Binance Square

tarifftensions

45,482 مشاهدات
76 يقومون بالنقاش
theone12
·
--
حدثت صفقة تجارية كبيرة بين الولايات المتحدة والهند أمس.- وفقًا لرئيس الوزراء مودي، ستتوقف الهند عن شراء النفط الروسي وتتحول إلى إمدادات من الولايات المتحدة وفنزويلا. ماذا يعني هذا، التزام الهند بوقف جميع مشتريات النفط الروسي. لملء الفجوة، ستوجه الهند الآن احتياجاتها الضخمة من الطاقة نحو الولايات المتحدة وفنزويلا. قام الرئيس ترامب بإطار هذه الخطوة كضربة حاسمة تهدف إلى "المساعدة في إنهاء الحرب في أوكرانيا" من خلال تجفيف تدفق الإيرادات الرئيسي لروسيا. - ستلتزم الهند أيضًا بمشتريات بقيمة 500 مليار دولار في الولايات المتحدة سيسهدف هذا الاستثمار الضخم ثلاثة قطاعات أمريكية:

حدثت صفقة تجارية كبيرة بين الولايات المتحدة والهند أمس.

- وفقًا لرئيس الوزراء مودي، ستتوقف الهند عن شراء النفط الروسي وتتحول إلى إمدادات من الولايات المتحدة وفنزويلا.
ماذا يعني هذا، التزام الهند بوقف جميع مشتريات النفط الروسي. لملء الفجوة، ستوجه الهند الآن احتياجاتها الضخمة من الطاقة نحو الولايات المتحدة وفنزويلا.
قام الرئيس ترامب بإطار هذه الخطوة كضربة حاسمة تهدف إلى "المساعدة في إنهاء الحرب في أوكرانيا" من خلال تجفيف تدفق الإيرادات الرئيسي لروسيا.
- ستلتزم الهند أيضًا بمشتريات بقيمة 500 مليار دولار في الولايات المتحدة
سيسهدف هذا الاستثمار الضخم ثلاثة قطاعات أمريكية:
·
--
صاعد
🇺🇸 $TRUMP vs. تحذير التعريفات الصينية! 🇨🇳 دونالد ترامب حاول مؤخرًا تهدئة أعصاب المستثمرين 📉، مغردًا: "لا قلق بشأن الصين، كل شيء سيكون على ما يرام! 👍" وأضاف، "أمريكا تريد دعم الصين، لا محاربتها! 🤝" ⚡ تحذير التعريفات: حذر ترامب من تعريفات بنسبة 100% على السلع الصينية اعتبارًا من 1 نوفمبر 2025 📅. 💎 الزناد: الصين حدت من صادرات المعادن النادرة، الضرورية لتكنولوجيا الولايات المتحدة 🖥️🔋. 🌏 ميزة الصين: يسيطرون على حوالي 70% من سوق المعادن النادرة العالمي 🌟. 🚨 رد الولايات المتحدة: نائب الرئيس ج. د. فانس وصف هيمنة الصين بأنها "حالة طوارئ وطنية" داعمًا تعريفات صارمة. 💪 رد الصين: بكين تقول إنها لا تريد حرب تجارية ولكن "لا تخاف من واحدة" 🐉. 👔 رأي ترامب: على الرغم من التوترات، هو "دائمًا مفتوح للتفاوض العادل" إذا لعبت الصين بشكل عادل 🤝. تظل الأسواق في حالة تأهب قصوى مع تطور هذه الملحمة التجارية 📊💥. #TrumpChinaTrade #GlobalMarkets #TariffTensions #RareEarthCrisis #TradeWarWatch {spot}(TRUMPUSDT)
🇺🇸 $TRUMP vs. تحذير التعريفات الصينية! 🇨🇳
دونالد ترامب حاول مؤخرًا تهدئة أعصاب المستثمرين 📉، مغردًا: "لا قلق بشأن الصين، كل شيء سيكون على ما يرام! 👍" وأضاف، "أمريكا تريد دعم الصين، لا محاربتها! 🤝"

⚡ تحذير التعريفات: حذر ترامب من تعريفات بنسبة 100% على السلع الصينية اعتبارًا من 1 نوفمبر 2025 📅.

💎 الزناد: الصين حدت من صادرات المعادن النادرة، الضرورية لتكنولوجيا الولايات المتحدة 🖥️🔋.

🌏 ميزة الصين: يسيطرون على حوالي 70% من سوق المعادن النادرة العالمي 🌟.

🚨 رد الولايات المتحدة: نائب الرئيس ج. د. فانس وصف هيمنة الصين بأنها "حالة طوارئ وطنية" داعمًا تعريفات صارمة.

💪 رد الصين: بكين تقول إنها لا تريد حرب تجارية ولكن "لا تخاف من واحدة" 🐉.

👔 رأي ترامب: على الرغم من التوترات، هو "دائمًا مفتوح للتفاوض العادل" إذا لعبت الصين بشكل عادل 🤝.

تظل الأسواق في حالة تأهب قصوى مع تطور هذه الملحمة التجارية 📊💥.

#TrumpChinaTrade

#GlobalMarkets

#TariffTensions

#RareEarthCrisis

#TradeWarWatch
#news الولايات المتحدة تعزز الضغط على الإلكترونيات الصينية إدارة ترامب تضيف الزيت إلى النار - الآن الهدف ليس فقط السلع الصينية، بل العناصر الرئيسية في الإلكترونيات العالمية. آيفون، أشباه الموصلات، الرقائق، أجهزة الكمبيوتر المحمولة - كل هذا قد يقع تحت تعريفات جديدة، وذلك في ظل التحقيقات المتعلقة بالأمن القومي وإمدادات الفنتانيل من الصين. على الرغم من أن الهواتف الذكية وأجهزة الكمبيوتر قد حصلت سابقًا على استثناء مؤقت، إلا أنها قد تجد نفسها في "القائمة السوداء" في الأشهر القليلة المقبلة. هذه إشارة مقلقة لكل من المنتجين والمستهلكين: ارتفاع الأسعار، اضطرابات في الإمدادات وتقلبات في السوق. آبل، إنفيديا، مايكрон لا تزال تظهر نمواً، لكن هذا قد يكون هدوءًا قبل العاصفة. الصين قد ردت بشكل متساوٍ: التعريفات على السلع الأمريكية - تصل إلى 125%. الأسواق في حالة قلق. نعم - إذا كنت تعتقد أن سعر الآيفون قد ارتفع بسبب التضخم... ربما، الأمور الأكثر إثارة لا تزال في بدايتها. #USElectronicsTariffs #USChinaTradeWar #TechUnderFire #TariffTensions
#news
الولايات المتحدة تعزز الضغط على الإلكترونيات الصينية

إدارة ترامب تضيف الزيت إلى النار - الآن الهدف ليس فقط السلع الصينية، بل العناصر الرئيسية في الإلكترونيات العالمية. آيفون، أشباه الموصلات، الرقائق، أجهزة الكمبيوتر المحمولة - كل هذا قد يقع تحت تعريفات جديدة، وذلك في ظل التحقيقات المتعلقة بالأمن القومي وإمدادات الفنتانيل من الصين.

على الرغم من أن الهواتف الذكية وأجهزة الكمبيوتر قد حصلت سابقًا على استثناء مؤقت، إلا أنها قد تجد نفسها في "القائمة السوداء" في الأشهر القليلة المقبلة. هذه إشارة مقلقة لكل من المنتجين والمستهلكين: ارتفاع الأسعار، اضطرابات في الإمدادات وتقلبات في السوق.

آبل، إنفيديا، مايكрон لا تزال تظهر نمواً، لكن هذا قد يكون هدوءًا قبل العاصفة. الصين قد ردت بشكل متساوٍ: التعريفات على السلع الأمريكية - تصل إلى 125%. الأسواق في حالة قلق.

نعم - إذا كنت تعتقد أن سعر الآيفون قد ارتفع بسبب التضخم... ربما، الأمور الأكثر إثارة لا تزال في بدايتها.

#USElectronicsTariffs #USChinaTradeWar #TechUnderFire #TariffTensions
أهم الأخبار: 1. وزير الخزانة الأمريكي: الرسوم الجمركية التي فرضها ترامب بنسبة 145% على السلع الصينية لا يمكن أن تستمر طويلاً، نتوقع تحقيق تقدم في محادثات التجارة بين الولايات المتحدة والصين خلال الأسابيع القادمة. 2. محلل CNBC يقول إنه إذا كسرت #BTC حاجز 100,000 دولار، فسوف يحمل الزخم السعر مباشرة إلى 125,000 دولار. 3. حققت تطبيقات SOL Solana إيرادات تزيد عن 162 مليون دولار خلال أبريل. 4. يقول الرئيس الأمريكي ترامب إنه سيعلن عن رسوم جمركية جديدة على واردات الأدوية خلال الأسبوعين المقبلين. #TariffImpact #TariffTensions #USStablecoinBill #USHouseMarketStructureDraft #TrumpCrypto
أهم الأخبار:

1. وزير الخزانة الأمريكي: الرسوم الجمركية التي فرضها ترامب بنسبة 145% على السلع الصينية لا يمكن أن تستمر طويلاً، نتوقع تحقيق تقدم في محادثات التجارة بين الولايات المتحدة والصين خلال الأسابيع القادمة.
2. محلل CNBC يقول إنه إذا كسرت #BTC حاجز 100,000 دولار، فسوف يحمل الزخم السعر مباشرة إلى 125,000 دولار.
3. حققت تطبيقات SOL Solana إيرادات تزيد عن 162 مليون دولار خلال أبريل.
4. يقول الرئيس الأمريكي ترامب إنه سيعلن عن رسوم جمركية جديدة على واردات الأدوية خلال الأسبوعين المقبلين.
#TariffImpact #TariffTensions #USStablecoinBill #USHouseMarketStructureDraft #TrumpCrypto
🔹 الآن يتصدر الأخبار🔴🇺🇸🇨🇳 قامت الولايات المتحدة بتخفيض الرسوم الجمركية على السلع الصينية من 145% إلى 30% لمدة 90 يومًا. كما خفضت الصين الرسوم الجمركية على السلع الأمريكية من 125% إلى 10% لمدة 90 يومًا. . . . #ChinaCrypto #TariffTensions #TariffImpact #USGovernment #TRUMP
🔹 الآن يتصدر الأخبار🔴🇺🇸🇨🇳
قامت الولايات المتحدة بتخفيض الرسوم الجمركية على السلع الصينية من 145% إلى 30% لمدة 90 يومًا.

