سيناريوهات قصيرة ومتوسطة الأجل
بعد 7 أكتوبر حتى هذه الأيام، شهدنا أفعالًا متعمدة من الدولة العبرية على غزة رغم الدعوات إلى ضبط النفس التي أطلقتها المجتمع الدولي بما في ذلك حليفه الأسطوري دون أدنى تغيير، وهذا الهجوم على الدوحة ينبئ بأفعال مماثلة على المدى القصير والمتوسط، إذا تم الانتباه لذلك.
على المدى القصير، من الممكن أن تتصاعد الدولة العبرية في غزة مع عودة التوترات الشديدة، وذلك رغم إدانة قطر وتركيا التي تصف سياسة إسرائيل بأنها “إرهاب دولة”.
أما واشنطن، التي تقع بين التحالف مع إسرائيل وإدارة وساطتها العربية، فقد تخاطر بفقدان مصداقيتها لدى حلفائها.
أما بالنسبة للمستقبل المتوسط، فاستنادًا إلى ما سبق، ستكون الوساطات المستقبلية أكثر حساسية، وقد ترفض الدوحة أي دور كمسهل. وهو موقف سيعزز
إسرائيل لتقوية موقفها العسكري، على خطر أن تعزل دبلوماسيًا.
وبالتالي، سيتعين على الولايات المتحدة إعادة تقييم قدرتها على تنسيق التحالفات وتقديم جهد لتهدئة هذا التوتر بين الحليفين المتنازعين.
القارب ليس واسعًا بما يكفي للانقلاب، كما يُقال في إفريقيا.
$BTC $TRUMP $DOGE #usa #IsraelIranWar #DohaAttack #BinanceSquare #VersetsCrypto