🚨 هذا أكبر مما يدركه معظم الناس... 🚨
🇺🇸 الاحتياطي الفيدرالي يشير إلى تدخل الين تمامًا مثل عام 1985
تتزايد الأحاديث حول احتمال تغيير العملة حيث يجري المتداولون مقارنات مع اتفاقية بلازا لعام 1985، عندما قامت الاقتصادات الكبرى بالتنسيق لتقليل قيمة الدولار الأمريكي. في ذلك الوقت، ارتفع الدولار بشكل كبير، مما سحق صادرات الولايات المتحدة وزاد من العجز التجاري - ضغوط تبدو مألوفة جدًا اليوم. 👀
في عام 1985، انضمت الولايات المتحدة إلى اليابان وألمانيا وفرنسا والمملكة المتحدة في خطوة منسقة أدت إلى انخفاض كبير في الدولار. انخفض مؤشر الدولار بشكل حاد، وانهار الدولار/الين الياباني، وارتفعت قيمة الين الياباني تقريبًا إلى الضعف. كانت الآثار متسعة، حيث شهدت الذهب والسلع والأصول غير الأمريكية انتعاشًا قويًا في السنوات التي تلت ذلك. 📉📈
تقدم سريعًا إلى الآن، ويرى المتداولون مكونات مماثلة تتشكل مرة أخرى. الولايات المتحدة تعاني من عجز تجاري كبير، والين يبقى ضعيفًا تاريخيًا، وعدم توازن العملات العالمية عاد إلى التركيز. التقارير التي تفيد بأن الاحتياطي الفيدرالي في نيويورك أجرى مؤخرًا فحوصات على الدولار/الين الياباني قد غذت التكهنات بأن السلطات قد تكون تستعد لإجراءات صرف محتملة. 💱
لم يتم الإعلان عن أي تدخل رسمي، ولكن حتى لمحة من التنسيق تكفي لجعل الأسواق تتحدث. عندما تتدخل الحكومات في أسواق العملات، يمكن أن تكون التحركات سريعة وقوية، ويتذكر المستثمرون ما حدث بعد بلازا. 🧠⚡
إذا تم فتح دورة تقليل قيمة الدولار بشكل منسق، فإن الأصول المقومة بالدولار، من الذهب إلى العملات المشفرة والأسواق ذات المخاطر الأوسع، قد تشهد تقلبات شديدة وزخم قوي. في الوقت الحالي، لا يزال الأمر تكهنات، لكن المتداولين على المستوى الكلي يراقبون أسواق العملات عن كثب. 🔍📊
#Fed #US #FedWatch #momentum #CurrencyRevolution $RESOLV $DODO $ROSE