كما خفضت الصين الرسوم الجمركية على السلع الأمريكية من 125% إلى 10% لمدة 90 يومًا.
.
.
.
#ChinaCrypto #TariffTensions #TariffImpact #USGovernment #TRUMP
·
--
الولايات المتحدة تمدد تعليق الرسوم الجمركية على بعض السلع الصينية حتى 31 أغسطس #TariffTensions $BTC
الولايات المتحدة تمدد تعليق الرسوم الجمركية على بعض السلع الصينية حتى 31 أغسطس

#TariffTensions $BTC
فتح الأثر والربحية: الدليل الشامل للاستثمار الاجتماعيالاستثمار الاجتماعي يغير كيف نفكر في المال. إنه يجمع بين تحقيق الربح وفعل الخير للمجتمع والبيئة. يرى الكثيرون أنه وسيلة لزيادة الثروة بينما يساعدون في حل القضايا الكبيرة مثل تغير المناخ، وعدم المساواة، والاضطرابات الاجتماعية. إذا كنت تريد لاستثماراتك أن تفعل أكثر من مجرد كسب النقد، فإن الاستثمار الاجتماعي يستحق الاستكشاف. مع زيادة الوعي، تدعم الحكومات والمنظمات هذه الجهود أكثر من أي وقت مضى، مما يجعل الاستثمار الاجتماعي خيارًا مثيرًا لأي شخص مهتم بإحداث فرق.

فتح الأثر والربحية: الدليل الشامل للاستثمار الاجتماعي

الاستثمار الاجتماعي يغير كيف نفكر في المال. إنه يجمع بين تحقيق الربح وفعل الخير للمجتمع والبيئة. يرى الكثيرون أنه وسيلة لزيادة الثروة بينما يساعدون في حل القضايا الكبيرة مثل تغير المناخ، وعدم المساواة، والاضطرابات الاجتماعية. إذا كنت تريد لاستثماراتك أن تفعل أكثر من مجرد كسب النقد، فإن الاستثمار الاجتماعي يستحق الاستكشاف. مع زيادة الوعي، تدعم الحكومات والمنظمات هذه الجهود أكثر من أي وقت مضى، مما يجعل الاستثمار الاجتماعي خيارًا مثيرًا لأي شخص مهتم بإحداث فرق.
أمواج صدمة التعريفات قادمة! لم تعد الأسواق تراقب الإغلاق فقط - يمكن أن تعيد التعريفات الجديدة تشكيل كل شيء في الأشهر القادمة! #TariffTensions
أمواج صدمة التعريفات قادمة!
لم تعد الأسواق تراقب الإغلاق فقط - يمكن أن تعيد التعريفات الجديدة تشكيل كل شيء في الأشهر القادمة!
#TariffTensions
🌾 “إعادة صياغة التعريفات التجارية الزراعية العالمية: الأسمدة & اللحم البقري الرابحان، فول الصويا الخاسر” 🌍💹 - تعديلات التعريفات الخاصة بترامب (نوفمبر 2025): تخفيضات على الأسمدة، اللحم البقري، القهوة، والفواكه الاستوائية لتعزيز الأعمال الزراعية الأمريكية. - الرابحون: - منتجو الأسمدة → انخفاض تكاليف الاستيراد، هوامش أقوى. - الثروة الحيوانية (اللحم البقري) → توسيع الصادرات إلى جنوب شرق آسيا & أمريكا اللاتينية. - الخاسرون: - مصدرو فول الصويا & الألبان → تأثروا بالتعريفات الانتقامية من الصين، انخفاض الصادرات بنسبة 8–15%. - المزارعون المعتمدون على الآلات/المواد الكيميائية المستوردة → ارتفاع تكاليف المدخلات. - المخاطر الكلية: من المتوقع أن يتسع العجز التجاري الزراعي الأمريكي ليصل إلى 49 مليار دولار في 2025. #WriteToEarnUpgrade #trumptariff #TariffTensions #TariffImpact #TradeSignal
🌾 “إعادة صياغة التعريفات التجارية الزراعية العالمية: الأسمدة & اللحم البقري الرابحان، فول الصويا الخاسر” 🌍💹

- تعديلات التعريفات الخاصة بترامب (نوفمبر 2025): تخفيضات على الأسمدة، اللحم البقري، القهوة، والفواكه الاستوائية لتعزيز الأعمال الزراعية الأمريكية.
- الرابحون:
- منتجو الأسمدة → انخفاض تكاليف الاستيراد، هوامش أقوى.
- الثروة الحيوانية (اللحم البقري) → توسيع الصادرات إلى جنوب شرق آسيا & أمريكا اللاتينية.
- الخاسرون:
- مصدرو فول الصويا & الألبان → تأثروا بالتعريفات الانتقامية من الصين، انخفاض الصادرات بنسبة 8–15%.
- المزارعون المعتمدون على الآلات/المواد الكيميائية المستوردة → ارتفاع تكاليف المدخلات.
- المخاطر الكلية: من المتوقع أن يتسع العجز التجاري الزراعي الأمريكي ليصل إلى 49 مليار دولار في 2025.

#WriteToEarnUpgrade #trumptariff #TariffTensions #TariffImpact #TradeSignal
·
--
صاعد
🚨🔥 إيلون ماسك يرد على دفع ترامب للرسوم الجمركية! 🇺🇸💥 $DOGE 🐕💫 إيلون يتحدث بصوت عالٍ وواضح! 🎤⚡ ماسك قد رد على خطة ترامب الأخيرة للرسوم الجمركية — محذرًا من أنها قد تسحق الابتكار الأمريكي وتخنق الإبداع عبر عالم التكنولوجيا 🧠🚫. لقد أشار حتى إلى الانخفاض الحاد في السوق يوم أمس كدليل على تأثير الموجة 💥📉، وساند دعوة جيروم باول لتوقف أي تخفيضات في الأسعار في الوقت الحالي 🛑📊. الرسوم الجمركية مقابل الابتكار ⚔️ 💡 تجميد إبداعي: ارتفاع تكاليف الواردات قد يشل الشركات الناشئة ويبطئ التقدم. 📉 خوف السوق: البيع المفاجئ يظهر مدى سرعة انتشار الذعر بين المستثمرين. موقف باول 🏦 🛡 لا تخفيضات في الأسعار بعد: يعتقد ماسك أن الثبات هو الخيار الذكي. 📈 خطة لعبة متوازنة: استراتيجية بطيئة وحذرة قد تثبت التضخم وسط فوضى الرسوم الجمركية. صدمة اقتصادية 🌪 📊 نمو على الحافة: يحذر الخبراء من أن الرسوم الجمركية قد تؤثر بشكل كبير على النمو الأمريكي. 💰 تدفق نقدي أكثر إحكامًا: قد تتراجع الشركات والمستثمرون وسط كل هذه الحالة من عدم اليقين. $TRUMP 🧱 مقابل $DOGE 🐶 — النقاش أصبح أكثر حدة! 💥 ❤️ إذا أعجبك هذا التحليل — لا تنسَ الإعجاب والمشاركة والمتابعة لمزيد من التحديثات الساخنة! 🚀🩸 #ElonVsTrump ⚡ #TariffTensions 🇺🇸 #MuskSpeaksOut 🎙️ #InnovationAtRisk 💡 #MarketShockwave 📉 {spot}(TRUMPUSDT) {spot}(DOGEUSDT)
🚨🔥 إيلون ماسك يرد على دفع ترامب للرسوم الجمركية! 🇺🇸💥
$DOGE 🐕💫

إيلون يتحدث بصوت عالٍ وواضح! 🎤⚡
ماسك قد رد على خطة ترامب الأخيرة للرسوم الجمركية — محذرًا من أنها قد تسحق الابتكار الأمريكي وتخنق الإبداع عبر عالم التكنولوجيا 🧠🚫.
لقد أشار حتى إلى الانخفاض الحاد في السوق يوم أمس كدليل على تأثير الموجة 💥📉، وساند دعوة جيروم باول لتوقف أي تخفيضات في الأسعار في الوقت الحالي 🛑📊.

الرسوم الجمركية مقابل الابتكار ⚔️
💡 تجميد إبداعي: ارتفاع تكاليف الواردات قد يشل الشركات الناشئة ويبطئ التقدم.
📉 خوف السوق: البيع المفاجئ يظهر مدى سرعة انتشار الذعر بين المستثمرين.

موقف باول 🏦
🛡 لا تخفيضات في الأسعار بعد: يعتقد ماسك أن الثبات هو الخيار الذكي.
📈 خطة لعبة متوازنة: استراتيجية بطيئة وحذرة قد تثبت التضخم وسط فوضى الرسوم الجمركية.

صدمة اقتصادية 🌪
📊 نمو على الحافة: يحذر الخبراء من أن الرسوم الجمركية قد تؤثر بشكل كبير على النمو الأمريكي.
💰 تدفق نقدي أكثر إحكامًا: قد تتراجع الشركات والمستثمرون وسط كل هذه الحالة من عدم اليقين.

$TRUMP 🧱 مقابل $DOGE 🐶 — النقاش أصبح أكثر حدة! 💥

❤️ إذا أعجبك هذا التحليل — لا تنسَ الإعجاب والمشاركة والمتابعة لمزيد من التحديثات الساخنة! 🚀🩸

#ElonVsTrump
#TariffTensions 🇺🇸
#MuskSpeaksOut 🎙️
#InnovationAtRisk 💡
#MarketShockwave 📉
🚀 المعادن تتألق — $GOLD & $SILVER في ارتفاع الذهب والفضة في مسار تصاعدي حيث تؤدي تصاعد التوترات التجارية بين الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي بشأن غرينلاند إلى شعور عالمي بالتحفظ. المستثمرون يفرون من الأصول المتقلبة مثل العملات المشفرة والأسهم، ويتجهون نحو الملاذات التقليدية الآمنة. عند افتتاح السوق اليوم، قفز $GOLD إلى $4,690، بينما ارتفع $SILVER إلى $94، مسجلاً مستويات جديدة. التهديدات الجمركية أرسلت صدمات عبر الأسواق، مما يظهر مرة أخرى كيف يمكن أن تشعل المخاطر الجيوسياسية ارتفاعًا في المعادن الثمينة. تسليط الضوء على هذا الارتفاع يبرز العلاقة المستمرة بين المخاطر السياسية وطلب الملاذات — عندما ترتفع حالة عدم اليقين، يتألق الذهب والفضة بأقصى سطوع. #Gold #Silver #SafeHaven #TariffTensions #MarketAlert
🚀 المعادن تتألق — $GOLD & $SILVER في ارتفاع
الذهب والفضة في مسار تصاعدي حيث تؤدي تصاعد التوترات التجارية بين الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي بشأن غرينلاند إلى شعور عالمي بالتحفظ. المستثمرون يفرون من الأصول المتقلبة مثل العملات المشفرة والأسهم، ويتجهون نحو الملاذات التقليدية الآمنة.
عند افتتاح السوق اليوم، قفز $GOLD إلى $4,690، بينما ارتفع $SILVER إلى $94، مسجلاً مستويات جديدة. التهديدات الجمركية أرسلت صدمات عبر الأسواق، مما يظهر مرة أخرى كيف يمكن أن تشعل المخاطر الجيوسياسية ارتفاعًا في المعادن الثمينة.
تسليط الضوء على هذا الارتفاع يبرز العلاقة المستمرة بين المخاطر السياسية وطلب الملاذات — عندما ترتفع حالة عدم اليقين، يتألق الذهب والفضة بأقصى سطوع.
#Gold #Silver #SafeHaven #TariffTensions #MarketAlert
*🔥 ترامب ضد الصين: عودة حرب الرسوم الجمركية وما تعنيه للعملات الرقمية*الاقتصاد العالمي مرة أخرى على حافة الهاوية حيث يعيد الرئيس ترامب فتح ساحة المعركة مع الصين، معلناً موجات جديدة من الرسوم الجمركية على الواردات الصينية الأساسية في التكنولوجيا والصناعة. الرسالة واضحة وصريحة: أمريكا مستعدة لحماية صناعاتها بأي ثمن، حتى لو كان ذلك يعني الاحتكاك الاقتصادي مع ثاني أكبر اقتصاد في العالم. هذا التوتر المتجدد ليس مجرد مسرحية سياسية - إنه حرب اقتصادية. الرسوم الجمركية ترفع من تكلفة السلع، وتزعزع سلاسل التوريد العالمية، وتخلق آثاراً متتالية في أسواق الأسهم. الشركات تصاب بالذعر، ترتفع معدلات التضخم، وتنخفض ثقة المستهلك. لكن بينما تستعد الأسواق التقليدية للتأثير، *يراقب مستثمرو العملات الرقمية باهتمام - لا بخوف*.

