تزايدت التوترات بين القيادة السياسية في إسرائيل والمؤسسة العسكرية، حيث أفيد بأن رئيس أركان الجيش الإسرائيلي إيال زامير قد تصادم مع رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو حول خطة الحكومة لتوسيع العمليات في مدينة غزة.
القلق العسكري: على الرغم من تجنيد عشرات الآلاف من الاحتياطيين استعدادًا للهجوم المحتمل، أعرب زامير عن تحفظاته المتكررة بشأن الاستيلاء الكامل. تسلط اعتراضاته الضوء على المخاطر التي تواجه 48 رهينة إسرائيلي لا يزالون في غزة، والتهديدات المتزايدة ضد جنود الجيش الإسرائيلي، والعواقب الإنسانية المرتبطة بالتهجير المحتمل لما يصل إلى مليون فلسطيني.