص مراكزهم في الأصول عالية المخاطر.
حذر بنك جولدمان ساكس من احتمال ارتفاع أسعار النفط العالمية إلى مستويات تتجاوز 100 دولار للبرميل، في حال استمرار الاضطرابات التي تؤثر على حركة الملاحة في مضيق هرمز، أحد أهم الممرات الحيوية لتجارة الطاقة في العالم.
وأوضحت سامانثا دارت، الرئيسة المشاركة لأبحاث السلع العالمية في البنك، في تصريحات لوكالة بلومبرج العالمية، أن الإجراءات الأمنية التي تقودها الولايات المتحدة لحماية ناقلات النفط والغاز في المضيق لا توفر حتى الآن درجة كافية من الثقة لدى الأسواق، مشيرة إلى أن فعاليتها لا تزال محل تساؤل.
وأضافت دارت أن فكرة مرافقة السفن العسكرية للناقلات التجارية قد تواجه تحديات كبيرة بسبب العدد الضخم من السفن التي تعبر المضيق يوميًا، بالإضافة إلى المخاوف المتزايدة من الهجمات باستخدام الطائرات المسيّرة، والتي قد تقلل من فعالية تلك الإجراءات الأمنية.
وأشارت إلى أنه في حال استمرار التوترات وتعطل حركة الملاحة في المضيق لفترة قد تصل إلى خمسة أسابيع، فإن أسعار خام القياس العالمي "برنت" قد ترتفع إلى ما يتجاوز حاجز 100 دولار للبرميل، في ظل حساسية الأسواق لأي اضطرابات تمس إمدادات الطاقة العالمية.
Đăng nhập để khám phá thêm nội dung
Tìm hiểu tin tức mới nhất về tiền mã hóa
⚡️ Hãy tham gia những cuộc thảo luận mới nhất về tiền mã hóa
💬 Tương tác với những nhà sáng tạo mà bạn yêu thích