*🔥 ترامب ضد الصين: عودة حرب الرسوم الجمركية وما تعنيه للعملات الرقمية*

الاقتصاد العالمي مرة أخرى على حافة الهاوية حيث يعيد الرئيس ترامب فتح ساحة المعركة مع الصين، معلناً موجات جديدة من الرسوم الجمركية على الواردات الصينية الأساسية في التكنولوجيا والصناعة. الرسالة واضحة وصريحة: أمريكا مستعدة لحماية صناعاتها بأي ثمن، حتى لو كان ذلك يعني الاحتكاك الاقتصادي مع ثاني أكبر اقتصاد في العالم.

هذا التوتر المتجدد ليس مجرد مسرحية سياسية - إنه حرب اقتصادية. الرسوم الجمركية ترفع من تكلفة السلع، وتزعزع سلاسل التوريد العالمية، وتخلق آثاراً متتالية في أسواق الأسهم. الشركات تصاب بالذعر، ترتفع معدلات التضخم، وتنخفض ثقة المستهلك. لكن بينما تستعد الأسواق التقليدية للتأثير، *يراقب مستثمرو العملات الرقمية باهتمام - لا بخوف*.
تسلسل زمني.. كيف زلزلت رسوم ترمب بورصات العالم؟ وهل تتكرر الهزة؟#TariffTensions في الأول من شهر أبريل، استيقظ المستثمرون حول العالم على وقع انهيار مالي غير عادي. الشاشات في بورصة طوكيو ونيويورك تلوّنت بالأحمر القاني، وأسواق أوروبا ترتجف وكأنها تعيش إثنين أسود جديداً.تسلسل زمني.. كيف زلزلت رسوم ترمب بورصات العالم؟ وهل تتكرر الهزة قبعة حمراء تحمل شعار "اجعلوا أميركا عظيمة مجدداً" (Make America Great Again) المرتبط بالرئيس الأميركي دونالد ترمب، معلقة داخل قاعة التداول في بورصة نيويورك، وتظهر في الخلفية شاشات تعرض بيانات الأسواق المالية والتي يغلب عليها اللون الأحمر، ما قد يشير إلى تراجع في الأسهم. الصورة تبرز تداخلاً رمزياً بين السياسة والأسواق المالية الأميركية - في صباح الإثنين الأول من شهر أبريل، استيقظ المستثمرون حول العالم على وقع انهيار مالي غير عادي. الشاشات في بورصة طوكيو ونيويورك تلوّنت بالأحمر القاني، وأسواق أوروبا ترتجف وكأنها تعيش إثنين أسود جديداً. خلال ساعات معدودة، تبخر ما قيمته تريليونات الدولارات من الأسهم، واهتزت ثروات كبار أثرياء العالم. السبب؟ سلسلة تغريدات وقرارات جمركية مفاجئة من الرئيس الأميركي دونالد ترمب أشعلت فتيل حرب تجارية عالمية مجنونة، وأخذت الأسواق في رحلة أفعوانية بين الذعر والانتعاش خلال أسبوع واحد لا يُنسى. لم يكن هذا مجرد تصحيح عادي في السوق؛ بل أقرب إلى عاصفة مثالية اجتمعت فيها كل العوامل السيئة دفعة واحدة. فقد دفعت قرارات ترمب المتقلبة المستثمرين إلى حافة هلع جماعي، حيث بات البعض يشبّه ما يحدث بأزمات تاريخية مثل الإثنين الأسود عام 1987 والأزمة المالية لعام 2008 وانهيارات جائحة 2020. في هذا التحقيق السردي، نصحبكم في تسلسل زمني لأحداث ذلك الأسبوع الدراماتيكي، يوماً بيوم، لفهم كيف تحوّلت تغريدة رئاسية إلى زلزال هزّ أسواق المال العالمية؟ وإلى أين يمكن أن تقودنا هذه السابقة التاريخية؟ تسلسل الأحداث: أسبوع من الفوضى في الأسواق الأربعاء، 2 أبريل 2025: ألقى دونالد ترمب حجره الأول في بركة التجارة العالمية بإعلانه عن رسوم جمركية شاملة بنسبة 10% على كافة الواردات إلى الولايات المتحدة من جميع الدول. ولم يكتفِ بذلك، بل توعّد أيضاً برسوم "خاصة" قد تصل إلى 50% على واردات بعض الدول "غير الصديقة". جاء هذا الإعلان عند الساعة الثالثة بعد الظهر بتوقيت نيويورك كالصاعقة على وول ستريت. فما إن انتشرت الأخبار حتى بدأت المؤشرات الأميركية بالتراجع في الدقائق الأخيرة من جلسة التداول. أغلق مؤشر "S&P 500" على انخفاض ملموس ذلك اليوم مع إدراك المستثمرين أن حرباً تجارية شاملة تلوح في الأفق، بينما عمّت الفوضى غرف التداول وسط حالة من عدم التصديق والذهول. بدأ العالم يترقب ويراقب حسابات الرئيس الأميركي.. والسؤال الثابت ما التالي؟! الخميس، 3 أبريل 2025: لم يحتج الذعر سوى ليلة واحدة لينضج. استيقظت الأسواق الآسيوية والأوروبية على موجة بيع محمومة استمراراً لردّ فعل وول ستريت السلبي. بحلول إغلاق الأسواق الأميركية هذا اليوم، كان مؤشر "S&P 500" قد خسر نحو 10% من قيمته في غضون يومين فقط، في أكبر هبوط خلال 48 ساعة منذ إنشاء المؤشر في خمسينيات القرن الماضي. يوم الخميس الأسود هذا شهد تسارعاً في بيع الأسهم على نطاق واسع، مع تراجع ثقة المستثمرين إلى الحضيض. أدرك الجميع أن ترمب جاد في إشعال فتيل حرب تجارية عالمية، وأن الردود الانتقامية قادمة لا محالة. وبينما كان المتعاملون يحدقون في شاشاتهم غير مصدقين، كانت كبرى الشركات العالمية تخسر المليارات من قيمتها السوقية في ساعات معدودة. الجمعة، 4 أبريل 2025: جاء الرد الصيني سريعاً وقاسياً. فمع فتح الأسواق الأميركية، أعلنت بكين فرض رسوم جمركية مضادة بنسبة 34% على جميع السلع الأميركية. شكلت هذه الخطوة تصعيداً شرساً أجّج مخاوف انفلات الحرب التجارية إلى مستوى غير مسبوق. تهاوت المؤشرات الأميركية مجدداً؛ فقد انخفض مؤشر "داو جونز" الصناعي بأكثر من 2000 نقطة إضافية هذا اليوم حوالي -5%، وتراجع مؤشر "ناسداك" بحوالي -6%، ليدخل رسمياً في نطاق السوق الهابطة. موجة البيع الكاسح هذه محت في جلستين فقط ما يزيد عن 5 تريليونات دولار من القيمة السوقية للشركات العالمية. كبار المليارديرات كانوا بين أكبر الخاسرين: فقد خسر إيلون ماسك حوالي 30.9 مليار دولار من ثروته خلال هذه الأيام، وتبخر نحو 23.5 مليار دولار من ثروة جيف بيزوس، فيما تراجع صافي ثروة مارك زوكربيرغ بحوالي 27.3 مليار دولار، بإجمالي خسائر يفوق 81 مليار دولار تكبدها ثلاثة فقط من أغنى أغنياء الأرض خلال 48 ساعة دامية، وفقاً لمؤشر بلومبرغ للمليارديرات. هذه الأرقام الصادمة شكلت أكبر نزيف لثروات أغنى 500 شخص في العالم على مدى يومين في التاريخ الحديث. حتى أن بعض المستثمرين وصف ما يحدث بأنه أشبه بـ"شتاء نووي اقتصادي" يضرب النظام المالي، كما حذّر الملياردير بيل أكمان (أحد داعمي ترمب) في منشور له على منصة "إكس" من كارثة وشيكة إذا استمرت دوامة الرسوم هذه. وسط هذه العاصفة، بدأت بوادر تمرد سياسي تظهر في واشنطن، فالجمهوريون في الكونغرس بدأوا يلوحون بمشاريع قوانين لتقييد صلاحيات ترمب في فرض الرسوم، بعدما رأوا بأم أعينهم كيف تحولت بورصات البلاد إلى ساحة حرب بسبب تغريداته. السبت 5 والأحد 6 أبريل 2025: عطلة نهاية الأسبوع لم تجلب الراحة المرجوة. فبينما كانت أسواق الأسهم مغلقة، استمرت تداعيات الأزمة على أصعدة أخرى. الاتحاد الأوروبي عقد اجتماعات طارئة ووافق على خطة رسوم مضادة تستهدف منتجات أميركية بقيمة 21 مليار يور – بضائع منتقاة بعناية لإيلام قطاعات حساسة سياسياً في أميركا مثل فول الصويا والمنتجات الزراعية. وفي آسيا، توعدت الصين بمزيد من التصعيد ورفعت لهجتها، حتى أنها حذرت مواطنيها من مخاطر السفر إلى الولايات المتحدة في ظل التوتر المتصاعد. الأسواق الآجلة الأميركية لم تنتظر حتى صباح الإثنين؛ إذ انخفضت العقود الآجلة لمؤشرات وول ستريت مساء الأحد بنحو 4% فور افتتاح التداول الإلكتروني، مما أنذر بأن الإثنين سيكون قاسياً. حتى أسواق السندات التي تُعد ملاذاً آمناً عادةً لم تسلم، حيث شهدت سندات حكومية في اقتصادات ناشئة موجات بيع اضطرارية، فانخفضت أسعار السندات المقومة بالدولار لدول مثل باكستان ومصر إلى مستويات خطرة تنذر بالتعثر. خيّم شبح أزمة مالية شاملة على الأجواء خلال عطلة نهاية الأسبوع، وبدأت الأصوات ترتفع محذرةً من أن ترمب يقود الاقتصاد العالمي إلى حافة الهاوية. الإثنين، 7 أبريل 2025: 
جاء "الإثنين الأسود" أسوأ من كل التوقعات. الأسواق الآسيوية والأوروبية انهارت عند الافتتاح: مؤشر هانغ سنغ تراجع 12%، ونيكاي 225 هبط 8%. مؤشر داكس الألماني خسر 9%، فيما أغلق ستوكس 600 الأوروبي على انخفاض 4%، في أكبر خسارة له منذ مارس 2020. في وول ستريت، سادت موجة هلع بيعي عند الافتتاح، وتراجَع مؤشر S&P 500 بنسبة 7%، واقترب من سوق هابطة. عمليات التصفية اجتاحت السوق، وحتى أسهم كبرى مثل "أبل" هوت بأكثر من 10%. أسعار النفط انخفضت لأدنى مستوياتها منذ 4 سنوات، وتراجع الذهب بأكثر من 2%. ترمب دافع عن سياسته قائلاً إن "الولايات المتحدة ستجني المليارات" من الرسوم، ودعا المستثمرين للهدوء، معتبراً أن الوقت "مثالي للشراء". لكن السوق تجاهلت تصريحاته وسط تقارير عن ضغوط من نحو 70 دولة طالبة استثناءات من الرسوم، وتخوّف مستشاريه من انهيار مالي شامل. ورغم شائعات عن نية البيت الأبيض تقديم تنازلات، اختتمت الأسواق الأميركية اليوم على خسائر جديدة، لتسجل البورصات العالمية أربعة أيام من الانهيارات غير المسبوقة. الثلاثاء، 8 أبريل 2025: التقطت الأسواق أنفاسها أخيراً وظهرت علامات استقرار حذر في هذا اليوم غداة الانهيار الكبير. كثير من المتعاملين أخذوا خطوة إلى الوراء لإعادة تقييم الموقف: هل يستمرون في البيع والهرب من السوق، أم أن الأمور بلغت القاع فعلاً؟. الأخبار الواردة من واشنطن أعطت بصيص تفاؤل حذر. في الكونغرس، تسارعت الجهود بين الجمهوريين والديمقراطيين على حد سواء لكبح جماح الحرب التجارية، مع ارتفاع الأصوات المطالبة ترمب بوقف الجنون قبل فوات الأوان. البيت الأبيض من جانبه أصدر تلميحات مبطنة إلى انفتاحه على الحوار مع الشركاء التجاريين. ورغم أن ترمب نفسه استمر ظاهرياً على موقف التحدي –حيث جدد عبر تروث سوشيال تأكيده أن "الاقتصاد الأميركي أقوى من أن يهتز" وبأن الرسوم ستجلب منافع طويلة الأجل– إلا أن لغة الخطاب باتت أقل تصعيداً من السابق. الأسواق التقطت هذه الإشارات وبدأ بعض التعافي التقني: سجلت المؤشرات الأميركية ارتفاعات طفيفة الثلاثاء مع تغطية بعض مراكز البيع، وهدأت تقلبات الأسعار نسبياً. لكن هذا الهدوء كان أشبه بالسكينة التي تسبق العاصفة الختامية؛ إذ كان الجميع بانتظار قرار حاسم من ترمب يمكن أن يغيّر المعادلة رأساً على عقب. وبالفعل، خلف أبواب البيت الأبيض، كان سيناريو التراجع التكتيكي قيد التحضير تحت ضغط مستشاري الرئيس الماليين ومناشدات كبار المستثمرين بضرورة إنقاذ السوق. العالم كان يترقب الأربعاء بحذر: هل يفاجئ ترمب الجميع بخطوة تهدئة، أم يمضي في عناده؟ الأربعاء، 9 أبريل 2025: 
