#INDIA
#indvspak نظرًا للظروف الاقتصادية الحالية في باكستان، فإنها ليست في وضع قوي لإجراء أو الحفاظ على حرب شاملة، خصوصًا مع دولة مثل الهند. إليك تحليل مختصر:
1. عدم الاستقرار الاقتصادي
• عبء الديون العالية: الدين الخارجي لباكستان يزيد عن 125 مليار دولار، وقد كافحت لتسديده بدون إنقاذ.
• الاعتماد على صندوق النقد الدولي: سعت باكستان مرارًا للحصول على مساعدات من صندوق النقد الدولي لتجنب التخلف عن السداد، مما يأتي عادةً مع قيود مالية صارمة.
• احتياطيات منخفضة من العملات الأجنبية: كانت احتياطيات العملات الأجنبية منخفضة بشكل حرج - في بعض الأحيان تغطي فقط بضعة أسابيع من الواردات.
• التضخم والبطالة: التضخم المستمر، وانعدام الأمن الغذائي، والبطالة العالية تؤثر على الاستقرار الداخلي.
2. القدرة العسكرية مقابل الاستدامة
• بينما تمتلك باكستان جهازًا عسكريًا قويًا، بما في ذلك الأسلحة النووية والقوات المسلحة ذات الخبرة، فإن الحفاظ على حرب طويلة الأمد سيتطلب مرونة اقتصادية تفتقر إليها حاليًا.
• الحروب تتطلب موارد كثيفة للغاية، مما يتطلب لوجستيات مستقرة، ووقود، وتصنيع أسلحة، ودعم للقوات - وكل ذلك يصعب تنفيذه تحت ضغط اقتصادي.
3. العزلة الجيوسياسية
• واجهت علاقات باكستان مع حلفائها التقليديين مثل الولايات المتحدة، والسعودية، والصين تعقيدات، خاصة من حيث الدعم المالي والعسكري غير المشروط.
• بينما تتمتع الهند، على النقيض من ذلك، بتحالفات عالمية أقوى بشكل ملحوظ واقتصاد أكبر وأكثر تنوعًا.
4. التحديات الداخلية
• عدم الاستقرار السياسي والتمرد في مناطق مثل بلوشستان يشتت الموارد العسكرية والاقتصادية داخليًا.
• الاستياء العام بسبب التضخم ومشكلات الحكم يحد من قدرة الحكومة على حشد الدعم الشعبي للصراع.
الخاتمة:
قد تحتفظ باكستان بالقدرة على المناوشات الحدودية المحدودة أو التهديدات الاستراتيجية، لكن هشاشتها الاقتصادية تجعل الحرب واسعة النطاق أو الطويلة الأمد غير محتملة وغير مستدامة.