مكالمة "42 مليار دولار": كيف أعادت محادثة متوترة مع سويسرا رسم خريطة التجارة العالمية
في كشف مذهل خلال مقابلته الأخيرة مع لاري كودلو على قناة فوكس بيزنس، كشف الرئيس ترامب الستار عن "فن الصفقة" في عصر التجارة لعام 2026. اتضح أن الفرق أحيانًا بين 30% و39% من الرسوم الجمركية ليس جدول بيانات - إنها مكالمة هاتفية. $WOD
المكالمة "العدوانية" التي كلفت سويسرا المليارات
وصف الرئيس ترامب محادثة ذات مخاطر عالية مع القيادة السويسرية بشأن الرسوم الجمركية الأساسية البالغة 30% لإدارته. وفقًا للرئيس:
"لم تعجبني حقًا الطريقة التي تحدثت بها إلينا... لذا بدلاً من منحها تخفيضًا، رفعتها إلى 39%."
تشير "هي" في السؤال إلى كارين كيلر-سوتر، التي شغلت منصب رئيسة الاتحاد السويسري. وصف ترامب التفاعل بأنه "عدواني" و"متكرر"، مشيرًا إلى إصرارها على أن سويسرا صغيرة جدًا لتكون عرضة لمثل هذه الرسوم الثقيلة.
بدلاً من العثور على أرضية مشتركة، أدى الاحتكاك إلى فرض "ضريبة تفاوض" فورية بنسبة 9%، مما يوضح تحول هذه الإدارة نحو سياسة خارجية "قصوى الضغط" وشخصية للغاية. $SIREN
حسب الأرقام: الضغط السويسري
كان للانهيار الناتج عن تلك المحادثة الواحدة آثار فورية عبر الأسواق الأوروبية:
الرسوم الجمركية الأصلية: 30%
زيادة "العدوان": +9%
الذروة النهائية: 39%
العجز التجاري: أشار ترامب إلى فجوة بقيمة 42 مليار دولار كمبرر رئيسي للخطوة الأولية.
التحول: من 39% إلى 15%
بينما تجعل قصة زيادة 39% عنوانًا مثيرًا، فإن الخبر الحقيقي هو كيف انتهت القصة. يبدو أن تكتيكات "الضغط" قد مهدت الطريق لاتفاق التجارة في نوفمبر 2025.
لإعادة تلك النسبة 39% إلى المعدل الحالي البالغ 15%، وافقت سويسرا على:
استثمار ضخم من الولايات المتحدة: مليارات من رأس المال السويسري الملتزم بتصنيع أمريكي.
فتحات زراعية: الأسواق السويسرية الراقية أصبحت الآن أكثر وصولًا لصادرات لحم البقر والبيسون الأمريكية. $BULLA
#TradeTalks #TariffHike #CPIWatch