شهد اليوم ذروة التصعيد ونهاية مفاجئة. صباحاً، ردت الصين على الرسوم الأميركية البالغة 104% برفع رسومها إلى 84% بدءاً من الخميس، معلنة "القتال حتى النهاية". بدا أن الحرب التجارية خرجت عن السيطرة... حتى جاء الانقلاب الأميركي ظهراً. في خطوة غير متوقعة، أعلن ترمب تعليق الرسوم على أكثر من 75 دولة لمدة 90 يوماً، ما عنى هدنة مؤقتة باستثناء الصين التي ارتفعت الرسوم عليها إلى 125% كرد على "قلة احترامها لأسواق العالم"، بحسب ترمب. هذا التراجع المفاجئ أشعل الأسواق: المؤشرات الأميركية قفزت بقوة، فارتفع "إس آند بي 500" بنسبة 7%، و"ناسداك 100" بأكثر من 9%. أما سهم "أبل" فقفز 13%، والنفط ارتفع 4%، وبتكوين زادت بأكثر من 5 آلاف دولار. وتراجع الذهب قليلاً مع عودة شهية المخاطرة. فرحة عارمة عمّت الأسواق، وعلّق ترمب قائلاً: "إنه وقت العودة للأعمال!"، لكن رغم الانفراجة، بقي التوتر مع الصين قائماً، فيما التقطت بقية الدول أنفاسها مؤقتاً مع هذه الهدنة. سوق رهينة التغريدات.. أم استثناء لن يتكرر؟ في الختام، يمكن القول إن العالم شهد في هذا الأسبوع العاصف مثالاً حيّاً غير مسبوق على تسييس الأسواق المالية واستجابتها العنيفة لتغريدة أو قرار صادر عن أعلى هرم السلطة. من الصعب المبالغة في دروس هذه القصة: فالبورصات العالمية كادت تنهار بسبب تغريدات وقرارات سياسية ارتجالية، قبل أن تنقذها التغريدة المضادة والتراجع التكتيكي في اللحظة الأخيرة. ربما تنفست الأسواق الصعداء مؤقتاً، لكن سؤالاً جوهرياً يبقى معلقاً في الهواء: هل ما جرى كان استثناءً نادراً لن يتكرر، أم أننا نعيش حقاً في زمن بورصات مُسيَّسة تتحرك على إيقاع التغريدات والقرارات السياسية. يوم الخميس الأسود هذا شهد تسارعاً في بيع الأسهم على نطاق واسع، مع تراجع ثقة المستثمرين إلى الحضيض. أدرك الجميع أن ترمب جاد في إشعال فتيل حرب تجارية عالمية، وأن الردود الانتقامية قادمة لا محالة. وبينما كان المتعاملون يحدقون في شاشاتهم غير مصدقين، كانت كبرى الشركات العالمية تخسر المليارات من قيمتها السوقية في ساعات معدودة. الجمعة، 4 أبريل 2025: جاء الرد الصيني سريعاً وقاسياً. فمع فتح الأسواق الأميركية، أعلنت بكين فرض رسوم جمركية مضادة بنسبة 34% على جميع السلع الأميركية. شكلت هذه الخطوة تصعيداً شرساً أجّج مخاوف انفلات الحرب التجارية إلى مستوى غير مسبوق. تهاوت المؤشرات الأميركية مجدداً؛ فقد انخفض مؤشر "داو جونز" الصناعي بأكثر من 2000 نقطة إضافية هذا اليوم حوالي -5%، وتراجع مؤشر "ناسداك" بحوالي -6%، ليدخل رسمياً في نطاق السوق الهابطة. موجة البيع الكاسح هذه محت في جلستين فقط ما يزيد عن 5 تريليونات دولار من القيمة السوقية للشركات العالمية. كبار المليارديرات كانوا بين أكبر الخاسرين: فقد خسر إيلون ماسك حوالي 30.9 مليار دولار من ثروته خلال هذه الأيام، وتبخر نحو 23.5 مليار دولار من ثروة جيف بيزوس، فيما تراجع صافي ثروة مارك زوكربيرغ بحوالي 27.3 مليار دولار، بإجمالي خسائر يفوق 81 مليار دولار تكبدها ثلاثة فقط من أغنى أغنياء الأرض خلال 48 ساعة دامية، وفقاً لمؤشر بلومبرغ. هذه الأرقام الصادمة شكلت أكبر نزيف لثروات أغنى 500 شخص في العالم على مدى يومين في التاريخ الحديث. حتى أن بعض المستثمرين وصف ما يحدث بأنه أشبه بـ"شتاء نووي اقتصادي" يضرب النظام المالي، كما حذّر الملياردير بيل أكمان (أحد داعمي ترمب) في منشور له على منصة "إكس" من كارثة وشيكة إذا استمرت دوامة الرسوم هذه. وسط هذه العاصفة، بدأت بوادر تمرد سياسي تظهر في واشنطن، فالجمهوريون في الكونغرس بدأوا يلوحون بمشاريع قوانين لتقييد صلاحيات ترمب في فرض الرسوم، بعدما رأوا بأم أعينهم كيف تحولت بورصات البلاد إلى ساحة حرب بسبب تغريداته. السبت 5 والأحد 6 أبريل 2025: عطلة نهاية الأسبوع لم تجلب الراحة المرجوة. فبينما كانت أسواق الأسهم مغلقة، استمرت تداعيات الأزمة على أصعدة أخرى. الاتحاد الأوروبي عقد اجتماعات طارئة ووافق على خطة رسوم مضادة تستهدف منتجات أميركية بقيمة 21 مليار يور – بضائع منتقاة بعناية لإيلام قطاعات حساسة سياسياً في أميركا مثل فول الصويا والمنتجات الزراعية. وفي آسيا، توعدت الصين بمزيد من التصعيد ورفعت لهجتها، حتى أنها حذرت مواطنيها من مخاطر السفر إلى الولايات المتحدة في ظل التوتر المتصاعد. الأسواق الآجلة الأميركية لم تنتظر حتى صباح الإثنين؛ إذ انخفضت العقود الآجلة لمؤشرات وول ستريت مساء الأحد بنحو 4% فور افتتاح التداول الإلكتروني، مما أنذر بأن الإثنين سيكون قاسياً. حتى أسواق السندات التي تُعد ملاذاً آمناً عادةً لم تسلم، حيث شهدت سندات حكومية في اقتصادات ناشئة موجات بيع اضطرارية، فانخفضت أسعار السندات المقومة بالدولار لدول مثل باكستان ومصر إلى مستويات خطرة تنذر بالتعثر. خيّم شبح أزمة مالية شاملة على الأجواء خلال عطلة نهاية الأسبوع، وبدأت الأصوات ترتفع محذرةً من أن ترمب يقود الاقتصاد العالمي إلى حافة الهاوية. الإثنين، 7 أبريل 2025: 
جاء "الإثنين الأسود" أسوأ من كل التوقعات. الأسواق الآسيوية والأوروبية انهارت عند الافتتاح: مؤشر هانغ سنغ تراجع 12%، ونيكاي 225 هبط 8%. مؤشر داكس الألماني خسر 9%، فيما أغلق ستوكس 600 الأوروبي على انخفاض 4%، في أكبر خسارة له منذ مارس 2020. في وول ستريت، سادت موجة هلع بيعي عند الافتتاح، وتراجَع مؤشر S&P 500 بنسبة 7%، واقترب من سوق هابطة. عمليات التصفية اجتاحت السوق، وحتى أسهم كبرى مثل "أبل" هوت بأكثر من 10%. أسعار النفط انخفضت لأدنى مستوياتها منذ 4 سنوات، وتراجع الذهب بأكثر من 2%. ترمب دافع عن سياسته قائلاً إن "الولايات المتحدة ستجني المليارات" من الرسوم، ودعا المستثمرين للهدوء، معتبراً أن الوقت "مثالي للشراء". لكن السوق تجاهلت تصريحاته وسط تقارير عن ضغوط من نحو 70 دولة طالبة استثناءات من الرسوم، وتخوّف مستشاريه من انهيار مالي شامل. الرئيس الأميركي دونالد ترمب يلوح بيده لمجموعة من المؤيدين الرئيس الأميركي دونالد ترمب يلوح بيده لمجموعة من المؤيدين ورغم شائعات عن نية البيت الأبيض تقديم تنازلات، اختتمت الأسواق الأميركية اليوم على خسائر جديدة، لتسجل البورصات العالمية أربعة أيام من الانهيارات غير المسبوقة. الثلاثاء، 8 أبريل 2025: التقطت الأسواق أنفاسها أخيراً وظهرت علامات استقرار حذر في هذا اليوم غداة الانهيار الكبير. كثير من المتعاملين أخذوا خطوة إلى الوراء لإعادة تقييم الموقف: هل يستمرون في البيع والهرب من السوق، أم أن الأمور بلغت القاع فعلاً؟. الأخبار الواردة من واشنطن أعطت بصيص تفاؤل حذر. في الكونغرس، تسارعت الجهود بين الجمهوريين والديمقراطيين على حد سواء لكبح جماح الحرب التجارية، مع ارتفاع الأصوات المطالبة ترمب بوقف الجنون قبل فوات الأوان. البيت الأبيض من جانبه أصدر تلميحات مبطنة إلى انفتاحه على الحوار مع الشركاء التجاريين. ورغم أن ترمب نفسه استمر ظاهرياً على موقف التحدي –حيث جدد عبر تروث سوشيال تأكيده أن "الاقتصاد الأميركي أقوى من أن يهتز" وبأن الرسوم ستجلب منافع طويلة الأجل– إلا أن لغة الخطاب باتت أقل تصعيداً من السابق. الأسواق التقطت هذه الإشارات وبدأ بعض التعافي التقني: سجلت المؤشرات الأميركية ارتفاعات طفيفة الثلاثاء مع تغطية بعض مراكز البيع، وهدأت تقلبات الأسعار نسبياً. لكن هذا الهدوء كان أشبه بالسكينة التي تسبق العاصفة الختامية؛ إذ كان الجميع بانتظار قرار حاسم من ترمب يمكن أن يغيّر المعادلة رأساً على عقب. وبالفعل، خلف أبواب البيت الأبيض، كان سيناريو التراجع التكتيكي قيد التحضير تحت ضغط مستشاري الرئيس الماليين ومناشدات كبار المستثمرين بضرورة إنقاذ السوق. العالم كان يترقب الأربعاء بحذر: هل يفاجئ ترمب الجميع بخطوة تهدئة، أم يمضي في عناده؟ الأربعاء، 9 أبريل 2025: 
شهد اليوم ذروة التصعيد ونهاية مفاجئة. صباحاً، ردت الصين على الرسوم الأميركية البالغة 104% برفع رسومها إلى 84% بدءاً من الخميس، معلنة "القتال حتى النهاية". بدا أن الحرب التجارية خرجت عن السيطرة... حتى جاء الانقلاب الأميركي ظهراً. في خطوة غير متوقعة، أعلن ترمب تعليق الرسوم على أكثر من 75 دولة لمدة 90 يوماً، ما عنى هدنة مؤقتة باستثناء الصين التي ارتفعت الرسوم عليها إلى 125% كرد على "قلة احترامها لأسواق العالم"، بحسب ترمب. هذا التراجع المفاجئ أشعل الأسواق: المؤشرات الأميركية قفزت بقوة، فارتفع "إس آند بي 500" بنسبة 7%، و"ناسداك 100" بأكثر من 9%. أما سهم "أبل" فقفز 13%، والنفط ارتفع 4%، وبتكوين زادت بأكثر من 5 آلاف دولار. وتراجع الذهب قليلاً مع عودة شهية المخاطرة. فرحة عارمة عمّت الأسواق، وعلّق ترمب قائلاً: "إنه وقت العودة للأعمال!"، لكن رغم الانفراجة، بقي التوتر مع الصين قائماً، فيما التقطت بقية الدول أنفاسها مؤقتاً مع هذه الهدنة. سوق رهينة التغريدات.. أم استثناء لن يتكرر؟ في الختام، يمكن القول إن العالم شهد في هذا الأسبوع العاصف مثالاً حيّاً غير مسبوق على تسييس الأسواق المالية واستجابتها العنيفة لتغريدة أو قرار صادر عن أعلى هرم السلطة. من الصعب المبالغة في دروس هذه القصة: فالبورصات العالمية كادت تنهار بسبب تغريدات وقرارات سياسية ارتجالية، قبل أن تنقذها التغريدة المضادة والتراجع التكتيكي في اللحظة الأخيرة. ربما تنفست الأسواق الصعداء مؤقتاً، لكن سؤالاً جوهرياً يبقى معلقاً في الهواء: هل ما جرى كان استثناءً نادراً لن يتكرر، أم أننا نعيش حقاً في زمن بورصات مُسيَّسة تتحرك على إيقاع التغريدات والقرارات السياسية؟ إن الإجابة على هذا السؤال ستحدد شكل تعامل المستثمرين مع الأخبار السياسية في المستقبل، وما إذا كنا أمام حقبة جديدة يصبح فيها كل تصريح رئاسي متغيراً سوقياً لا يقل أهمية عن أرباح الشركات وأسعار الفائدة. الأيام وحدها ستكشف لنا الحقيقة… ولكن المؤكد أن ما حدث في أبريل 2025 سيبقى في الذاكرة. $BTC {spot}(BTCUSDT) $ETH {spot}(ETHUSDT) $BNB {spot}(BNBUSDT)

