قد يبدو كسب البيتكوين عبر قنوات تيليجرام مهمة مغرية للوهلة الأولى، لكن من المهم التعرف على الصعوبات التي تصاحب هذا المسعى. أولاً، تعد العديد من هذه القنوات بأرباح سهلة وسريعة، والتي غالبًا ما تكون علامة تحذير لمخططات احتيالية محتملة. إن الافتقار إلى التنظيم في هذا المجال يجعل المستثمرين أكثر عرضة لعمليات الاحتيال والخسائر المالية.
علاوة على ذلك، تشتد المنافسة على قنوات تيليجرام، حيث يتطلع آلاف المستخدمين إلى كسب البيتكوين مجانًا أو من خلال طرق مشبوهة. وهذا يزيد من صعوبة تحقيق مكاسب كبيرة، حيث يمكن التلاعب بالعديد من هذه القنوات من قبل المسؤولين الذين يعطون الأولوية لمصالحهم الخاصة.
والتحدي الآخر هو الافتقار إلى الشفافية والأمن. ولا تقدم العديد من هذه القنوات ضمانات بشأن سلامة أموال المستخدمين، مما يجعلهم عرضة لخطر الاختراق أو الخروقات الأمنية.
أخيرًا، يساهم تقلب سوق العملات المشفرة أيضًا في صعوبات كسب البيتكوين على قنوات Telegram. يمكن أن تتقلب الأسعار بشكل كبير في غضون دقائق، مما يجعل من الصعب التنبؤ المستمر بتحركات السوق والاستفادة منها.
لذلك، على الرغم من أنه من الممكن كسب البيتكوين على قنوات Telegram، إلا أنه من الضروري توخي الحذر والاجتهاد عند استكشاف هذه الفرص، مع إعطاء الأولوية دائمًا للأمن والشفافية.
في البرازيل، يتم تدريس دروس اللغة الإنجليزية والإسبانية في المدارس، لكن لا يمكن اعتبارها دروسًا مرجعية أو للاستخدام خارج المدارس. ينظر طلاب المدارس العامة إلى فصول اللغة في المدارس على أنها فصول تكميلية وليست فصولًا إلزامية.
بما أنك لا تستطيع تعلم اللغات في المدرسة، فكيف يمكنك التقدم على هذه الجبهة إذا كانت الدروس الخصوصية باهظة الثمن؟ (أتحدث قليلا عن الاستثمارات في المنشور السابق).
كما نعلم نحن البرازيليون، فإن المهمة الصعبة لبدء مسيرة في تجارة العملات المشفرة في بلدنا تحدث بسبب نقص التمويل الابتدائي وليس بسبب نقص المعرفة، حيث توجد مواد ودورات يمكن القيام بها في عدة أماكن على الإنترنت أو دورات حضورية. لذلك، من أين بدأتم مسيرتكم كمتداولين ومع استثمار قليل؟