لا خطة لا ربح. فقط ألم.
هذه ليست عبارة تحفيزية. إنها واقع رياضي. إذا دخلت في صفقة دون خروج محدد مسبقًا، فأنت لا تتداول. أنت تتبرع. رأس مالك هو التبرع، والسوق هو المتلقي. العملية عاطفية، والنتيجة قابلة للتوقع. هذه المشاركة تتعلق بالشيء الوحيد الذي يفصل بين المتداولين المربحين والمتبرعين الدائمين: الخطة.
خطة التجارة ليست اقتراحًا. إنها عقد توقعه مع نفسك قبل أن تضغط على شراء أو بيع. الشروط غير قابلة للتفاوض: الدخول، وقف الخسارة، أخذ الربح، حجم الموقف. هذا هو المستند بالكامل. أربعة أسطر. بساطتها هي قوتها، وتطبيقها هو ربحك.