باع أحد المتداولين مؤخرًا 700 دولار أمريكي (ما يعادل حوالي 205,000 روبية باكستانية) عبر منصة بينانس (P2P). بدت عملية الدفع ناجحة، بل وصلت إلى حسابه المصرفي. لكن في غضون 10 أيام، جمّد البنك الحساب، وأغلق الأموال. التزم المشتري الصمت، ولم يُجب إلا برسالة "نزاع على السلسلة" عبر واتساب عند التواصل معه. وعلى الرغم من وجود أدلة دامغة - نسخة من بطاقة الهوية الوطنية، ولقطات شاشة للمعاملات، وسجلات الدردشة، وطلب رسمي للبنك - فإن المتداول الآن عالق في حالة من عدم اليقين. أساليب الاحتيال الشائعة في شبكات P2P في باكستان: إثباتات دفع مزيفة: لقطات شاشة مُعدّلة أو تنبيهات شبيهة بالرسائل النصية تبدو حقيقية، لكنها ليست كذلك. يُصدر البائعون عملات مشفرة دون تأكيد الإيداع البنكي الفعلي.
🚨 "سننتظر الهند 🇮🇳 لتبني سدًا، وعندما تفعل، سندمرها بعشرة صواريخ. نهر السند ليس ملكًا للهنود. نحن دولة نووية، وإذا ظننا أننا سنغرق، فسنغرق نصف العالم معنا."
- المشير سيد عاصم منير ⭐️⭐️⭐️⭐️⭐️ رئيس أركان الجيش الباكستاني 🇵🇰، متحدثًا في الولايات المتحدة 🇺🇸 عن تحرك الهند لوقف حصة باكستان من المياه بموجب معاهدة مياه نهر السند.
#باكستان #الهند #عاصم منير #معاهدة مياه نهر السند #BreakingNews