في هذه القطعة، نلاحظ حياة لا تتلامس أبدًا، ومع ذلك، تحول ألوان بعضها البعض ببساطة من خلال الوجود جنبًا إلى جنب. مثلنا تمامًا، نجد أحيانًا أعمق ارتباط لنا في الأثر الخافت الذي تركه شخص لم يتقاطع مساره حقًا مع مسارنا. بدلاً من صورة مكتملة، يعد متوازي استكشافًا للتأثير غير المرئي الذي تمارسه الحياة التي لا نتلامس معها أبدًا.
مزج الرمزية التقليدية مع العمق النصي التجريدي، 'شاهد صامت' يرمز إلى كون بديل حيث undergoes التحول الرسمي. الهالة داخل اللوحة ليست مجرد ضوء؛ إنها تجسيد لتردد يهتز بين عالمين. تعمل كجسر بين العزلة الوجودية وروح الكون، يدفع هذا العمل المشاهد للتساؤل عن استقرار واقعهم الخاص. مخفية تحت طبقات كثيفة من الضوء والأصباغ، تقف هذه الشكل كصدى صامت من بُعد موازٍ—وجود أبدي يبدأ حيث يذوب الشكل.