تحليل تأثير
#Kebijakan #Perdagangan #DonaldTrump ورد فعل مجتمع الأعمال
1. سياسة الحرب التجارية لترامب: الهدف والواقع
دونالد ترامب طبق سياسة الحماية خلال فترة رئاسته (2017–2021)، بما في ذلك:
- رسوم استيراد مرتفعة، خاصة على الصين (على سبيل المثال، رسوم 25% على 250 مليار دولار من السلع الصينية).
- مراجعة اتفاقية التجارة الحرة، مثل إعادة الضغط على نافتا لتصبح USMCA وسحب الولايات المتحدة من الشراكة عبر المحيط الهادئ (TPP).
- ضغط سياسي عبر الرسوم، مثل تهديد الرسوم ضد الاتحاد الأوروبي والمكسيك لإجبارهم على تغيير السياسات.
الهدف الرئيسي لترامب:
- تقليل العجز التجاري للولايات المتحدة.
- إعادة التصنيع إلى الولايات المتحدة ("أمريكا أولاً").
- الضغط على الصين بشأن ممارسات التجارة غير العادلة (سرقة الملكية الفكرية، دعم الصناعة).
النتائج الحقيقية:
- العجز التجاري بين الولايات المتحدة والصين لا يزال مرتفعًا، حتى أنه تضخم قبل الجائحة.
- التكاليف تحملتها الشركات الأمريكية، خصوصًا تلك التي تعتمد على استيراد المواد الخام من الصين (مثل قطاع الإلكترونيات والزراعة).
- رد فعل الصين من خلال الرسوم الانتقامية، التي أضرت بالمصدرين الأمريكيين مثل مزارعي فول الصويا وصانعي المشروبات الكحولية.
2. لماذا فقد قادة الأعمال الثقة؟
بيل أكمان ليس الوحيد الذي يشعر بالقلق. العديد من الرؤساء التنفيذيين والمستثمرين يعبرون عن اعتراضهم بسبب:
- عدم اليقين التنظيمي: الحرب التجارية تجعل التخطيط للأعمال على المدى الطويل صعبًا.
- ارتفاع تكاليف التشغيل: شركات مثل وول مارت وتسلا تشكو من ارتفاع أسعار المواد الخام بسبب الرسوم.
- اضطراب سلسلة التوريد: صناعة التصنيع (مثل السيارات) تواجه تأخيرات في الإنتاج.
- تهديد الركود العالمي:
#IMF و
#WorldBank تحذر من تأثير الحرب التجارية على النمو الاقتصادي.
أمثلة على الانتقادات من مجتمع الأعمال:
- تيم كوك (أبل): حث ترامب بشكل خاص على تجنب التصعيد مع الصين.
- إيلون ماسك (تسلا): وصف الرسوم بأنها "عائق أمام الابتكار" لأنها تعطل إمدادات البطاريات.