ارتفعت العملات المشفرة خلال تعاملات أمس، مع ترقب الأسواق صدور بيانات اقتصادية مهمة من الولايات المتحدة لاستشراف آفاق أكبر اقتصادات العالم. وخلال التعاملات صعدت «بتكوين» 1.35 % لتصل إلى 67914.64 دولاراً، واستحوذت على 58.4 % من إجمالي قيمة سوق العملات المشفرة. وزادت إيثيريوم، ثاني أكبر العملات المشفرة من حيث القيمة السوقية، 1.1 % إلى 1965.20 دولاراً، وأضافت الريبل نحو 0.85 % عند 14193 دولاراً.
واتجه الدولار نحو تسجيل أقوى أداء أسبوعي له منذ أكتوبر الماضي، مدعوماً بسلسلة من البيانات الاقتصادية التي تجاوزت التوقعات، وتنامي توقعات التشديد النقدي من مجلس الاحتياطي الفيدرالي، بالإضافة إلى حالة القلق التي تسيطر على الأسواق جرّاء التصعيد المتبادل بين الولايات المتحدة وإيران.
وخلال التعاملات استقر مؤشر الدولار -الذي يعبر عن قيمة العملة الأمريكية مقابل سلة من 6 عملات رئيسية- ليتداول عند 97.90 نقطة، بعدما لامس 98.08 نقطة، متجهاً لتحقيق مكاسب أسبوعية تتجاوز 1 %.
وراثة العملات الرقمية في الإمارات.. من يملكها قانوناً ومن يستطيع الوصول إليها؟
مع تزايد الاستثمار في العملات الرقمية، أصبحت المحافظ المشفرة جزءاً من التركات. أوضح المستشار القانوني محمد الميسري أن هذه الأصول تُعد مالاً يورث شرعاً وقانوناً، لكن استلامها يعتمد على مسارين: قانوني وتقني. القانوني يشمل استخراج إعلام الوراثة من الجهات المختصة مثل دائرة القضاء في أبوظبي لإثبات صفة الورثة، بينما التقني يتعلق بالحصول على المفتاح الخاص أو عبارة الاسترداد، وهي الوسيلة الوحيدة للوصول للمحفظة. فقدان هذه البيانات يعني ضياع الأصول فعلياً حتى لو ثبت الحق بها قضائياً. وأشار إلى اختلاف الوضع عند حفظ العملات في منصات مركزية مثل Binance، حيث يمكن نقلها للورثة بعد تقديم شهادة الوفاة والوثائق الرسمية، وتستغرق الإجراءات عادة من شهر إلى شهرين. وشدد على ضرورة التخطيط المسبق للتركة الرقمية عبر وصية أو آلية آمنة تضمن وصول الورثة، محذراً من أن إهمال ذلك قد يؤدي إلى خسارة ثروات رقمية كبيرة رغم الاعتراف القانوني بها. كما أكد أن المفاتيح الرقمية تعد جزءاً أساسياً من إدارة الميراث الحديث مستقبلاً دائماً.
المركزي يوافق على إطلاق العملة الرقمية المستقرة DDSC
المدعومة بالدرهم
$AGLD أعلنت الشركة العالمية القابضة وسيريوس انترناشيونال هولدينج وبنك أبوظبي الأول حصول العملة الرقمية المستقرة «DDSC» المدعومة بالدرهم على موافقة مصرف الإمارات العربية المتحدة المركزي لإطلاقها رسمياً، في خطوة تعزز مسار التمويل الرقمي المنظم بالدولة. وتعتمد العملة على شبكة بلوك تشين طوّرتها مؤسسة إيه دي آي بتقنية طبقة ثانية موجهة للاستخدام المؤسسي. وكانت المبادرة أُعلنت في أبريل 2025 من قبل الشركة العالمية القابضة وبنك أبوظبي الأول، قبل انضمام سيريوس لدعم النشر والتكامل المؤسسي. صُممت «DDSC» كأداة مالية رقمية متوافقة تنظيمياً للاستخدام الحكومي والمؤسسي، وتشمل تطبيقاتها المدفوعات، والتسويات عالية القيمة، وإدارة الخزينة، والتجارة وسلاسل التوريد، والخدمات المالية القابلة للبرمجة. ومن المتوقع إتاحتها لعملاء بنك أبوظبي الأول عبر منصات معتمدة مع الالتزام بمعايير الامتثال والشفافية. وتهدف الشبكة إلى ربط النظام المالي التقليدي باقتصاد الأصول الرقمية مع الحفاظ على الإشراف والأمان، ما يعزز موقع الإمارات مركزاً رائداً للبنية التحتية المالية الرقمية. كما يُتوقع أن تسهم في تسريع الابتكار المالي وجذب الاستثمارات التقنية وتعزيز كفاءة المعاملات العابرة للحدود ودعم التحول نحو اقتصاد رقمي متكامل قائم على حلول بلوك تشين موثوقة وعالية الأداء التشغيلية.