تسلسل زمني.. كيف زلزلت رسوم ترمب بورصات العالم؟ وهل تتكرر الهزة؟

#TariffTensions
في الأول من شهر أبريل، استيقظ المستثمرون حول العالم على وقع انهيار مالي غير عادي. الشاشات في بورصة طوكيو ونيويورك تلوّنت بالأحمر القاني، وأسواق أوروبا ترتجف وكأنها تعيش إثنين أسود جديداً.تسلسل زمني.. كيف زلزلت رسوم ترمب بورصات العالم؟ وهل تتكرر الهزة
قبعة حمراء تحمل شعار "اجعلوا أميركا عظيمة مجدداً" (Make America Great Again) المرتبط بالرئيس الأميركي دونالد ترمب، معلقة داخل قاعة التداول في بورصة نيويورك، وتظهر في الخلفية شاشات تعرض بيانات الأسواق المالية والتي يغلب عليها اللون الأحمر، ما قد يشير إلى تراجع في الأسهم. الصورة تبرز تداخلاً رمزياً بين السياسة والأسواق المالية الأميركية -
في صباح الإثنين الأول من شهر أبريل، استيقظ المستثمرون حول العالم على وقع انهيار مالي غير عادي. الشاشات في بورصة طوكيو ونيويورك تلوّنت بالأحمر القاني، وأسواق أوروبا ترتجف وكأنها تعيش إثنين أسود جديداً.

خلال ساعات معدودة، تبخر ما قيمته تريليونات الدولارات من الأسهم، واهتزت ثروات كبار أثرياء العالم. السبب؟ سلسلة تغريدات وقرارات جمركية مفاجئة من الرئيس الأميركي دونالد ترمب أشعلت فتيل حرب تجارية عالمية مجنونة، وأخذت الأسواق في رحلة أفعوانية بين الذعر والانتعاش خلال أسبوع واحد لا يُنسى.

لم يكن هذا مجرد تصحيح عادي في السوق؛ بل أقرب إلى عاصفة مثالية اجتمعت فيها كل العوامل السيئة دفعة واحدة. فقد دفعت قرارات ترمب المتقلبة المستثمرين إلى حافة هلع جماعي، حيث بات البعض يشبّه ما يحدث بأزمات تاريخية مثل الإثنين الأسود عام 1987 والأزمة المالية لعام 2008 وانهيارات جائحة 2020. في هذا التحقيق السردي، نصحبكم في تسلسل زمني لأحداث ذلك الأسبوع الدراماتيكي، يوماً بيوم، لفهم كيف تحوّلت تغريدة رئاسية إلى زلزال هزّ أسواق المال العالمية؟ وإلى أين يمكن أن تقودنا هذه السابقة التاريخية؟

تسلسل الأحداث: أسبوع من الفوضى في الأسواق
الأربعاء، 2 أبريل 2025: ألقى دونالد ترمب حجره الأول في بركة التجارة العالمية بإعلانه عن رسوم جمركية شاملة بنسبة 10% على كافة الواردات إلى الولايات المتحدة من جميع الدول. ولم يكتفِ بذلك، بل توعّد أيضاً برسوم "خاصة" قد تصل إلى 50% على واردات بعض الدول "غير الصديقة".

جاء هذا الإعلان عند الساعة الثالثة بعد الظهر بتوقيت نيويورك كالصاعقة على وول ستريت. فما إن انتشرت الأخبار حتى بدأت المؤشرات الأميركية بالتراجع في الدقائق الأخيرة من جلسة التداول. أغلق مؤشر "S&P 500" على انخفاض ملموس ذلك اليوم مع إدراك المستثمرين أن حرباً تجارية شاملة تلوح في الأفق، بينما عمّت الفوضى غرف التداول وسط حالة من عدم التصديق والذهول.

بدأ العالم يترقب ويراقب حسابات الرئيس الأميركي.. والسؤال الثابت ما التالي؟!

