دخلت بينانس الربع الأول وكأنها:
“لم أتيت لألعب، أتيت لأحقق النجاح.”
بينما كان الآخرون لا يزالون يقرؤون التعليمات، كانت بينانس قد قلبت الطاولة بالفعل، وضعت القواعد، ورقصت انتصارها على السلسلة.
أبرز النقاط:
- حصة السوق؟ تلتهم تلتهم.
- حجم التداول؟ أكثر من الأصفار في آلة حاسبة نائمة.
- الابتكار؟ إطلاق ميزات أسرع من جدتك التي تعيد إرسال رسائل واتساب.
دعونا نكون واقعيين:
بينما كان السوق يستيقظ من غفوته، كانت بينانس تتناول اللاتيه على قمة المخططات.