تعرف على أسباب تراجع العملات المشفرة وتوقعات عام 2026
شهدت عملة إيثريوم خلال عام 2026 تراجعاً حاداً في أدائها بعدما فقدت نحو 34٪ من قيمتها السوقية، لتستقر قرب مستوى 1955 دولاراً، في ظل موجة بيع واسعة ضربت سوق الأصول الرقمية وأعادت أجواء الحذر إلى المتداولين. ويعكس هذا الانخفاض حالة التوتر التي تسيطر على المستثمرين عالمياً، خصوصاً مع تصاعد المخاوف المرتبطة بالاقتصاد الكلي وتشديد السياسات النقدية في عدد من الاقتصادات الكبرى، وهو ما يدفع رؤوس الأموال إلى الابتعاد مؤقتاً عن الأصول عالية المخاطر. وأفادت بلومبيرغ نقلاً عن محللة في بي تي سي ماركتس أن إيثريوم ما تزال تتحرك ضمن اتجاه هابط منذ كسرها مستوى 3000 دولار، وهو مستوى دعم نفسي وفني مهم كان يمثل نقطة ثقة للمستثمرين. وأوضحت أن تراجع شهية المخاطرة عالمياً، إلى جانب عمليات جني الأرباح المكثفة، أسهما في زيادة الضغوط البيعية، مشيرة إلى أن استمرار هذا الاتجاه قد يبقي الأسعار تحت ضغط في المدى القريب ما لم تظهر محفزات قوية تعيد الزخم للسوق. من جانبه، أشار مسؤول السياسات في ليدجر إلى أن الأسواق تتابع عن كثب تحركات الكونغرس الأمريكي، وسط توقعات بإقرار تشريع ينظم قطاع العملات الرقمية قبل انتخابات نوفمبر المقبلة. ويرى مراقبون أن صدور إطار قانوني واضح قد يشكل نقطة تحول رئيسية، ليس فقط للسوق الأمريكية بل للقطاع عالمياً، إذ غالباً ما تعتمد دول أخرى على النماذج التنظيمية الأمريكية كمرجع في صياغة سياساتها. وفي السياق ذاته، رجّحت تقارير رويترز أن العملات المشفرة قد تشهد موجة صعود خلال 2026 رغم التقلبات الحالية، مدفوعة بتزايد دخول المؤسسات الاستثمارية الكبرى التي باتت تنظر إلى الأصول الرقمية كفئة استثمارية طويلة الأجل وليست مجرد أداة مضاربة. ويُعتقد أن هذا التوجه المؤسسي، إذا استمر، قد يعزز الاستقرار النسبي للأسعار ويحد من التقلبات الحادة التي عُرف بها السوق خلال السنوات الماضية. كما أوضح مؤسس أوبونتو ترايب في تصريح لـ الجزيرة نت أن السوق قد يمر بمرحلة هبوط مؤقتة قبل أن يبدأ تعافياً تدريجياً مع نهاية العام، مؤكداً أن الدورات التصحيحية تعد جزءاً طبيعياً من تطور أسواق الأصول الرقمية ولا تعني بالضرورة بداية اتجاه هابط طويل الأمد. ويرى محللون أن تحسن مستويات السيولة العالمية، إلى جانب زيادة تبني المؤسسات المالية والتكنولوجية لتقنيات البلوك تشين والعملات الرقمية، قد يشكلان عامل دعم رئيسياً للأسعار على المدى المتوسط. ومع ذلك، تبقى المخاطر قائمة، خاصة تلك المرتبطة بالتوترات الجيوسياسية وتقلب أسعار الفائدة والتغيرات المفاجئة في السياسات الاقتصادية. ولهذا تبقى التوقعات المستقبلية للسوق مزيجاً من التفاؤل الحذر والترقب، في انتظار إشارات أوضح تحدد المسار الفعلي للقطاع خلال الأشهر المقبلة.
