“أخبرني أنها كانت حالة طارئة… وبعد أسبوع ظهرت مع آيفون جديد.”
آنا، 29 عامًا، تعيش في مدينة مكسيكو.
أخوها الأصغر، لويس، 25، اتصل بها في حالة من اليأس:
—“أختي، اقرضيني المال، الأمر عاجل. ينقصني 12,000 بيزو. سأعيده إليك حالما أتقاضى راتبي، أقسم.”
آنا، على الرغم من أنها كانت تكسب 18,500 بيزو كمصممة، sacrificed إيجارها ومصروفها لمساعدته.
—“إنه أخي، كيف لا أسانده؟” فكرت.
بعد أسبوع، بينما كانت تتصفح وسائل التواصل الاجتماعي، رأت الصورة:
لويس مبتسمًا، يظهر آيفون 14 بقيمة 22,000 بيزو.
نص الصورة قال: “مع الجهد، كل شيء يمكن تحقيقه.”
شعرت آنا بعقدة في معدتها. ليس من أجل المال… ولكن من أجل الكذبة.
كانت قد صدقته أنها حالة طارئة، وثقت به كالمعتاد، ومرة أخرى أصبح واضحًا أن البعض يرى العائلة مجرد ماكينة صراف آلي.
منذ ذلك الحين، لم تعود لإقراضه. لأنها فهمت أن الألم الحقيقي ليس في فقدان المال… بل في اكتشاف أن الثقة تساوي أقل من هاتف.
العبرة: عندما يكذب عليك شخص ما للحصول على المال، لا يسرق محفظتك فقط: بل يسرق السلام والثقة والاحترام.
وأسوأ ما في الأمر هو أن تلك الديون نادرًا ما تُسدد… لا بالمال، ولا بالاعتذارات.
#anecdota #inteligencia