في عام 2001، تبرع الجراح من لونغ آيلاند ريتشارد باتيستا بكلى لزوجته داونيل بعد أن عانت من عمليتين زراعيتين فاشلتين. بعد بضع سنوات فقط، عندما انهار زواج الزوجين ورفعت داونيل دعوى الطلاق، صدم باتيستا المحكمة بطلبه إما استعادة الكلى أو 1.5 مليون دولار كتعويض.‼️💰
تم رفض الطلب، حيث حكمت المحكمة أنه بمجرد زراعة عضو، فإنه يعتبر هدية قانونية ويعود بالكامل إلى المتلقي. كما أكد الأخلاقيون الطبيون أنه من غير القانوني تبادل الأعضاء مقابل أي شيء ذي قيمة، مما يجعل ادعاءه غير قانوني وغير ممكن طبياً.
منذ ذلك الحين، أصبحت القضية مثالاً يُستشهد به على نطاق واسع للنزاعات الغريبة والمليئة بالمشاكل الأخلاقية التي يمكن أن تنشأ في إجراءات الطلاق.
-
تابع المزيد!
#interesting #explore #strange •
$ETH $ENA