تعرف على أسباب تراجع العملات المشفرة وتوقعات عام 2026
شهدت عملة إيثريوم خلال عام 2026 تراجعاً حاداً في أدائها بعدما فقدت نحو 34٪ من قيمتها السوقية، لتستقر قرب مستوى 1955 دولاراً، في ظل موجة بيع واسعة ضربت سوق الأصول الرقمية وأعادت أجواء الحذر إلى المتداولين. ويعكس هذا الانخفاض حالة التوتر التي تسيطر على المستثمرين عالمياً، خصوصاً مع تصاعد المخاوف المرتبطة بالاقتصاد الكلي وتشديد السياسات النقدية في عدد من الاقتصادات الكبرى، وهو ما يدفع رؤوس الأموال إلى الابتعاد مؤقتاً عن الأصول عالية المخاطر. وأفادت بلومبيرغ نقلاً عن محللة في بي تي سي ماركتس أن إيثريوم ما تزال تتحرك ضمن اتجاه هابط منذ كسرها مستوى 3000 دولار، وهو مستوى دعم نفسي وفني مهم كان يمثل نقطة ثقة للمستثمرين. وأوضحت أن تراجع شهية المخاطرة عالمياً، إلى جانب عمليات جني الأرباح المكثفة، أسهما في زيادة الضغوط البيعية، مشيرة إلى أن استمرار هذا الاتجاه قد يبقي الأسعار تحت ضغط في المدى القريب ما لم تظهر محفزات قوية تعيد الزخم للسوق. من جانبه، أشار مسؤول السياسات في ليدجر إلى أن الأسواق تتابع عن كثب تحركات الكونغرس الأمريكي، وسط توقعات بإقرار تشريع ينظم قطاع العملات الرقمية قبل انتخابات نوفمبر المقبلة. ويرى مراقبون أن صدور إطار قانوني واضح قد يشكل نقطة تحول رئيسية، ليس فقط للسوق الأمريكية بل للقطاع عالمياً، إذ غالباً ما تعتمد دول أخرى على النماذج التنظيمية الأمريكية كمرجع في صياغة سياساتها. وفي السياق ذاته، رجّحت تقارير رويترز أن العملات المشفرة قد تشهد موجة صعود خلال 2026 رغم التقلبات الحالية، مدفوعة بتزايد دخول المؤسسات الاستثمارية الكبرى التي باتت تنظر إلى الأصول الرقمية كفئة استثمارية طويلة الأجل وليست مجرد أداة مضاربة. ويُعتقد أن هذا التوجه المؤسسي، إذا استمر، قد يعزز الاستقرار النسبي للأسعار ويحد من التقلبات الحادة التي عُرف بها السوق خلال السنوات الماضية. كما أوضح مؤسس أوبونتو ترايب في تصريح لـ الجزيرة نت أن السوق قد يمر بمرحلة هبوط مؤقتة قبل أن يبدأ تعافياً تدريجياً مع نهاية العام، مؤكداً أن الدورات التصحيحية تعد جزءاً طبيعياً من تطور أسواق الأصول الرقمية ولا تعني بالضرورة بداية اتجاه هابط طويل الأمد. ويرى محللون أن تحسن مستويات السيولة العالمية، إلى جانب زيادة تبني المؤسسات المالية والتكنولوجية لتقنيات البلوك تشين والعملات الرقمية، قد يشكلان عامل دعم رئيسياً للأسعار على المدى المتوسط. ومع ذلك، تبقى المخاطر قائمة، خاصة تلك المرتبطة بالتوترات الجيوسياسية وتقلب أسعار الفائدة والتغيرات المفاجئة في السياسات الاقتصادية. ولهذا تبقى التوقعات المستقبلية للسوق مزيجاً من التفاؤل الحذر والترقب، في انتظار إشارات أوضح تحدد المسار الفعلي للقطاع خلال الأشهر المقبلة.
