يوم كسرت المرآة... ورأيت نفسي لأول مرة
أتذكر الصفقة التي كسرتني.
خسرتُ راتبي الشهري بالكامل في خطوة كارثية واحدة. صرختُ على الشاشة:
"السوق مُزوَّر!"
"المؤسسات تلاحقنا!"
"هذا ليس عدلاً!"
ولكن عندما هدأ الضجيج بداخلي، تردد صدى سؤال واحد:
"ماذا لو كانت المشكلة... أنا؟"
كانت تلك اللحظة التي توقفتُ فيها عن لوم السوق وبدأتُ بمراجعة نفسي.
أخذتُ دفترًا وبدأتُ بتدوين كل صفقة:
• لماذا دخلتُ؟
• ما الذي كنتُ أشعر به؟
• ماذا تعلمتُ؟
كانت الحقيقة أشد وطأةً من أي خسارة:
80% من خسائري كانت بسببي.
• الخوف من تفويت الفرصة - الدخول لمجرد أن الآخرين كانوا يربحون.
• صفقات الانتقام - مضاعفة الرهان بعد الخسارة "للتعويض".
• ثقة عمياء - العمل بناءً على "نصائح سرية" بدلًا من البحث.
لذلك، أنشأتُ "تجربة داخلية" قبل كل صفقة:
• هل أنا موافق على هذا القرار حتى لو خسرت؟
• هل هذا القرار مبني على خطة أم عاطفة؟
• هل لديّ استراتيجية خروج واضحة إذا انقلب ضدي؟
حوّلتني هذه الأسئلة من مقامرٍ انفعالي إلى صانع قرار منضبط.
توقفتُ عن كوني عبدًا للصفقات - وأصبحتُ القاضي في محكمة المالية.
حقيقة مُرّة:
المرآة لا تكذب.
بمجرد أن ترى سلوكك في التداول على حقيقته، يمكنك أخيرًا تغييره.
ابدأ بتدوين يومياتك. اطرح الأسئلة الصعبة. واجه نفسك - قبل أن يُجبرك السوق على ذلك.
#TradingPsychology #CryptoWisdom #DisciplineOverEmotion #BinanceMindset #TradingJournalJourney