قانون النفط الجديد في فنزويلا: من السيادة إلى البقاء
اليوم 1 فبراير 2026، كانت هناك خبر واحد يهيمن على أسواق الطاقة في جميع أنحاء العالم - قانون النفط الجديد في فنزويلا. في 29 يناير 2026، وقع الرئيس المؤقت ديلسي رودريغيز على قانون هز نمط صناعة النفط لمدة 50 عامًا من جذوره. هذا القانون يمثل نقطة تحول في تاريخ "سيادة النفط" في فنزويلا، والتي كانت غير ممكنة قبل نصف قرن.
1. نموذج التأميم لعام 1976 والتحول اليوم
في عام 1976، أدهشت حكومة بيريز العالم بتأميم صناعة النفط. في ذلك الوقت، استحوذت فنزويلا على أصول 19 شركة أجنبية، ووضعت يدها بالكامل على 12,000 بئر نفط و20,000 كم من خطوط الأنابيب. لكن القانون الجديد اليوم هو عكس ذلك النموذج تمامًا.
الآن تم السماح للمستثمرين الأجانب بامتلاك حصة تصل إلى 50% والتحكم في الإدارة.
الآن يمكن بيع النفط الخام بشكل مباشر، دون الحاجة إلى شركة PDVSA المملوكة للدولة كوسيط.
2. الاضطرار أم الحكمة العملية؟
على الرغم من أن فنزويلا تمتلك أكبر احتياطيات النفط في العالم، إلا أنها تعاني اليوم من أزمة اقتصادية شديدة.
أثر العقوبات: أدت العقوبات الأمريكية إلى خفض إنتاج النفط من 2.5 مليون برميل إلى مليون برميل فقط.
التضخم والفقر: وصل معدل التضخم في عام 2025 إلى 270%، وانخفضت نسبة 86% من سكان البلاد تحت خط الفقر.
تدمير البنية التحتية: هناك حاجة إلى 100 مليار دولار لإصلاح خطوط الأنابيب المتهالكة والتكنولوجيا القديمة، بينما لا تملك البلاد سوى 300 مليون دولار.
3. ملامح القانون الجديد
بموجب هذا القانون الجديد، حاولت فنزويلا إنهاء "الاستغلال" وإظهار "الإخلاص" للمستثمرين:
خفض الضرائب: تم تخفيض رسوم ترخيص استخراج النفط من 33% إلى 15%.
#VenezuelaOilLaw #EnergyCrisis2026 #PDVSA #OilIndustry #GlobalEconomics