# 🚨 انهيار السياسة في فرنسا: قنبلة الديون تتكامل مع انهيار حكومة ماكرون مرة أخرى! 💥
يا أصدقاء، استعدوا—فرنسا تتجه نحو الفوضى أسرع من زحمة المرور في باريس! بعد 27 يومًا فقط، استقال رئيس الوزراء **سيباستيان لوكورنو**، مما يمثل *الانهيار الحكومي الخامس تحت حكم ماكرون في أقل من عامين*. هذا ليس مجرد دراما؛ إنه أزمة كاملة تهز الأسواق وتغازل خرق قواعد الاتحاد الأوروبي. إليكم التفاصيل:
**لعبة اللوم:** استقال لوكورنو بعد أن حصلت حكومته (فوضى معاد تدويرها من الوسط) على صفر دعم من الحلفاء. اليسار المتطرف واليمين المتطرف (تحية إلى التجمع الوطني لمارين لو بن) يصرخون من أجل رأس ماكرون وانتخابات مبكرة. لقد ألقى باللوم على "الأنانية" وهراء الأحزاب، لكن دعونا نسميها كما هي: برلمان متصدع منذ تصويت 2024 المعلق. منح ماكرون له مهلة 48 ساعة لتجميع "خطة استقرار" بحلول الأربعاء، لكن الاحتمالات؟ ضئيلة للغاية.
**كارثة الديون على المنشطات:** عجز فرنسا وصل إلى **5.8% من الناتج المحلي الإجمالي** في 2024، مع ديون بنسبة **13%**—أسوأ من جميع الدول باستثناء اليونان وإيطاليا في الاتحاد الأوروبي. قواعد بروكسل؟ ابقِ العجز تحت 3% وديون 60%. نعم، نحن بعيدون جدًا. بموجب "إجراء العجز المفرط"، لدى فرنسا حتى 2029 لإصلاح ذلك... لكن مع عدم وجود ميزانية؟ احلم.
الاقتصاديون يطلقون الإنذارات:
- **أنتونيو فاتاس من INSEAD:** "العجز يتجاوز الحدود؛ انسداد البرلمان يجعل الإصلاحات مستحيلة."
- *هادريان كامات من ناتيكسي:* لا ميزانية حقيقية بنهاية العام—توقع 5.4-5.5% عجز في 2025.
- **غولدمان ساكس:** رفع توقعاته لعام 2025 إلى 5.5%، 2026 عند 5.3%، نمو الناتج المحلي الإجمالي؟ 0.8% محبط.
الأسواق؟ في حالة من الذعر. **فيتش خفضت** تصنيف فرنسا في سبتمبر؛ **موديز** من المحتمل أن تكون التالية بنهاية أكتوبر. المستثمرون يشمون رائحة الدم—مخاطر أعلى، ثقة أقل.
**ما التالي؟** خيارات ماكرون: رئيس وزراء جديد (من؟)، حل البرلمان (خطير للغاية، الاستطلاعات تفضل اليمين المتطرف)، أو.. الاستقالة؟ (لا، يقول حتى 2027) هذه المأزق قد تجمد الميزانيات، وتؤجل إنفاق 2025، وتسحب أوروبا إلى الأسفل. هل ستكون فرنسا اليونان التالية؟ بروكسل تتعرق.
ما رأيك—هل حان الوقت لإجراء الانتخابات أو إصلاح شامل؟ اترك آراءك أدناه! 🇫🇷💸
#FranceCrisis #MacronFail #EUEconomy #DebtBomb