تكتسب روبوتات التداول المدعومة بالذكاء الاصطناعي شعبية، كما يتضح من نجاح ناثان سميث البالغ من العمر 17 عامًا، الذي حقق ربحًا بنسبة 23.8% في أربعة أسابيع باستخدام روبوت مدعوم بـ ChatGPT. لقد أثار نجاحه اهتمامًا في أنظمة التداول المدفوعة بالذكاء الاصطناعي، حيث يشارك العديد من المتداولين تجاربهم عبر الإنترنت. ومع ذلك، بينما تتفاخر بعض المنشورات بنتائج مثيرة للإعجاب، غالبًا ما تفتقر إلى التحقق. يتميز سميث بتوثيق رحلته على Substack و GitHub، مما يسمح للآخرين بتكرار أساليبه. كما أن المؤسسات المالية الكبرى مثل JPMorgan و Goldman Sachs تتبنى أيضًا أدوات الذكاء الاصطناعي لتعزيز الإنتاجية والتحليل. على الرغم من الحماس، يحذر الخبراء من أن نماذج الذكاء الاصطناعي لا تزال تواجه صعوبة في الدقة والموثوقية في التداول. تشير الدراسات إلى أنه بينما يمكن للذكاء الاصطناعي أن يتفوق على الأساليب التقليدية في بعض المجالات، فإن الاعتماد المفرط على الذكاء الاصطناعي التوليدي يمكن أن يؤدي إلى نتائج أسوأ. يعتقد العديد من المحترفين أن الذكاء الاصطناعي يجب أن يساعد بدلاً من أن يحل محل الحكم البشري في التداول. مع استمرار تطور الذكاء الاصطناعي، يبقى التوازن بين الأتمتة والإشراف البشري أمرًا حيويًا في اتخاذ القرارات المالية. #AIBotTrading #BinanceHODLerTOWNS
أخيرًا، تعمل الهيئات التنظيمية الأمريكية (CFTC وSEC) على توضيح القواعد: أصبحت التجارة الفورية شرعية ويجب دعم العملات المستقرة #CFTCCryptoSprint #BTCUnbound