نظم معهد باكستان للشؤون الدولية (PIIA) جلسة تفاعلية حول "الصراع الباكستاني الهندي" في مكتبة المعهد يوم السبت.
وأوضحت رئيسة المعهد، الدكتورة معصومة حسن، أن هناك حاجة لسماع آراء مختلفة، وخاصة آراء الشباب، بشأن الصراع الأخير. ولذلك، قرر المعهد دعوة مساعدي الباحثين لمناقشة مختلف مواضيع الصراع، كما حددوها بأنفسهم، ليتمكن الجمهور من استيعابها.
وخلال شرحها لأحداث الشهر الماضي تقريبًا، ذكّرت الحضور كيف حمّلت الهند، فجأةً ودون أدلة موثوقة، باكستان مسؤولية هجوم باهالغام في 22 أبريل/نيسان، وهو ما يُعدّ فشلاً استخباراتياً من جانب الهند.
قدّم مساعد الباحث محمد عثمان ورقة بحثية حول "الأصول والموارد المائية". وقال إنه إذا أوقفت الهند تدفق المياه إلى باكستان، فإنها ستخاطر بإغراق مناطقها العليا. لكن إذا أوقفوا إمدادنا بالمياه خلال مواسم الجفاف، فقد يكون ذلك مصدر قلق لنا، لأن تدفق المياه يكون أقل، والتخزين هو الأهم. يمكن أن يؤثر ذلك على مزارعينا، مما قد يؤدي إلى انخفاض الغلة، كما قال.
وأضاف: "أما بالنسبة لتسليح المياه، أو ما يُعرف بـ"قنبلة المياه"، وهو مفهوم تقوم فيه دولة مشاطئة عليا بمنع تدفق المياه، ثم تُطلق فجأةً كمية كبيرة من المياه دون إخطار دولة المشاطئة السفلى، مما يؤدي إلى فيضان كبير. في حالة باكستان والهند، باكستان هي دولة المشاطئة السفلى والهند هي دولة المشاطئة العليا.
ولكن في حالة الصين والهند، الصين هي دولة المشاطئة العليا والهند هي دولة المشاطئة السفلى، وخاصةً في نهر براهمابوترا. يمكن للصين أيضًا منع وصول مياه الهند".
#knowldgeispower #writetoearn