الخميس، 3 أبريل 2025: لم يحتج الذعر سوى ليلة واحدة لينضج. استيقظت الأسواق الآسيوية والأوروبية على موجة بيع محمومة استمراراً لردّ فعل وول ستريت السلبي. بحلول إغلاق الأسواق الأميركية هذا اليوم، كان مؤشر "S&P 500" قد خسر نحو 10% من قيمته في غضون يومين فقط، في أكبر هبوط خلال 48 ساعة منذ إنشاء المؤشر في خمسينيات القرن الماضي.

يوم الخميس الأسود هذا شهد تسارعاً في بيع الأسهم على نطاق واسع، مع تراجع ثقة المستثمرين إلى الحضيض. أدرك الجميع أن ترمب جاد في إشعال فتيل حرب تجارية عالمية، وأن الردود الانتقامية قادمة لا محالة. وبينما كان المتعاملون يحدقون في شاشاتهم غير مصدقين، كانت كبرى الشركات العالمية تخسر المليارات من قيمتها السوقية في ساعات معدودة.

الجمعة، 4 أبريل 2025: جاء الرد الصيني سريعاً وقاسياً. فمع فتح الأسواق الأميركية، أعلنت بكين فرض رسوم جمركية مضادة بنسبة 34% على جميع السلع الأميركية. شكلت هذه الخطوة تصعيداً شرساً أجّج مخاوف انفلات الحرب التجارية إلى مستوى غير مسبوق. تهاوت المؤشرات الأميركية مجدداً؛ فقد انخفض مؤشر "داو جونز" الصناعي بأكثر من 2000 نقطة إضافية هذا اليوم حوالي -5%، وتراجع مؤشر "ناسداك" بحوالي -6%، ليدخل رسمياً في نطاق السوق الهابطة.

موجة البيع الكاسح هذه محت في جلستين فقط ما يزيد عن 5 تريليونات دولار من القيمة السوقية للشركات العالمية.

كبار المليارديرات كانوا بين أكبر الخاسرين: فقد خسر إيلون ماسك حوالي 30.9 مليار دولار من ثروته خلال هذه الأيام، وتبخر نحو 23.5 مليار دولار من ثروة جيف بيزوس، فيما تراجع صافي ثروة مارك زوكربيرغ بحوالي 27.3 مليار دولار، بإجمالي خسائر يفوق 81 مليار دولار تكبدها ثلاثة فقط من أغنى أغنياء الأرض خلال 48 ساعة دامية، وفقاً لمؤشر بلومبرغ للمليارديرات.
هذه الأرقام الصادمة شكلت أكبر نزيف لثروات أغنى 500 شخص في العالم على مدى يومين في التاريخ الحديث. حتى أن بعض المستثمرين وصف ما يحدث بأنه أشبه بـ"شتاء نووي اقتصادي" يضرب النظام المالي، كما حذّر الملياردير بيل أكمان (أحد داعمي ترمب) في منشور له على منصة "إكس" من كارثة وشيكة إذا استمرت دوامة الرسوم هذه.

وسط هذه العاصفة، بدأت بوادر تمرد سياسي تظهر في واشنطن، فالجمهوريون في الكونغرس بدأوا يلوحون بمشاريع قوانين لتقييد صلاحيات ترمب في فرض الرسوم، بعدما رأوا بأم أعينهم كيف تحولت بورصات البلاد إلى ساحة حرب بسبب تغريداته.

السبت 5 والأحد 6 أبريل 2025: عطلة نهاية الأسبوع لم تجلب الراحة المرجوة. فبينما كانت أسواق الأسهم مغلقة، استمرت تداعيات الأزمة على أصعدة أخرى. الاتحاد الأوروبي عقد اجتماعات طارئة ووافق على خطة رسوم مضادة تستهدف منتجات أميركية بقيمة 21 مليار يور – بضائع منتقاة بعناية لإيلام قطاعات حساسة سياسياً في أميركا مثل فول الصويا والمنتجات الزراعية.

وفي آسيا، توعدت الصين بمزيد من التصعيد ورفعت لهجتها، حتى أنها حذرت مواطنيها من مخاطر السفر إلى الولايات المتحدة في ظل التوتر المتصاعد.

الأسواق الآجلة الأميركية لم تنتظر حتى صباح الإثنين؛ إذ انخفضت العقود الآجلة لمؤشرات وول ستريت مساء الأحد بنحو 4% فور افتتاح التداول الإلكتروني، مما أنذر بأن الإثنين سيكون قاسياً. حتى أسواق السندات التي تُعد ملاذاً آمناً عادةً لم تسلم، حيث شهدت سندات حكومية في اقتصادات ناشئة موجات بيع اضطرارية، فانخفضت أسعار السندات المقومة بالدولار لدول مثل باكستان ومصر إلى مستويات خطرة تنذر بالتعثر.

خيّم شبح أزمة مالية شاملة على الأجواء خلال عطلة نهاية الأسبوع، وبدأت الأصوات ترتفع محذرةً من أن ترمب يقود الاقتصاد العالمي إلى حافة الهاوية.

الإثنين، 7 أبريل 2025: 
جاء "الإثنين الأسود" أسوأ من كل التوقعات. الأسواق الآسيوية والأوروبية انهارت عند الافتتاح: مؤشر هانغ سنغ تراجع 12%، ونيكاي 225 هبط 8%. مؤشر داكس الألماني خسر 9%، فيما أغلق ستوكس 600 الأوروبي على انخفاض 4%، في أكبر خسارة له منذ مارس 2020.

في وول ستريت، سادت موجة هلع بيعي عند الافتتاح، وتراجَع مؤشر S&P 500 بنسبة 7%، واقترب من سوق هابطة. عمليات التصفية اجتاحت السوق، وحتى أسهم كبرى مثل "أبل" هوت بأكثر من 10%. أسعار النفط انخفضت لأدنى مستوياتها منذ 4 سنوات، وتراجع الذهب بأكثر من 2%.

ترمب دافع عن سياسته قائلاً إن "الولايات المتحدة ستجني المليارات" من الرسوم، ودعا المستثمرين للهدوء، معتبراً أن الوقت "مثالي للشراء". لكن السوق تجاهلت تصريحاته وسط تقارير عن ضغوط من نحو 70 دولة طالبة استثناءات من الرسوم، وتخوّف مستشاريه من انهيار مالي شامل.
ورغم شائعات عن نية البيت الأبيض تقديم تنازلات، اختتمت الأسواق الأميركية اليوم على خسائر جديدة، لتسجل البورصات العالمية أربعة أيام من الانهيارات غير المسبوقة.

الثلاثاء، 8 أبريل 2025: التقطت الأسواق أنفاسها أخيراً وظهرت علامات استقرار حذر في هذا اليوم غداة الانهيار الكبير. كثير من المتعاملين أخذوا خطوة إلى الوراء لإعادة تقييم الموقف: هل يستمرون في البيع والهرب من السوق، أم أن الأمور بلغت القاع فعلاً؟.

الأخبار الواردة من واشنطن أعطت بصيص تفاؤل حذر. في الكونغرس، تسارعت الجهود بين الجمهوريين والديمقراطيين على حد سواء لكبح جماح الحرب التجارية، مع ارتفاع الأصوات المطالبة ترمب بوقف الجنون قبل فوات الأوان. البيت الأبيض من جانبه أصدر تلميحات مبطنة إلى انفتاحه على الحوار مع الشركاء التجاريين.

ورغم أن ترمب نفسه استمر ظاهرياً على موقف التحدي –حيث جدد عبر تروث سوشيال تأكيده أن "الاقتصاد الأميركي أقوى من أن يهتز" وبأن الرسوم ستجلب منافع طويلة الأجل– إلا أن لغة الخطاب باتت أقل تصعيداً من السابق.

الأسواق التقطت هذه الإشارات وبدأ بعض التعافي التقني: سجلت المؤشرات الأميركية ارتفاعات طفيفة الثلاثاء مع تغطية بعض مراكز البيع، وهدأت تقلبات الأسعار نسبياً. لكن هذا الهدوء كان أشبه بالسكينة التي تسبق العاصفة الختامية؛ إذ كان الجميع بانتظار قرار حاسم من ترمب يمكن أن يغيّر المعادلة رأساً على عقب. وبالفعل، خلف أبواب البيت الأبيض، كان سيناريو التراجع التكتيكي قيد التحضير تحت ضغط مستشاري الرئيس الماليين ومناشدات كبار المستثمرين بضرورة إنقاذ السوق.

العالم كان يترقب الأربعاء بحذر: هل يفاجئ ترمب الجميع بخطوة تهدئة، أم يمضي في عناده؟

الأربعاء، 9 أبريل 2025: 
شهد اليوم ذروة التصعيد ونهاية مفاجئة. صباحاً، ردت الصين على الرسوم الأميركية البالغة 104% برفع رسومها إلى 84% بدءاً من الخميس، معلنة "القتال حتى النهاية". بدا أن الحرب التجارية خرجت عن السيطرة... حتى جاء الانقلاب الأميركي ظهراً.

في خطوة غير متوقعة، أعلن ترمب تعليق الرسوم على أكثر من 75 دولة لمدة 90 يوماً، ما عنى هدنة مؤقتة باستثناء الصين التي ارتفعت الرسوم عليها إلى 125% كرد على "قلة احترامها لأسواق العالم"، بحسب ترمب.

هذا التراجع المفاجئ أشعل الأسواق: المؤشرات الأميركية قفزت بقوة، فارتفع "إس آند بي 500" بنسبة 7%، و"ناسداك 100" بأكثر من 9%. أما سهم "أبل" فقفز 13%، والنفط ارتفع 4%، وبتكوين زادت بأكثر من 5 آلاف دولار. وتراجع الذهب قليلاً مع عودة شهية المخاطرة.

فرحة عارمة عمّت الأسواق، وعلّق ترمب قائلاً: "إنه وقت العودة للأعمال!"، لكن رغم الانفراجة، بقي التوتر مع الصين قائماً، فيما التقطت بقية الدول أنفاسها مؤقتاً مع هذه الهدنة.

سوق رهينة التغريدات.. أم استثناء لن يتكرر؟
في الختام، يمكن القول إن العالم شهد في هذا الأسبوع العاصف مثالاً حيّاً غير مسبوق على تسييس الأسواق المالية واستجابتها العنيفة لتغريدة أو قرار صادر عن أعلى هرم السلطة.

من الصعب المبالغة في دروس هذه القصة: فالبورصات العالمية كادت تنهار بسبب تغريدات وقرارات سياسية ارتجالية، قبل أن تنقذها التغريدة المضادة والتراجع التكتيكي في اللحظة الأخيرة.

