🕊️ ترامب لجائزة نوبل للسلام - بينما غزة تحترق؟
القدس، 2025 - قام رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو رسميًا بترشيح دونالد ج. ترامب لجائزة نوبل للسلام، مشيرًا إلى دوره في اتفاقيات التطبيع التاريخية في الشرق الأوسط و"المساهمات التي لا تضاهى في الدبلوماسية الإقليمية."
لكن العالم يشاهد بقلبٍ منقسم.
💣 لا تزال غزة تحت الحصار.
يعاني المدنيون، تنهار البنية التحتية، ويبدو أن السلام أكثر كونه نظرية من كونه واقعًا على الأرض.
⚖️ قصة واقعَين
لماذا الترشيح؟
تفاوض فريق ترامب على اتفاقيات أبراهام في 2020، مما فتح علاقات دبلوماسية بين إسرائيل وعدد من الدول العربية - وهي خطوة أشاد بها الكثيرون باعتبارها نقطة تحول للسلام في الشرق الأوسط.
👁️🗨️لكن النقاد يسألون:
"كيف يمكن منح جائزة للسلام بينما لا تزال الحرب مستمرة؟"
الصراع الحالي في غزة، الذي تصاعد منذ أوائل 2024، أودى بحياة الآلاف، دون أي وقف لإطلاق النار في الأفق.
⚔️ رمزية أم استراتيجية؟
بعض المحللين يصفون الترشيح:
"خطوة سياسية على رقعة الشطرنج - ليست إعلان سلام."
📢 وآخرون يقولون:
"إنها تذكير بتأثير ترامب في الماضي، وليس صمته الحالي."
يدعي المؤيدون أن ترامب يستحق التقدير لكسره المحرمات الدبلوماسية.
يجادل المعارضون بأن منحه الجائزة خلال مجزرة غزة هو "عدم إدراك للخطر."
🖇️ السلام ليس مجرد أوراق.
إنه أشخاص، وحياة، وعدالة على الأرض.
هل يمكن لجائزة نوبل أن تشفي منطقة تنزف - أم ستعمق الفجوة؟
#DiplomacyOrDisaster #NobelPeacePrize #GazaCrisis #TruthMatters #PeaceOrPolitics $XLM $XRP $DOT