#Write2Earn فلسفة إقبال عن الخودي
ما هي رسالة إقبال أو فلسفته في الحياة؟ إذا أردنا، يمكننا أن نجيب على هذا السؤال بكلمة واحدة فقط: الخودي (الذات)، لأنها المحور المركزي الذي تدور حوله كل أفكاره ومناقشاته. لقد أطلق على رسالته وفلسفته في الحياة اسم هذا المفهوم بالذات.
وصل إقبال إلى هذه الفكرة أثناء بحثه عن إجابات لبعض الأسئلة الأساسية حول الذات والكون: ما هو الإنسان؟ ما هي طبيعة وواقع الكون؟ هل هو موجود حقًا، أم أنه مجرد وهم؟ إذا كان وهمًا، فما الذي يكمن خلفه؟
هناك عدد لا يحصى من هذه الأسئلة التي كانت الإنسانية تتصارع معها منذ البداية.
في الشعر الأردي، تم إثارة مثل هذه الأسئلة التي تؤكد وجود الإنسان حتى قبل إقبال — ولا سيما من قبل غاليب:
> "عندما لا يوجد شيء بدونك،
فما كل هذه الضجة، يا الله؟
من أين جاءت الخضرة والزهور؟
ما هو السحاب، ما هو الهواء؟"
الخودي هو اسم آخر للحياة نفسها. الخودي مرادف للحب. الخودي هو عطش للغزو. الخودي يعني الوعي بالذات. الخودي هو الشغف في البحث. الخودي يعادل الإيمان. الخودي هو مصدر الإبداع والابتكار. الخودي هو عمق الاقتناع. الخودي هو ينبوع حماس الحياة وأصل الروح الإبداعية.
يكتب إقبال:
> "ما هو الخودي؟ إنه سر الحياة الداخلية.
ما هو الخودي؟ إنه يقظة الكون.
الأبدية تكمن خلفه، الأبدية تكمن أمامه —
لا حد خلفه ولا حد أمامه.
يجري داخل تيار الزمن،
حاملاً عبء أمواجه،
لقد تم حبسه في النضال منذ البداية،
لقد تجلى في غبار آدم.
عش الخودي في قلبك،
تمامًا كما أن السماء مخفية في بؤبؤ العين."
#Creatorreward #BinanceHODLerSIGN