لقد سحبت حوالي 300 USDT إلى المال النقدي. ليس لأنني قد فزت, ولكن لأنني تعلمت أن الأرباح الآمنة هي التي تخرج فعلاً من السوق.
إذا نظرنا إلى شهر واحد مضى، قد يبدو الأمر جيدًا. لكن الحقيقة هي أن خسائري على مر الزمن لا تزال كبيرة.
الأرقام الحمراء حقيقية، وأنا لا أخفيها. هذه ليست رحلة سلسة، ومن الواضح أنها ليست قصة نجاح فورية.
حتى الآن، لا أزال لا أفهم الكثير من الأمور. الدعم والمقاومة لا تزال تبدو غريبة. ما أتمسك به هو فقط الأساسيات: أحاول الشراء بسعر أقل والبيع بسعر أعلى، وأحافظ على نفسي بعيدًا عن التداول بعواطف.
ربما لا يزال هناك عنصر الحظ. أعترف بذلك. لكن سحب الأرباح هو طريقتي لتقدير العملية وحماية النتائج الصغيرة الموجودة.
هذه الأرباح لا تمحو الماضي, لكنها على الأقل تقلل الجروح قليلاً قليلاً وتذكرني أن التقدم البطيء لا يعني الخطأ.
هذه ليست عن التفاخر بالأرباح, بل عن كوني صادقًا مع حالتي, وأن أكون شجاعًا للتوقف لبرهة ومتابعة السير دون خداع نفسي.
لم أصل إلى أي شيء بعد. في الوقت الحالي، أختار التركيز على الحفاظ على العملية، وحماية النتائج الصغيرة، وعدم إضافة أخطاء جديدة.
- اليوم الخامس واليوم أنا أحمر (-13.90 دولار أمريكي). لكنني لا أرى هذا كفشل. بل إنه دليل على أنني أسير في الطريق الصحيح: التداول الحقيقي ليس فقط أخضر، بل أيضًا القدرة على مواجهة الأحمر.
في السابق، عندما كنت أخسر، كنت أعود للانتقام بكل قوة. اليوم لا. توقفت وفقًا للخطة، واحتفظت بالانضباط، وسمحت لليوم أن ينتهي.
السوق اليوم يفوز بالأرقام، لكنني أفوز في التحكم الذاتي. وفي المدى الطويل، فإن الانتصار العقلي هو الأهم بكثير.
أربعة أيام خضراء تختبر المهارة. يوم أحمر يختبر العقلية. وقد اجتزت امتحان اليوم.
غدًا سأعود مرة أخرى، ليس من أجل الانتقام، ولكن لمتابعة الخطة.
في هذه الرحلة، فقدت الكثير — إجمالي -3801.36 دولار أمريكي. لكن من كل خسارة، وجدت دروسًا قيمة: أن السوق ليس خاطئًا أبدًا — نحن فقط لم نكن منضبطين بما فيه الكفاية.
لقد كنت أداول بالعواطف، بدون خطة، بدون إدارة مخاطر. الآن أعلم، أن المفتاح ليس في “الحصول على الكثير”، لكن “خسارة القليل”.
بدءًا من 25 نوفمبر 2025، سأعود مرة أخرى. مع نظام، هدف يومي خطي، وأفكار أكثر هدوءًا.
ليس هذا عودة للانتقام من السوق، لكن نهضة للسيطرة على النفس.
قد أكون قد خسرت في الأرقام، لكنني لن أخسر في هذه الرحلة.