تجني مصانع صهر النحاس في الصين المزيد من المال من حمض الكبريتيك أكثر من النحاس - لكن قد لا يستمر ذلك.
بعد أن ضربت الضربات بالطائرات بدون طيار مصنع الغاز في أستراخان الروسية، tightened إمدادات الكبريت العالمية، مما أدى إلى ارتفاع أسعار حمض الكبريتيك في الصين بنسبة تقارب 500% خلال 2.5 سنة. بالنسبة للعديد من المصاهر، أصبح هذا المنتج الثانوي فجأة محرك الربح الرئيسي.
مثال: حققت شركة يوتشانغ للنحاس حوالي ربع إجمالي أرباحها من حمض الكبريتيك العام الماضي - على الرغم من أنه يمثل فقط ~1% من الإيرادات. في الوقت نفسه، انخفضت رسوم المعالجة والتنقية التقليدية (TC/RCs) إلى ما دون الصفر حيث تتنافس العديد من المصاهر للحصول على تركيز النحاس المحدود.
لماذا ارتفع الطلب على الحمض:
• إمدادات الكبريت العالمية المحدودة
• قيود تصدير زامبيا
• الطلب المتزايد من تعدين النيكل وسلاسل إمداد بطاريات LFP
• تعتمد الصين على ~40% من الكبريت المستورد
لكن إليك المخاطر 👇
يتوقع المحللون أن تنخفض أسعار الحمض بنسبة 10-30% مع دخول إمدادات جديدة إلى السوق وبيجينغ تحد من الصادرات لحماية الطلب المحلي على الأسمدة. إذا انخفضت أسعار الحمض بينما تظل رسوم TC/RCs ضعيفة، قد تتعرض هوامش المصاهر لضغوط سريعة.
الخط السفلي:
تستفيد مصانع الصهر في الصين من رياح مدفوعة بالحمض - لكن الاعتماد على سوق منتج ثانوي متقلب يجعل الوضع هشًا. إذا تبرد أسعار الحمض، قد تتبعها تخفيضات في الإنتاج.
#Copper #China #Metals #GOLD_UPDATE #write2earn🌐💹 $XAU