ربما تنفست الأسواق الصعداء مؤقتاً، لكن سؤالاً جوهرياً يبقى معلقاً في الهواء: هل ما جرى كان استثناءً نادراً لن يتكرر، أم أننا نعيش حقاً في زمن بورصات مُسيَّسة تتحرك على إيقاع التغريدات والقرارات السياسية.
يوم الخميس الأسود هذا شهد تسارعاً في بيع الأسهم على نطاق واسع، مع تراجع ثقة المستثمرين إلى الحضيض. أدرك الجميع أن ترمب جاد في إشعال فتيل حرب تجارية عالمية، وأن الردود الانتقامية قادمة لا محالة. وبينما كان المتعاملون يحدقون في شاشاتهم غير مصدقين، كانت كبرى الشركات العالمية تخسر المليارات من قيمتها السوقية في ساعات معدودة.

الجمعة، 4 أبريل 2025: جاء الرد الصيني سريعاً وقاسياً. فمع فتح الأسواق الأميركية، أعلنت بكين فرض رسوم جمركية مضادة بنسبة 34% على جميع السلع الأميركية. شكلت هذه الخطوة تصعيداً شرساً أجّج مخاوف انفلات الحرب التجارية إلى مستوى غير مسبوق. تهاوت المؤشرات الأميركية مجدداً؛ فقد انخفض مؤشر "داو جونز" الصناعي بأكثر من 2000 نقطة إضافية هذا اليوم حوالي -5%، وتراجع مؤشر "ناسداك" بحوالي -6%، ليدخل رسمياً في نطاق السوق الهابطة.

موجة البيع الكاسح هذه محت في جلستين فقط ما يزيد عن 5 تريليونات دولار من القيمة السوقية للشركات العالمية.

كبار المليارديرات كانوا بين أكبر الخاسرين: فقد خسر إيلون ماسك حوالي 30.9 مليار دولار من ثروته خلال هذه الأيام، وتبخر نحو 23.5 مليار دولار من ثروة جيف بيزوس، فيما تراجع صافي ثروة مارك زوكربيرغ بحوالي 27.3 مليار دولار، بإجمالي خسائر يفوق 81 مليار دولار تكبدها ثلاثة فقط من أغنى أغنياء الأرض خلال 48 ساعة دامية، وفقاً لمؤشر بلومبرغ.
هذه الأرقام الصادمة شكلت أكبر نزيف لثروات أغنى 500 شخص في العالم على مدى يومين في التاريخ الحديث. حتى أن بعض المستثمرين وصف ما يحدث بأنه أشبه بـ"شتاء نووي اقتصادي" يضرب النظام المالي، كما حذّر الملياردير بيل أكمان (أحد داعمي ترمب) في منشور له على منصة "إكس" من كارثة وشيكة إذا استمرت دوامة الرسوم هذه.

وسط هذه العاصفة، بدأت بوادر تمرد سياسي تظهر في واشنطن، فالجمهوريون في الكونغرس بدأوا يلوحون بمشاريع قوانين لتقييد صلاحيات ترمب في فرض الرسوم، بعدما رأوا بأم أعينهم كيف تحولت بورصات البلاد إلى ساحة حرب بسبب تغريداته.

السبت 5 والأحد 6 أبريل 2025: عطلة نهاية الأسبوع لم تجلب الراحة المرجوة. فبينما كانت أسواق الأسهم مغلقة، استمرت تداعيات الأزمة على أصعدة أخرى. الاتحاد الأوروبي عقد اجتماعات طارئة ووافق على خطة رسوم مضادة تستهدف منتجات أميركية بقيمة 21 مليار يور – بضائع منتقاة بعناية لإيلام قطاعات حساسة سياسياً في أميركا مثل فول الصويا والمنتجات الزراعية.

وفي آسيا، توعدت الصين بمزيد من التصعيد ورفعت لهجتها، حتى أنها حذرت مواطنيها من مخاطر السفر إلى الولايات المتحدة في ظل التوتر المتصاعد.

الأسواق الآجلة الأميركية لم تنتظر حتى صباح الإثنين؛ إذ انخفضت العقود الآجلة لمؤشرات وول ستريت مساء الأحد بنحو 4% فور افتتاح التداول الإلكتروني، مما أنذر بأن الإثنين سيكون قاسياً. حتى أسواق السندات التي تُعد ملاذاً آمناً عادةً لم تسلم، حيث شهدت سندات حكومية في اقتصادات ناشئة موجات بيع اضطرارية، فانخفضت أسعار السندات المقومة بالدولار لدول مثل باكستان ومصر إلى مستويات خطرة تنذر بالتعثر.

خيّم شبح أزمة مالية شاملة على الأجواء خلال عطلة نهاية الأسبوع، وبدأت الأصوات ترتفع محذرةً من أن ترمب يقود الاقتصاد العالمي إلى حافة الهاوية.

الإثنين، 7 أبريل 2025: 
جاء "الإثنين الأسود" أسوأ من كل التوقعات. الأسواق الآسيوية والأوروبية انهارت عند الافتتاح: مؤشر هانغ سنغ تراجع 12%، ونيكاي 225 هبط 8%. مؤشر داكس الألماني خسر 9%، فيما أغلق ستوكس 600 الأوروبي على انخفاض 4%، في أكبر خسارة له منذ مارس 2020.

في وول ستريت، سادت موجة هلع بيعي عند الافتتاح، وتراجَع مؤشر S&P 500 بنسبة 7%، واقترب من سوق هابطة. عمليات التصفية اجتاحت السوق، وحتى أسهم كبرى مثل "أبل" هوت بأكثر من 10%. أسعار النفط انخفضت لأدنى مستوياتها منذ 4 سنوات، وتراجع الذهب بأكثر من 2%.

ترمب دافع عن سياسته قائلاً إن "الولايات المتحدة ستجني المليارات" من الرسوم، ودعا المستثمرين للهدوء، معتبراً أن الوقت "مثالي للشراء". لكن السوق تجاهلت تصريحاته وسط تقارير عن ضغوط من نحو 70 دولة طالبة استثناءات من الرسوم، وتخوّف مستشاريه من انهيار مالي شامل.

الرئيس الأميركي دونالد ترمب يلوح بيده لمجموعة من المؤيدين
الرئيس الأميركي دونالد ترمب يلوح بيده لمجموعة من المؤيدين
ورغم شائعات عن نية البيت الأبيض تقديم تنازلات، اختتمت الأسواق الأميركية اليوم على خسائر جديدة، لتسجل البورصات العالمية أربعة أيام من الانهيارات غير المسبوقة.

الثلاثاء، 8 أبريل 2025: التقطت الأسواق أنفاسها أخيراً وظهرت علامات استقرار حذر في هذا اليوم غداة الانهيار الكبير. كثير من المتعاملين أخذوا خطوة إلى الوراء لإعادة تقييم الموقف: هل يستمرون في البيع والهرب من السوق، أم أن الأمور بلغت القاع فعلاً؟.

الأخبار الواردة من واشنطن أعطت بصيص تفاؤل حذر. في الكونغرس، تسارعت الجهود بين الجمهوريين والديمقراطيين على حد سواء لكبح جماح الحرب التجارية، مع ارتفاع الأصوات المطالبة ترمب بوقف الجنون قبل فوات الأوان. البيت الأبيض من جانبه أصدر تلميحات مبطنة إلى انفتاحه على الحوار مع الشركاء التجاريين.

ورغم أن ترمب نفسه استمر ظاهرياً على موقف التحدي –حيث جدد عبر تروث سوشيال تأكيده أن "الاقتصاد الأميركي أقوى من أن يهتز" وبأن الرسوم ستجلب منافع طويلة الأجل– إلا أن لغة الخطاب باتت أقل تصعيداً من السابق.

الأسواق التقطت هذه الإشارات وبدأ بعض التعافي التقني: سجلت المؤشرات الأميركية ارتفاعات طفيفة الثلاثاء مع تغطية بعض مراكز البيع، وهدأت تقلبات الأسعار نسبياً. لكن هذا الهدوء كان أشبه بالسكينة التي تسبق العاصفة الختامية؛ إذ كان الجميع بانتظار قرار حاسم من ترمب يمكن أن يغيّر المعادلة رأساً على عقب. وبالفعل، خلف أبواب البيت الأبيض، كان سيناريو التراجع التكتيكي قيد التحضير تحت ضغط مستشاري الرئيس الماليين ومناشدات كبار المستثمرين بضرورة إنقاذ السوق.

العالم كان يترقب الأربعاء بحذر: هل يفاجئ ترمب الجميع بخطوة تهدئة، أم يمضي في عناده؟

الأربعاء، 9 أبريل 2025: 
شهد اليوم ذروة التصعيد ونهاية مفاجئة. صباحاً، ردت الصين على الرسوم الأميركية البالغة 104% برفع رسومها إلى 84% بدءاً من الخميس، معلنة "القتال حتى النهاية". بدا أن الحرب التجارية خرجت عن السيطرة... حتى جاء الانقلاب الأميركي ظهراً.

في خطوة غير متوقعة، أعلن ترمب تعليق الرسوم على أكثر من 75 دولة لمدة 90 يوماً، ما عنى هدنة مؤقتة باستثناء الصين التي ارتفعت الرسوم عليها إلى 125% كرد على "قلة احترامها لأسواق العالم"، بحسب ترمب.

هذا التراجع المفاجئ أشعل الأسواق: المؤشرات الأميركية قفزت بقوة، فارتفع "إس آند بي 500" بنسبة 7%، و"ناسداك 100" بأكثر من 9%. أما سهم "أبل" فقفز 13%، والنفط ارتفع 4%، وبتكوين زادت بأكثر من 5 آلاف دولار. وتراجع الذهب قليلاً مع عودة شهية المخاطرة.

فرحة عارمة عمّت الأسواق، وعلّق ترمب قائلاً: "إنه وقت العودة للأعمال!"، لكن رغم الانفراجة، بقي التوتر مع الصين قائماً، فيما التقطت بقية الدول أنفاسها مؤقتاً مع هذه الهدنة.

سوق رهينة التغريدات.. أم استثناء لن يتكرر؟
في الختام، يمكن القول إن العالم شهد في هذا الأسبوع العاصف مثالاً حيّاً غير مسبوق على تسييس الأسواق المالية واستجابتها العنيفة لتغريدة أو قرار صادر عن أعلى هرم السلطة.

من الصعب المبالغة في دروس هذه القصة: فالبورصات العالمية كادت تنهار بسبب تغريدات وقرارات سياسية ارتجالية، قبل أن تنقذها التغريدة المضادة والتراجع التكتيكي في اللحظة الأخيرة.