تعرف على أسباب تراجع العملات المشفرة وتوقعات عام 2026
شهدت إيثريوم هبوطاً ملحوظاً خلال عام 2026 بعدما فقدت قرابة 34٪ من قيمتها لتستقر حول 1955 دولاراً، متأثرة بموجة بيع واسعة في سوق الأصول الرقمية. وأفادت بلومبيرغ نقلاً عن محللة في بي تي سي ماركتس أن العملة لا تزال تتحرك ضمن مسار هابط منذ كسر مستوى 3000 دولار، موضحة أن تراجع شهية المخاطرة عالمياً زاد الضغط عليها. من جهته، أشار مسؤول السياسات في ليدجر إلى ترقب الأسواق لخطوات الكونغرس الأمريكي لاحتمال إقرار تشريع ينظم القطاع قبل انتخابات نوفمبر، وهو ما قد يتحول إلى مرجع عالمي. وفي سياق متصل، رجّحت تقارير رويترز أن العملات الرقمية قد تسجل ارتفاعاً خلال 2026 رغم التقلبات بدعم من الاستثمارات المؤسسية. كما ذكر مؤسس أوبونتو ترايب في تصريح لـ الجزيرة نت أن السوق قد يشهد تراجعاً مؤقتاً قبل تعافٍ تدريجي مع نهاية العام. ويعتقد محللون أن تحسن السيولة وتزايد تبني المؤسسات قد يدعمان الأسعار على المدى المتوسط، مع بقاء المخاطر المرتبطة بالتوترات الجيوسياسية وتقلب السياسات النقدية، ما يجعل التوقعات مزيجاً من التفاؤل والحذر في الأشهر المقبلة على مستوى السوق العالمي.
سجّلت إيثريوم تراجعاً حاداً خلال 2026 بعد فقدانها نحو 34% لتستقر قرب 1955 دولاراً، وسط ضغوط بيع واسعة في سوق الأصول الرقمية. ونقلت بلومبيرغ عن محللة بي تي سي ماركتس أن العملة ما تزال ضمن اتجاه هابط عقب كسر نطاق 3000 دولار، مشيرة إلى أن عزوف المستثمرين عن المخاطرة عالمياً زاد الضغوط. ويرى مسؤول السياسات في ليدجر أن الأنظار تتجه إلى الكونغرس الأمريكي لاحتمال إقرار تشريع ينظم السوق قبل انتخابات نوفمبر، ما قد يجعله معياراً عالمياً. وتوقعت تقارير رويترز ارتفاع العملات في 2026 رغم التقلب، مع إمكانية صعودها بدعم استثمارات مؤسسية. كما أشار مؤسس أوبونتو ترايب في تصريح لـالجزيرة نت إلى احتمال هبوط مؤقت قبل تعافٍ تدريجي بنهاية العام. ويرجح محللون أن تحسن السيولة وزيادة تبني المؤسسات قد يدفعان الأسعار للصعود على المدى المتوسط، رغم استمرار المخاطر المرتبطة بالتوترات الجيوسياسية وتقلب السياسات النقدية العالمية. ما يبقي توقعات السوق بين التفاؤل والحذر. خلال الأشهر المقبلة وفق تقديرات خبراء. في القطاع العالمي.
AGLD/USDT هو زوج تداول العملات الرقمية الذي يمثل قيمة Adventure Gold (AGLD) مقابل Tether (USDT)، وهو عملة مستقرة مرتبطة بالدولار الأمريكي. تم إطلاق Adventure Gold في الأصل كرمز حوكمة ومرافق لنظام Loot NFT، وهو مشروع blockchain يوفر معدات مغامرة عشوائية على السلسلة يستخدمها المطورون لبناء الألعاب والعوالم الافتراضية. يسمح الرمز لحامليه بالمشاركة في قرارات المجتمع، وتمويل المبادرات البيئية، والتفاعل مع التطبيقات اللامركزية المتصلة بعالم Loot. يعتبر تداول AGLD مقابل USDT شائعًا لأن USDT يوفر استقرار الأسعار، مما يمكّن المتداولين من قياس تقلبات AGLD وإدارة المخاطر بشكل أكثر كفاءة. مثل العديد من الرموز المتعلقة بالألعاب، تؤثر أداء سوق AGLD على النشاط المجتمعي، وتبني المطورين، والمشاعر العامة في قطاع ألعاب Web3. غالبًا ما يراقب المستثمرون هذا الزوج لتقييم السيولة، والزخم، والاهتمام المضاربي، مما يجعل AGLD/USDT مؤشرًا ذا صلة بثقة السوق في نمو المشروع في المستقبل. كما أنه يعكس اتجاهات التداول على المدى القصير وتحولات الطلب عالميًا.
