💥ترامب يتخلى عن سيارته تيسلا مع تصاعد الخلاف مع ماسك - والأمر يزداد تكلفةً❗
يتخلى الرئيس ترامب رسميًا عن سيارة تيسلا موديل S الحمراء التي استلمها في مارس - وهي السيارة التي كانت تُشير في السابق إلى دعمه لإيلون ماسك. هل انتهى هذا الدعم؟ ومعه، ينهار أحد أغرب التحالفات السياسية والتكنولوجية في التاريخ الحديث بسرعة.
ما بدأ كعلاقة صداقة قوية بين ترامب وماسك تحول إلى خلاف علني ذي رهانات سياسية ومالية حقيقية. أكد البيت الأبيض أن ترامب لا يخطط للتواصل مع ماسك، ويبدو أن الشعور متبادل - على الرغم من أن ماسك يرسل أحيانًا إشارات متضاربة.
خلف الستار: ماسك يُعيد النظر في تحركاته
بينما تُركز عناوين الأخبار على التغريدات وسيارات تيسلا، يُغير ماسك موقفه بهدوء. يوم الخميس الماضي، تراجع عن تهديداته بتعليق مهام دراجون التابعة لسبيس إكس - وهي مهمة لنقل رواد الفضاء والبضائع في ناسا. ما الرسالة؟ يعلم ماسك أن العقود الفيدرالية قيّمة للغاية ولا ينبغي المخاطرة بها كليًا.
يتدخل ملياردير صناديق التحوّط، بيل أكمان، كوسيط. وفي خطوة أكمان الكلاسيكية، دعا علنًا الطرفين إلى المصالحة "لصالح بلدنا العظيم". فما كان رد ماسك الفاتر؟ "أنت محق". ومع ذلك، لا يزال التوتر بعيدًا عن الحل.
الأمر ليس شخصيًا فحسب، بل هو عمل تجاري
مليارات الدولارات على المحك. استفادت شركات ماسك - تيسلا، وسبيس إكس، ونيورالينك، وغيرها - استفادة كبيرة من العقود الفيدرالية. إذا قرر ترامب إلغاءها، فقد يواجه ماسك عواقب مالية وخيمة.
لكن ترامب ليس بمنأى عن المخاطر أيضًا. فقد أفادت التقارير أن ماسك ساهم بمبلغ 275 مليون دولار في حملة ترامب لعام 2024، وتعهد بتقديم 100 مليون دولار أخرى لعام 2026. بعد تداعيات هذا الأسبوع، يبدو هذا الدعم غير مؤكد.
ثنائي قوي ينهار علنًا
رئيس حالي يتخلى عن سيارته تيسلا. ملياردير يُعيد النظر في نفوذه في ناسا. وخلافٌ قد يُعيد تشكيل ليس فقط الشراكات التقنية الأمريكية، بل المشهد السياسي الأوسع.
#TrumpVsMusk #TechAndPolitics #FederalFundingFight #MuskFeud