*ثورة الذكاء الاصطناعي في تطوير البرمجيات*
تتصدر مايكروسوفت وميتا مجال دمج الذكاء الاصطناعي في تطوير البرمجيات. إليكم بعض النقاط الرئيسية حول استراتيجيات التطوير المعتمدة على الذكاء الاصطناعي:
- *توليد شيفرة الذكاء الاصطناعي في مايكروسوفت:*
- وفقًا للرئيس التنفيذي ساتيا ناديلا، يُولّد الذكاء الاصطناعي ما يصل إلى 30% من شيفرة مايكروسوفت.
- تتوقع الشركة ارتفاع هذه النسبة، حيث يتوقع المدير التقني كيفن سكوت أن يُولّد الذكاء الاصطناعي 95% من جميع الشيفرة بحلول عام 2030.
- يختلف الكود المُولّد بالذكاء الاصطناعي باختلاف اللغات، مع تقدم أكبر في بايثون وتطور أقل في ++C.
- *تطوير شيفرة الذكاء الاصطناعي في ميتا:*
- تعمل ميتا على نموذج ذكاء اصطناعي لتطوير إصدارات مستقبلية من عائلة Llama AI.
- يتوقع مارك زوكربيرج أن يُشكّل الذكاء الاصطناعي نصف تطوير شيفرة ميتا خلال العام المقبل.
- اختارت ميتا Azure كمزود سحابي استراتيجي لتسريع البحث والتطوير في مجال الذكاء الاصطناعي.
- *اتجاه الصناعة:*
- تستفيد شركات تقنية عملاقة أخرى، مثل جوجل، من الذكاء الاصطناعي في تطوير البرمجيات، حيث تشير التقارير إلى أن أكثر من 30% من برمجيات جوجل مُولّدة بواسطة الذكاء الاصطناعي.
- من المتوقع أن يستمر تكامل الذكاء الاصطناعي في تطوير البرمجيات في النمو، مما يُحدث تحولاً في طريقة بناء الشركات للبرمجيات ونشرها.
*مستقبل البرمجة*
مع تقدم التطوير المُعتمد على الذكاء الاصطناعي، قد يحتاج مهندسو البرمجيات إلى التكيف مع الأدوار الجديدة. يعتقد مارك زوكربيرج أن الذكاء الاصطناعي سيُمكّن المطورين من التركيز على مهام أكثر استراتيجية وإبداعًا، بدلاً من استبدالهم بالكامل. ومع ذلك، يتوقع آخرون أن الذكاء الاصطناعي قد يحل محل بعض وظائف البرمجة، وخاصة مهام البرمجة المتكررة.
#AIFuture #SoftwareDevelopment #Microsoft #Meta #CodingRevolution