تكبد سوق العملات المشفرة خسائر تريليونية منذ أكتوبر الماضي، في انهيار حاد أعاد القطاع إلى حالة من الاضطراب، رغم الدعم العلني الذي قدمه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب له. وبعد أن راهن قطاع واسع من مجتمع العملات الرقمية على عودة ترامب باعتباره “رئيس عصر التشفير الذهبي”، تصاعد الغضب مع تراجع الأسعار وتعثر الوعود السياسية، وفق موقع “أكسيوس”. وخلال الأشهر الأولى من ولاية ترامب، شهدت العملات المشفرة ارتفاعاً قوياً مدفوعاً بتعهدات بتحويل الولايات المتحدة إلى عاصمة عالمية للتشفير وإنشاء احتياطي استراتيجي من البيتكوين. إلا أن هذه الاندفاعة تراجعت مع تعثر تشريعات داعمة في الكونغرس، وسط خلافات تتعلق بتضارب المصالح. وفقدت بيتكوين جميع مكاسبها منذ فوز ترامب، متراجعة من أكثر من 125 ألف دولار إلى أقل من 70 ألفاً، ما زاد من استياء المستثمرين. ورغم نفي الإدارة وجود أي مخالفات، يرى مراقبون أن الأزمة تعكس تصدعات أوسع داخل قاعدة ترامب السياسية، دون . مؤشرات واضحة على تأثير انتخابي مباشر حتى الآن.
تراجع سعر البيتكوين مجدداً دون مستوى 70 ألف دولار في تداولات الاثنين، مسجلاً نحو 68.850 ألف دولار، بعد تقلبات حادة شهدها نهاية الأسبوع الماضي. وكانت العملة قد هبطت الخميس إلى 60.33 ألف دولار، وهو أدنى مستوى لها منذ أكتوبر 2024، قبل أن تعاود الارتفاع فوق 70 ألف دولار يوم الجمعة. ورغم هذا التعافي، لا يزال القلق مسيطراً على المتداولين. وأشارت كارولين مورون، الشريكة المؤسسة لشركة أوربت ماركتس، إلى أن الأسواق استقرت نسبياً، إلا أن حالة عدم اليقين ما زالت قائمة، مؤكدة أن مستوى 60 ألف دولار يمثل دعماً رئيسياً، بينما قد يشير تجاوز 75 ألف دولار إلى نهاية السوق الهابطة. ويأتي هذا التراجع رغم الدعم الأمريكي للعملات الرقمية وزيادة تبني المؤسسات، ما أثار تساؤلات حول دور البيتكوين كـ«ذهب رقمي». في المقابل، سجلت صناديق البيتكوين المتداولة تدفقات إيجابية بقيمة 221 مليون دولار، ما يعكس تفاؤلاً حذراً في السوق.
لماذا انخفضت بيتكوين على الرغم من دعم ترامب؟ انخفضت بيتكوين إلى حوالي 66,000 دولار، وهو أدنى مستوى لها في 15 شهرًا، على الرغم من الدعم القوي من الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب. يأتي هذا بعد الوصول إلى أعلى مستوى قياسي قدره 122,200 دولار في أكتوبر 2024. يقول المحللون إن الانخفاض مرتبط بترشيح ترامب كيفن وارش كرئيس لمجلس الاحتياطي الفيدرالي، الذي من المتوقع أن يحافظ على أسعار الفائدة مرتفعة. عادةً ما تقلل الأسعار المرتفعة من الاستثمار في الأصول عالية المخاطر مثل العملات المشفرة. كما أن المشاعر السلبية المتزايدة، والحوادث الكبرى للاختراق، وتناقص الاهتمام من المستثمرين التقليديين قد ضغطت أيضًا على السوق. يعتقد الخبراء أن بيتكوين تدخل مرحلة أكثر نضجًا وتبحث عن دور اقتصادي أوضح. كما انخفضت الإيثريوم وسولانا بشكل حاد هذا العام. وفقًا لـ CoinGecko، فقد خسر سوق العملات المشفرة ما يقرب من 2 تريليون دولار منذ أكتوبر. تحذر بعض الشركات من أن بيتكوين قد تنخفض أكثر، ربما إلى 38,000 دولار، حيث تصبح مرتبطة ارتباطًا وثيقًا بحركات الدولار الأمريكي.
