الأشخاص الذين يخسرون المال في العملات المشفرة غالبًا ما يقعوا في أحد فخين مميتين.
إما أنهم يتمسكون بـ “عملات الزومبي” الميتة على أمل عودة معجزة، أو يتم جذبهم إلى مشاريع تضخمية مصممة لتفريغ محافظ المستثمرين.
لقد تعلمت هذا الدرس بالطريقة الصعبة - كدت أخسر 20,000 USDT قبل أن أدرك ما كان يحدث حقًا.
دعونا نفصل هذين الفخين حتى تتمكن من تجنبهم.
1️⃣ “عملات الزومبي” - مشاريع ميتة ترتدي أقنعة جديدة
هذه هي العملات التي كان ينبغي دفنها منذ زمن طويل.
يمكنك اكتشافها بسهولة:
تقنيتها قديمة، والكود لم يتم تحديثه منذ زمن طويل.
المجتمع صامت، محادثات تيليجرام فارغة، ومنشورات تويتر كلها خداع - يومًا ما يكون الموضوع “الذكاء الاصطناعي”، وفي اليوم التالي يكون “ميتافيرس”، لكن لا يوجد تقدم حقيقي.
أسوأ جزء؟ يمكن أن تختفي بين عشية وضحاها.
ذات مرة، كنت أحتفظ بعملة بديلة تم إزالتها من قائمة التداول دون أي إنذار. جاء إشعار البورصة في الصباح، وبحلول الليل لم تكن تستحق شيئًا. لا يوجد وقت للبيع.
في تلك النقطة، أنت لا تحتفظ باستثمار - أنت تحمل شاهدة قبر رقمية.
2️⃣ “آلات الطباعة اللانهائية” - عملات مصممة لتفريغك
هذه هي المشاريع التي تطبع الرموز مثل قصاصات الورق.
بمجرد أن يبدأ فترة الفتح، يقوم المطلعون بإغراق السوق، ويتعثر المستثمرون الأفراد في تحمل الأعباء.
إنها لعبة ذات اتجاه واحد - كلما طالت مدة احتفاظك، كلما أصبحت أفقر.
أمثلة؟
OMG: من 20 دولار إلى 0.2 دولار - تصفية بنسبة 99%.
STRAT: انهار بشكل أسرع.
FIL: كل فتح يؤدي إلى إغراق جديد.
تظن أنك تشتري في الانخفاض، لكنك في الحقيقة تمول استراتيجيتهم للخروج.
💀 تحقق من الواقع:
“سعر منخفض” لا يعني “دخول جيد”. غالبًا ما يعني عدم وجود مستقبل.
“مشاعر المجتمع” لن تعيد الحياة لمشروع ميت.
“عملات تضخمية” ليست استثمارات - إنها عمليات احتيال للخروج ببطء.
كن حذرًا، واحمِ رأس مالك، ولا تقع أبدًا في فخ الضجيج دون أسس.
#CryptoSkullSignal تابع للحصول على حديث حقيقي، وليس قصص خيالية.