ربما تنفست الأسواق الصعداء مؤقتاً، لكن سؤالاً جوهرياً يبقى معلقاً في الهواء: هل ما جرى كان استثناءً نادراً لن يتكرر، أم أننا نعيش حقاً في زمن بورصات مُسيَّسة تتحرك على إيقاع التغريدات والقرارات السياسية؟

إن الإجابة على هذا السؤال ستحدد شكل تعامل المستثمرين مع الأخبار السياسية في المستقبل، وما إذا كنا أمام حقبة جديدة يصبح فيها كل تصريح رئاسي متغيراً سوقياً لا يقل أهمية عن أرباح الشركات وأسعار الفائدة. الأيام وحدها ستكشف لنا الحقيقة… ولكن المؤكد أن ما حدث في أبريل 2025 سيبقى في الذاكرة.
$BTC
$ETH
$BNB
#Breaking :😱💥ترامب يثير التجارة ويعزز السوق بينما تتبخر رسوم الحركة❗ أثرت الإعلانات الأخيرة المتعلقة بالتجارة من قبل الرئيس السابق بشكل ملحوظ على اتجاهات السوق، بما في ذلك ارتفاع الأسهم بعد تعليق التعريفات في أبريل 2025. وقد أثارت هذه الإجراءات تدقيقًا، مع اتهامات بوجود تلاعب محتمل في السوق يستفيد منه أولئك الذين لديهم وصول مبكر إلى المعلومات. كما أدت التحولات السريعة في التعريفات إلى زيادة التقلبات في الأسهم والسندات والعملات. بالإضافة إلى ذلك، تم ربط انخفاض أسعار الذهب بتقليل الطلب خلال العطلات الصينية، مما يبرز الاعتماد المتبادل العالمي في أسواق الأصول. #MarketVolatility #TradePolicyImpact #TariffTensions #GlobalMarkets $TRUMP {future}(TRUMPUSDT)
#Breaking :😱💥ترامب يثير التجارة ويعزز السوق بينما تتبخر رسوم الحركة❗
أثرت الإعلانات الأخيرة المتعلقة بالتجارة من قبل الرئيس السابق بشكل ملحوظ على اتجاهات السوق، بما في ذلك ارتفاع الأسهم بعد تعليق التعريفات في أبريل 2025. وقد أثارت هذه الإجراءات تدقيقًا، مع اتهامات بوجود تلاعب محتمل في السوق يستفيد منه أولئك الذين لديهم وصول مبكر إلى المعلومات. كما أدت التحولات السريعة في التعريفات إلى زيادة التقلبات في الأسهم والسندات والعملات. بالإضافة إلى ذلك، تم ربط انخفاض أسعار الذهب بتقليل الطلب خلال العطلات الصينية، مما يبرز الاعتماد المتبادل العالمي في أسواق الأصول.

#MarketVolatility #TradePolicyImpact #TariffTensions #GlobalMarkets
$TRUMP
أخبار السوق: بيتكوين تتجاوز 122.000، الدولار يتعافى والزيادة الجمركية تتألق بيتكوين كالنجم في هذه الجلسة، متجاوزة 122,000 وتنمو بنسبة 2.58%. الآن، يتكهن المحللون بزيادة محتملة في قيمة العملة المشفرة، مشيرين إلى أنها قد تصل إلى 170,000 دولار في المستقبل القريب. يرى المستثمرون بيتكوين كملاذ في ظل عدم اليقين المتزايد الناتج عن الحرب التجارية والأزمة المحتملة في الديون. قد اكتسب الدولار الأمريكي أرضية هذا الصباح، بزيادة بنسبة 0.17% ليصل إلى 98 نقطة. قد زاد دونالد ترامب من حدة الحرب التجارية مع الاتحاد الأوروبي، معلنًا عن زيادة الرسوم الجمركية إلى 30% اعتبارًا من 1 أغسطس على المنتجات التي ليست ضمن اتفاقية التجارة الحرة. لقد أدى هذا التحول الجديد في المفاوضات إلى خلق حالة من القلق في الأسواق، حيث اتخذت أوروبا بشكل خاص تدابير مضادة للتخفيف من الأثر. $BTC {spot}(BTCUSDT) #TariffTensions #TradingStrategyMistakes
أخبار السوق: بيتكوين تتجاوز 122.000، الدولار يتعافى والزيادة الجمركية

تتألق بيتكوين كالنجم في هذه الجلسة، متجاوزة 122,000 وتنمو بنسبة 2.58%. الآن، يتكهن المحللون بزيادة محتملة في قيمة العملة المشفرة، مشيرين إلى أنها قد تصل إلى 170,000 دولار في المستقبل القريب. يرى المستثمرون بيتكوين كملاذ في ظل عدم اليقين المتزايد الناتج عن الحرب التجارية والأزمة المحتملة في الديون.

قد اكتسب الدولار الأمريكي أرضية هذا الصباح، بزيادة بنسبة 0.17% ليصل إلى 98 نقطة.

قد زاد دونالد ترامب من حدة الحرب التجارية مع الاتحاد الأوروبي، معلنًا عن زيادة الرسوم الجمركية إلى 30% اعتبارًا من 1 أغسطس على المنتجات التي ليست ضمن اتفاقية التجارة الحرة. لقد أدى هذا التحول الجديد في المفاوضات إلى خلق حالة من القلق في الأسواق، حيث اتخذت أوروبا بشكل خاص تدابير مضادة للتخفيف من الأثر.

$BTC
#TariffTensions
#TradingStrategyMistakes
·
--
#Write2Earn 🚨 ترامب يفرض رسومًا بنسبة 25% على الهند! 🇺🇸💥🇮🇳 في خطوة جريئة، يضرب ترامب السلع الهندية برسوم قدرها 25% + غرامة، مشيرًا إلى الحواجز التجارية المرتفعة. مع اقتراب موعد 1 أغسطس، تتصاعد التوترات التجارية بين الولايات المتحدة والهند. 🔥 🇮🇳 الهند تستجيب بحذر؛ المحادثات مستمرة. 💬 حزب بهاراتيا جاناتا يصف الخطوة بأنها “أحادية الجانب” ويدعو إلى الحوار. 🌍 الأسواق العالمية تستعد للتأثير. 👉 ترقبوا المزيد من التحديثات. #TRUMP #الهند #TradeWar #TariffTensions #globaleconomy
#Write2Earn 🚨 ترامب يفرض رسومًا بنسبة 25% على الهند! 🇺🇸💥🇮🇳

في خطوة جريئة، يضرب ترامب السلع الهندية برسوم قدرها 25% + غرامة، مشيرًا إلى الحواجز التجارية المرتفعة. مع اقتراب موعد 1 أغسطس، تتصاعد التوترات التجارية بين الولايات المتحدة والهند. 🔥

🇮🇳 الهند تستجيب بحذر؛ المحادثات مستمرة.

💬 حزب بهاراتيا جاناتا يصف الخطوة بأنها “أحادية الجانب” ويدعو إلى الحوار.

🌍 الأسواق العالمية تستعد للتأثير.

👉 ترقبوا المزيد من التحديثات.

#TRUMP #الهند #TradeWar #TariffTensions #globaleconomy
·
--
هابط
عالم التشفير🧠🫀🫁👇 💘💘💘💗💗💗❤️‍🔥❤️‍🔥❤️‍🔥 #TariffTensions الولايات المتحدة تفرض رسومًا جمركية بنسبة 25% على اليابان وكوريا الجنوبية.
عالم التشفير🧠🫀🫁👇
💘💘💘💗💗💗❤️‍🔥❤️‍🔥❤️‍🔥
#TariffTensions

الولايات المتحدة تفرض رسومًا جمركية بنسبة 25% على اليابان وكوريا الجنوبية.
🇺🇸 $TRUMP مقابل تنبيهات التعريفات الصينية! 🇨🇳 حاول دونالد ترامب مؤخرًا تهدئة أعصاب المستثمرين 📉، مغردًا: "لا توتر حول الصين، كل شيء سيكون على ما يرام! 👍" وأضاف: "أمريكا تريد دعم الصين، وليس محاربتها! 🤝" ⚡ تحذير التعريفات: حذر ترامب من تعريفات بنسبة 100% على السلع الصينية بدءًا من 1 نوفمبر 2025 📅. 💎 الزناد: الصين حددت صادرات المعادن النادرة، الضرورية لتكنولوجيا الولايات المتحدة 🖥️🔋. 🌏 ميزة الصين: تهيمن على حوالي 70% من سوق المعادن النادرة العالمي 🌟. 🚨 رد الولايات المتحدة: دعا نائب الرئيس جي دي فانس هيمنة الصين إلى "حالة طوارئ وطنية" داعمًا تعريفات صارمة. 💪 رد الصين: تقول بكين إنها لا تريد حرب تجارة ولكنها "ليست خائفة منها" 🐉. 👔 رأي ترامب: على الرغم من التوترات، هو "مفتوح دائمًا للتفاوض العادل" إذا تصرفت الصين بشكل عادل 🤝. تظل الأسواق في حالة تأهب عالية مع تطور هذه القصة التجارية 📊💥. #TrumpChinaTrade #GlobalMarkets #TariffTensions #RareEarthCrisis #TradeWarWatch {future}(TRUMPUSDT) ترامب 6.277 +6.22%
🇺🇸 $TRUMP مقابل تنبيهات التعريفات الصينية! 🇨🇳
حاول دونالد ترامب مؤخرًا تهدئة أعصاب المستثمرين 📉، مغردًا: "لا توتر حول الصين، كل شيء سيكون على ما يرام! 👍" وأضاف: "أمريكا تريد دعم الصين، وليس محاربتها! 🤝"
⚡ تحذير التعريفات: حذر ترامب من تعريفات بنسبة 100% على السلع الصينية بدءًا من 1 نوفمبر 2025 📅.
💎 الزناد: الصين حددت صادرات المعادن النادرة، الضرورية لتكنولوجيا الولايات المتحدة 🖥️🔋.
🌏 ميزة الصين: تهيمن على حوالي 70% من سوق المعادن النادرة العالمي 🌟.
🚨 رد الولايات المتحدة: دعا نائب الرئيس جي دي فانس هيمنة الصين إلى "حالة طوارئ وطنية" داعمًا تعريفات صارمة.
💪 رد الصين: تقول بكين إنها لا تريد حرب تجارة ولكنها "ليست خائفة منها" 🐉.
👔 رأي ترامب: على الرغم من التوترات، هو "مفتوح دائمًا للتفاوض العادل" إذا تصرفت الصين بشكل عادل 🤝.
تظل الأسواق في حالة تأهب عالية مع تطور هذه القصة التجارية 📊💥.
#TrumpChinaTrade
#GlobalMarkets
#TariffTensions
#RareEarthCrisis
#TradeWarWatch

ترامب
6.277
+6.22%
سجّل الدخول لاستكشاف المزيد من المُحتوى
استكشف أحدث أخبار العملات الرقمية
⚡️ كُن جزءًا من أحدث النقاشات في مجال العملات الرقمية
💬 تفاعل مع صنّاع المُحتوى المُفضّلين لديك
👍 استمتع بالمحتوى الذي يثير اهتمامك
البريد الإلكتروني / رقم الهاتف