البنك الاحتياطي الفيدرالي مستعد لخفض سعر الفائدة في أكتوبر حيث تضعف الإشارات الاقتصادية، بيانات CME تظهر
يقترب البنك الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي من لحظة حاسمة في رحلته في السياسة النقدية. وفقًا لبيانات CME، تتزايد توقعات السوق لخفض سعر الفائدة في الاجتماع القادم للجنة السوق المفتوحة الفيدرالية (FOMC) المقرر في 28-29 أكتوبر. تشير الخطوة المتوقعة إلى تحول محتمل في استراتيجية الاحتياطي الفيدرالي، من تشديد السياسة إلى تخفيف الشروط المالية بعناية استجابةً للتغيرات في الإشارات الاقتصادية.
نقطة تحول للبنك الاحتياطي الفيدرالي
على مدار العامين الماضيين، حافظ البنك الاحتياطي الفيدرالي على موقف صارم بشأن أسعار الفائدة لخفض التضخم الذي ارتفع خلال فترة التعافي بعد الجائحة. الآن، مع تراجع التضخم تدريجيًا وتباطؤ النمو الاقتصادي، يواجه الاحتياطي الفيدرالي بيئة أكثر تعقيدًا.
تشير التوقعات الحالية إلى خفض بمقدار 25 نقطة أساس، مما سيؤدي إلى خفض سعر الفائدة الفيدرالي إلى نطاق بين 3.75% و4%. هذه التعديلات، رغم تواضعها، ستشير إلى أن صانعي السياسات مستعدون لدعم الاقتصاد أثناء تباطؤه ولكن دون التخلي تمامًا عن التزامهم باستقرار الأسعار.
لماذا يبدو أن خفض سعر الفائدة محتمل
لقد عززت عدة تطورات رئيسية من قضية خفض سعر الفائدة:
1. تباطؤ نمو الوظائف
تظهر بيانات سوق العمل الأخيرة انخفاضًا في إنشاء وظائف جديدة وزيادة طفيفة في معدل البطالة. بينما لا يزال سوق العمل قويًا، فإن التباطؤ يشير إلى انخفاض ثقة الأعمال وزخم التوظيف.
2. تراجع التضخم
تراجع التضخم عن أعلى مستوياته في عدة عقود لكنه لا يزال فوق هدف الاحتياطي الفيدرالي البالغ 2%. لقد أظهرت التضخم الأساسي - الذي يستثني الغذاء والطاقة - علامات على الاستقرار. هذا يمنح الاحتياطي الفيدرالي بعض المرونة لتعديل الأسعار دون تقويض مصداقيته على المدى الطويل.
3. ضعف ثقة المستهلك
تسببت تكاليف الاقتراض المرتفعة في الضغط على ميزانيات الأسر. من الرهن العقاري إلى قروض السيارات، يشعر المستهلكون بالضغط. قد يؤدي خفض سعر الفائدة إلى تخفيف الضغط المالي قليلاً، مما يعيد بعض الثقة في الإنفاق والاستثمار.
4. عدم اليقين الاقتصادي العالمي
العوامل الخارجية -
#FedCuts