ابنك يذبل عندما لا ينعكس حبك في ما تفعله كل يوم.
تخبره أنك تحترمه... لكنك تصححه بالصراخ.
تطلب منه أن يثق... لكنك تقاطعه بغضب.
تحدثه عن الحب... لكنك تؤذيه بعبارات تعلق في صدره.
ومع كل مرة تأتي فيها التصحيح مع صراخ، دون حنان ودون تناسق،
تنكسر تقديره لذاته. ثقتهم تتصدع.
وما ينبغي أن يكون تعليمًا... ينتهي بالألم.
النبات لا ينمو بالصراخ. وابن لا يزهر إذا قمت بتصحيحه من خلال الحكم.
التصحيح بحب وتناسق هو ما يعلم حقًا.
✍🏼 مثال مع تمرين حقيقي:
في أحد الأيام، مارينا، والدة خواكين (15)، دخلت الغرفة ووجدت كل شيء فوضويًا مرة أخرى.
شعرت بالغضب يتصاعد. كانت على وشك الانفجار.
لكنها تنفست بعمق.
ولم تصرخ. لم تنتقد.
لم تسئ. وقبل كل شيء، لم تخجل ابنها.
خرجت من الغرفة، ذهبت إلى المطبخ، أخذت ورقة وكتبت:
"غرفتك ليست مرتبة. اتفقنا أنه إذا حدث ذلك، فلن تكون هناك ألعاب فيديو اليوم. يمكنك استعادتها غدًا. أنا هنا لمساعدتك إذا كنت بحاجة إلى ذلك."
تركت الملاحظة على وحدة التحكم. لم تقل كلمة واحدة أكثر.
في تلك الليلة، خرج خواكين، غير مرتاح، لكنه لم يناقش.
ولأول مرة منذ أسابيع... رتب غرفته دون أن يطلب منه أحد.
مارينا لم تصرخ.
لكن تناسقها تحدث بصوت أعلى.
شرح التمرين:
ليس ما تصححه... بل كيف تفعل ذلك.
إذا تلقى ابنك القسوة فقط، فإن قلبه يتصلب.
ولكن إذا نظرت إليه بحب قبل التصحيح، فإن عقله ينفتح على التعلم.
اسأل نفسك قبل أن تتحدث:
هل أتعلم هذا بمثالي؟
هل أكون متسقًا مع ما أريد تشكيله؟
عبارة عملية لليوم: "لا أريد فقط أن تسمعني. أريدك أن تصدقني. لذلك سأبدأ بإظهار ذلك."
التصحيح دون حب، ودون تناسق، يزن أكثر مما تتخيل.
ولكن في كل مرة تصحح فيها باحترام، وتدعم ما تقوله بحب قوي...
ابنك لا ينكسر. بل يقوى. لا يذبل. يزهر.
#anecdota #Reflexion