خطاب ترامب في الأمم المتحدة: نص من التناقضات 🎭*
من البداية إلى النهاية، بدا خطاب ترامب أكثر مثل مونولوج فوضوي منه رؤية عالمية. إليك التفصيل:
1. *دراما جهاز العرض والمصعد*
سخر من التكنولوجيا المكسورة في الأمم المتحدة كدليل على فشلها—ثم التفت وقال إن الولايات المتحدة "تدعمها بالكامل". أولاً السخرية، ثم العناق.
2. *عرض السلام في غزة (بدون محاسبة)*
دعا للسلام وإطلاق سراح الرهائن، وانتقد الاعتراف الفلسطيني—لكن لم يُذكر كلمة واحدة عن الضغط على إسرائيل. دبلوماسية أحادية الجانب في أفضل حالاتها.
3. *العمل المزدوج في أوكرانيا*
زعم أن علاقته مع بوتين كان يمكن أن تنهي الحرب، ثم هدد بفرض رسوم. لا يمكنك أن تكون صانع سلام ومحارب اقتصادي في نفس الوقت.
4. *عرض خوف الهجرة*
قال إن الدول "تذهب إلى الجحيم" بسبب الهجرة، واتهام الأمم المتحدة بتمويل الغزوات، وكرر ادعاءات تم دحضها عن عمدة لندن وقانون الشريعة. لا دليل، فقط ضجيج.
5. *إنكار المناخ في العرض الكامل*
وصف تغير المناخ بأنه "أكبر خدعة"، سخر من الطاقة النظيفة، وصب غضبه حول مكيفات الهواء—كما لو أن التحول إلى الأخضر يعني العيش في الكهوف. عدم فهم عالمي.
6. *تبديل لولا وبولسونارو*
أعلن عن خطط للقاء لولا بينما لا يزال يمدح بولسونارو. جمباز دبلوماسي: مصافحة لواحد، وقلب لآخر.
7. *هوس نوبل*
صوّر نفسه كصانع سلام عالمي، وخلط بين التهديدات والخيال، وطالب بالاعتراف عن الحروب التي لم ينتهِ منها. أوسلو لا تشتري ذلك.
8. *فضيحة نفاق التجارة*
انتقد روسيا على المسرح، ومع ذلك، فقد زادت واردات الولايات المتحدة من السلع الروسية بهدوء بنسبة 20% منذ عودته إلى المكتب. يقول شيئًا، ويفعل شيئًا آخر.
*باختصار:*
سخر من الأمم المتحدة، وطالب بجائزة نوبل، وهاجم المهاجرين، وأنكر علم المناخ، وصب غضبه حول مكيفات الهواء، ومدح وعاقب بوتين في نفس التنفس—ووسّع التجارة مع روسيا من وراء الكواليس.
#TRUMP #UNSpeech #GlobalPolitics #التناقضات
#CryptoClarity #BinanceSquare