عيد فصح سعيد! لقد قام!🌷
في عيد الفصح هذا، ونحن نحتفل بقيامة يسوع المسيح، دعونا نتأمل في الرجاء والفرح الأبديين اللذين يجلبهما انتصاره على الموت إلى حياتنا اليوم. إليكم ثلاث آيات كتابية مؤثرة عن القيامة:
1. متى 28: 5-6
"قال الملاك للمرأتين: لا تخافا، فأنا أعلم أنكما تطلبان يسوع المصلوب. ليس هو ههنا، بل قام كما قال."
القبر الفارغ هو حجر الزاوية في إيماننا. في عالم يملؤه الخوف والريبة، تُذكرنا قيامة المسيح بأن وعود الله لا تتزعزع. وكما انتصر يسوع على الموت، فهو يُمكّننا من العيش بشجاعة، واثقين بقدرته على كل صراع أو حزن أو شك نواجهه اليوم.
٢. رسالة كورنثوس الأولى ١٥: ٢٠-٢٢
"ولكن المسيح قد قام من بين الأموات، باكورة الراقدين. لأنه بما أن الموت بإنسان، فكذلك قيامة الأموات بإنسان. لأنه كما في آدم يموت الجميع، فكذلك في المسيح سيُحيا الجميع."
قيامة يسوع هي "باكورة" الحياة الأبدية - ضمانة بأن الموت ليس النهاية. في عصر يكثر فيه القلق بشأن الفناء والغاية، تُطمئن هذه الحقيقة المؤمنين بأن الموت الجسدي ليس سوى مدخل إلى الحياة الأبدية مع الله. قيامته تُوحدنا في الرجاء، وتكسر قيود اليأس، وتقدم الفداء للجميع.
٣. يوحنا ١١: ٢٥-٢٦
"قال لها يسوع: أنا هو القيامة والحياة. من آمن بي وإن مات فسيحيا، وكل من يحيا مؤمنًا بي لن يموت أبدًا. أتؤمنين بهذا؟"
في ثقافةٍ تبحث عن الخلاص، تتجاوز كلمات يسوع حدود الزمان. فهو لا يقدم قيامةً مستقبليةً فحسب، بل حياةً مُتغيرةً هنا والآن. إن قدرته على تجديد العلاقات المُحطمة، وشفاء الجروح العاطفية، واستعادة الهدف، لا تزال قائمةً اليوم كما كانت قبل ألفي عام. فالقيامة أملٌ مستقبليٌّ وواقعٌ حاضرٌ لمن يتبعونه.
نتمنى لكم ولأحبائكم عيد فصحٍ مباركًا مليئًا بمحبة المسيح وتجديده وسلامه.[وجه كريس]
#easter2025