إدارة ترامب تستعد لوضع قواعد عمل العملات المشفرة لتعزيز نموها
تستعد الهيئات التنظيمية الأميركية في عهد ترامب لوضع قواعد تدعم نمو العملات المشفّرة، بعد تعثر مشروع “قانون الوضوح” في الكونغرس بسبب خلافات، أبرزها انسحاب دعم منصة Coinbase. أكد رئيسا هيئة الأوراق المالية وهيئة تداول السلع أنهما سيعملان معًا لتقسيم الصلاحيات وتنظيم السوق عبر مذكرة تفاهم، مع التركيز على تصنيف الأصول الرقمية بوضوح. تسعى الإدارة الحالية إلى اعتماد نهج مرن يشجع الابتكار، بخلاف إدارة بايدن التي ركزت على الملاحقات القانونية، ما دفع بعض الشركات للعمل خارج أميركا. الهدف الأساسي هو توفير وضوح قانوني وتنظيمي لدعم نمو قطاع العملات الرقمية ومنع وجود ثغرات تنظيمية.
في المستقبل، ستكون جميع القوانين والإرشادات والمؤسسات الاجتماعية شفافة تمامًا وتعمل بشكل عادل.
تصف NEO هذا السيناريو بأنه “إنترنت النظام” وفي نفس الوقت كأولوية قصوى للشركة.
عملة GAS – القيمة السوقية
يوجد حاليًا حوالي 82 مليون عملة GAS موجودة، كل منها بقيمة تقريبية قدرها 18.80 دولار أمريكي لكل عملة.
هذا يؤدي إلى قيمة سوقية تبلغ 157,305,975 دولار أمريكي.
بالإضافة إلى ذلك، كان حجم التداول لعملة GAS حوالي 1.8 مليون دولار أمريكي في آخر 24 ساعة.
في يونيو، كان سعر عملة GAS الواحدة أقل من 2.00 دولار أمريكي، مما أدى إلى زيادة بنسبة 1,400 % في سبتمبر. لقد انخفضت قليلاً في القيمة منذ ذلك الحين إلى السعر الحالي.
تبادل GAS والمحفظة لـ GAS
حاليًا، يمكن شراء وبيع GAS فقط من خلال Binance. تستخدم Binance واجهة سهلة الفهم وتعمل كمنصة تداول لسبعة عملات مشفرة أخرى.
بعد الشراء، تنتقل عملات GAS إلى “محفظة NEO”، والتي تُستخدم لتخزين GAS.
تم توفير هذه المحفظة من قبل NEO في تطبيق AntShares، والذي سيستمر في تلقي التحديثات.
بيثومب، وهي بورصة كورية جنوبية رئيسية، أعلنت رسميًا عن شطب بونفيد (FIDA) في 23 فبراير 2025، الساعة 6:00 صباحًا بتوقيت UTC، بعد فشل المشروع في تقديم الوثائق التفسيرية المطلوبة بعد تصنيف تحذير الاستثمار. سيتم تعليق الودائع في 20 فبراير، يليه إنهاء التداول والسحب في تاريخ الشطب، كجزء من عملية منظمة لتقليل تعطل المستخدمين. تأتي هذه القرار في ظل رقابة تنظيمية أكثر صرامة في كوريا الجنوبية، بقيادة سلطات مثل لجنة الخدمات المالية، التي تتطلب من المشاريع الالتزام بمعايير عالية من الشفافية والامتثال القانوني. تقوم البورصات الآن بإجراء تدقيقات منتظمة تغطي التطوير الفني، والشفافية المالية، والامتثال التنظيمي. نتج عن عدم استجابة بونفيد لهذه المتطلبات إزالتها كإجراء احترازي لحماية المستثمرين. أدى الإعلان إلى انخفاض فوري في السعر والسيولة. فقدان الوصول إلى السوق الكورية الجنوبية هو انتكاسة كبيرة للمشروع ويبرز أهمية التواصل التنظيمي والشفافية لمشاريع الكريبتو.
