لماذا لا تحتاج الصين للرد على رسوم ترامب البالغة 104%
# **لماذا لا تحتاج الصين للرد على رسوم ترامب البالغة 104%—أعلى 10 شركات أمريكية ستعاني أكثر**
لقد أثار الاقتراح الأخير بفرض **رسوم بنسبة 104%** على السلع الصينية من قبل الرئيس السابق دونالد ترامب نقاشًا حادًا. لكن هنا الحقيقة: **قد لا تحتاج الصين حتى للرد.** لماذا؟ لأن أكبر ضحايا هذه الرسوم لن تكون الصين—بل ستكون **الشركات الأمريكية** التي تعتمد بشكل كبير على التصنيع الصيني وسلاسل الإمداد والأسواق الاستهلاكية.
فيما يلي **تحليل محدث وموسع** لأعلى **10 شركات أمريكية ستعاني أكثر** إذا أصبحت هذه الرسوم المتطرفة حقيقة.
---
## **1. أبل (90% من المنتجات تُجمع في الصين)**
- هواتف آيفون، آيباد، ماك بوك—تقريبًا جميع منتجات أبل تُصنع في الصين.
- **سترتفع الأسعار بشكل كبير بسبب الرسوم البالغة 104%**، مما يجعل أجهزة أبل غير ميسورة التكلفة للعديد من الأمريكيين.
- **سلاسل الإمداد البديلة (الهند، فيتنام) لا تستطيع التوسع بسرعة كافية** لتلبية الطلب.
## **2. فورد موتور كومباني (اعتماد كبير على الأجزاء الصينية والمركبات الكهربائية)**
- تستورد فورد **البطاريات، والدوائر الكهربائية، والمعادن النادرة** من الصين.
- **ستنهار الطموحات في مجال المركبات الكهربائية** بدون تقنية البطاريات الصينية.
- ستؤدي الزيادات في الأسعار على F-150 لايتنينغ وماخ-إي إلى قتل الطلب.
## **3. تسلا (50% من المركبات، 100% من البطاريات من الصين)**
- **مصنع غيغافاكتوري في شنغهاي ينتج نصف إنتاج تسلا العالمي.**
- حذر إيلون ماسك من أن **الرسوم = أسعار أعلى = مبيعات أقل**.
- **ستحقق شركات السيارات الكهربائية الصينية (BYD، NIO) هيمنة عالمية أكبر.**
## **4. وول مارت (70-80% من البضائع من الصين)**
- **أسعار منخفضة يوميًا؟ انتهى.**
- **الألعاب، والإلكترونيات، والملابس—all ستشهد ارتفاعات ضخمة في الأسعار.**
- **ستحقق أمازون مكاسب مع معاناة وول مارت للحفاظ على الهوامش.**
## **5. كوالكوم (66% من الإيرادات من الصين)**
#traffspause