حملة قمع العملات المشفرة: الولايات المتحدة تفرض عقوبات على شركة فلبينية متورطة في شبكة احتيال بقيمة 11 مليار دولار.
في خطوة حاسمة ضد تنامي ظاهرة الاحتيال في العملات المشفرة، فرضت وزارة الخزانة الأمريكية عقوبات على شركة Funnull Technology Inc.، وهي شركة فلبينية يُزعم أنها في قلب شبكة احتيال واسعة النطاق تُعرف باسم "ذبح الخنازير". وقد أفادت التقارير أن عمليات الاحتيال هذه، التي تتميز بمخططاتها الاستثمارية الخادعة، قد خدعت ضحاياها حول العالم بمليارات الدولارات.
تُتهم Funnull بشراء عناوين بروتوكولات الإنترنت بكميات كبيرة وإعادة بيعها لمجرمي الإنترنت الذين يديرون مواقع احتيالية للعملات المشفرة. وقد استقطبت هذه المنصات المستثمرين الغافلين بوعود بعوائد مرتفعة، لتختفي بأموالهم. كما يستهدف إجراء وزارة الخزانة الأمريكية ليو ليزي، وهو مواطن صيني يُزعم أنه مدير Funnull، لدوره في تسهيل هذه العمليات.
إن نطاق عمليات الاحتيال هذه مذهل. ربطت شركات الأمن السيبراني، مثل سايلنت بوش وشركة تحليلات بلوكتشين تشين أناليسيس، موقع فانول بالعديد من مواقع الاحتيال والمقامرة وغسيل الأموال. وقد عزز ظهور الخوارزميات التوليدية قدرة المحتالين على استهداف الضحايا، مما ساهم في تحقيق إيرادات قياسية من هذه الأنشطة.
تؤكد هذه الحملة المشددة على التعاون المتزايد بين السلطات الدولية لمكافحة الجرائم المتعلقة بالعملات المشفرة. وقد سبق لهيئة الأوراق المالية والبورصات الفلبينية أن تعاونت مع نظيرتها الأمريكية وبنك التنمية الآسيوي لتعزيز إنفاذ القانون ضد مثل هذه الاحتيالات.
مع تطور مشهد الأصول الرقمية، يتطور تعقيد المخططات الاحتيالية. تُعدّ هذه العقوبة الأخيرة بمثابة تذكير صارخ بالمخاطر الكامنة في عالم العملات المشفرة وضرورة التعاون الدولي الوثيق لحماية المستثمرين.
#CryptoCrackdown #PigButcheringScam #FunnullSanctions #CryptoFraudAlert #GlobalCryptoCrime