تراجع دعم الرئيس التنفيذي لكوين بيس لتشريع ينظم العملات الرقمية في أمريكا، ما يهدد تمريره قبل انتخابات الكونغرس. الخلاف يتمحور حول مكافآت العملات المستقرة المرتبطة بالدولار، حيث تعارضها البنوك خوفًا من هروب الودائع. إدارة ترامب دعمت بقوة قطاع الكريبتو وأقرت قوانين تنظيمية، لكن السخط الشعبي يشكل أول انتكاسة سياسية. البنوك تحذر من أن خروج الأموال من النظام المصرفي سيضعف الإقراض ويضر الشركات الصغيرة.
ارتفع سعر البيتكوين، الأربعاء، إلى 95231.4 دولار، وذلك بعد أن أعلنت شركة «ستراتيجي»، شراء 13627 عملة إضافية، بمتوسط سعر 91519 دولاراً للواحدة، وبقيمة إجمالية 1.25 مليار دولار. وبهذه الصفقة، يرتفع مخزون «ستراتيجي»، المملوكة لرائد الأعمال مايكل سايلور، إلى 687410 بيتكوين، ما يعزز مكانتها كأكبر شركة مالكة لهذه العملة. تجاوزت أسعار العملات الرقمية الأخرى البيتكوين، مدعومةً أيضاً ببيانات التضخم لمؤشر أسعار المستهلكين الأمريكي لشهر ديسمبر، والتي جاءت متوافقة إلى حد كبير مع التوقعات. كما جاء مؤشر أسعار المستهلكين الأساسي أقل بقليل من التوقعات، ولكنه كان متوافقاً مع قراءة نوفمبر. لكن هذه البيانات لم تُغير كثيراً من توقعات السوق بأن يُبقي الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة دون تغيير في أواخر يناير. ارتفعت عملة إيثيريوم، ثاني أكبر عملة مشفرة في العالم، بنسبة 6.1% إلى 3337.49 دولار، متخلية بذلك عن بعض مكاسبها خلال اليوم، كما صعدت عملة XRP بنسبة تقارب 4%. وتقدمت عملتا «سولانا» و«بي إن بي» بنسب تتراوح بين 2.5% و3%، فيما حققت «كاردانو» قفزة بنسبة 7.3%.
سجّلت شبكة SEI نمواً ملحوظاً في العملات المستقرة خلال شهر ديسمبر، بإضافة أكثر من 13 مليون دولار إلى المعروض، ما يعكس ارتفاع ثقة المستخدمين والمستثمرين في الشبكة. جاء هذا النمو مدعوماً بزيادة نشاط الشبكة وسرعتها وكفاءتها، مما جعلها وجهة مفضلة لتدفقات السيولة خلال فترات تقلب السوق. يعكس هذا التوسع توجهاً نحو الاعتمادية بدلاً من المضاربة، ويعزز مكانة SEI كنظام بيئي جاهز للنمو المستدام، مع فرص واعدة للمطورين والمستثمرين خلال المرحلة المقبلة.
ارتفعت أسعار العملات المشفرة بعد صدور محضر اجتماع الاحتياطي الفيدرالي وتخفيض أسعار الفائدة الأمريكية، حيث صعدت بتكوين إلى 88,714 دولاراً، وارتفعت إيثيريوم وسولانا بنسب طفيفة. وبلغت القيمة السوقية الإجمالية للعملات المشفرة 2.99 تريليون دولار. في المقابل، تتجه اليابان لاعتماد ضريبة ثابتة بنسبة 20% على أرباح العملات المشفرة بدلاً من ضرائب قد تصل إلى 55% حالياً، بهدف تبسيط القوانين ودعم المستثمرين. ومن المتوقع تقديم مشروع القانون مطلع عام 2026، ما قد يعزز مكانة اليابان في تنظيم وتبني العملات الرقمية.