ماذا يجب أن تفعل عندما تبدو الظروف وكأنها تتآمر ضدك؟
إليك بعض النصائح الحكيمة من ذئب وول ستريت نفسه! 🐺
هل سمعت شخصًا يصرخ في إحباط، "ماذا كان من المفترض أن أفعل في هذا الموقف؟"
هذا الشعور شائع جدًا. تخيل شخصًا يرفع يديه في الهواء، ويتنهد بعمق، ويصرخ بكامل تصرفاته: "لو لم تكن هذه الظروف اللعينة، لكنت قد حققت العجائب! ربما كنت قد سافرت إلى المريخ، أو عكست مجرى الأنهار، أو حركت الجبال!"
ولكن للأسف، فإن هذه الظروف المزعجة تعترض طريقك دائمًا. 😤🌍
تصور هذا: فصل دراسي.
يمكن للمعلمين أن يشهدوا على هذا - لا أحد أكثر إبداعًا من الطالب الذي يسارع إلى تبرير درجاته الضعيفة، ويختلق أعذارًا معقدة لتبرير "الدراسة ولكن بطريقة ما لم يتعلم".
ربما أرادوا التعلم بشدة، ولكن كان هناك دائمًا شيء آخر - مثل مساعدة الجدة في عبور الشارع أو إنقاذ العالم بطريقتهم الخاصة.
لو كان بوسعنا فقط تسخير هذا الإبداع لشيء أكثر بناءً! 📚
ومع ذلك، دعونا لا ننسى: في بعض الأحيان، تكون الحواجز التي نواجهها عقبات حقيقية كبيرة تقف في طريقنا. إذن، ماذا يجب أن نفعل إذن؟
يقدم جوردان بيلفورت، ذئب وول ستريت سيئ السمعة، جوهرة ذهبية من الحكمة. فهو يعتقد أن سر الأشخاص الناجحين يكمن في استجابتهم للظروف غير المرضية: "إذا لم يعجبهم الظروف، فإنهم يغيرونها ببساطة". 🚀
إنه نهج تمكيني! لا يعجبك شيء ما؟ غيّره. لا تكتف بالأعذار. اخرج من الظل إلى النور. افتح بابًا، أو انحت نافذة، أو أشعل فانوسًا - مهما كان الأمر.
يؤكد بيلفورت أن "الأشخاص الناجحين مقتنعون تمامًا بأنهم يتحكمون في مصيرهم. فهم لا يرون أنفسهم ضحايا للظروف؛ بل هم مهندسو مصائرهم". 🌟
لذا، إذا وجدت نفسك تكافح ضد الصعاب، فقد حان الوقت لاستبدالها بشيء أكثر ملاءمة.
إليك استراتيجية بسيطة ولكنها فعالة لتجربتها... تابع على قناتنا على التليجرام
#market #life