‏لا أحد مستعد لما هو قادم 🚨🚨

الأمور خرجت عن السيطرة 🚨🚨

هذا رسم بياني للذهب والفضة والنفط في عام 1979 أثناء أزمة النفط الثانية

وإذا كنت تعتقد أن الوضع الحالي بين الولايات المتحدة وإيران لا يمكن أن يسبب حركة مشابهة في الأسواق

فأنت مخطئ تماماً.

دعني أشرحها بكلمات بسيطة.

في عام 1979، السوق لم يكن يسعّر فقط عناوين الأخبار عن الحرب

بل كان يسعّر:

صدمة النفط

صدمة التضخم

إعادة تسعير كاملة للثقة في النظام المالي

وعندما بدأ ذلك، تحركت الأسواق بعنف وبسرعة كبيرة

النفط لم يرتفع فقط بسبب بعض الأخبار المخيفة.

بل ارتفع بشكل عمودي.

الذهب لم يحصل فقط على طلب كملاذ آمن ثم يهدأ بعد أيام.

بل بدأ إعادة تسعير النظام المالي بالكامل

أما الفضة ففعلت ما تفعله دائماً وقت الذعر، لأن عندما يجتمع الخوف مع الزخم تتحرك الفضة غالباً بقوة أكبر مما يتوقعه الناس.

هذه الحقيقة تفسر الكثير.

لأنه عندما يرتفع النفط والذهب والفضة معاً بهذه الطريقة، فالسوق لا يقول:

“الأمور طبيعية” أو “هذا مجرد حدث جيوسياسي”

بل يقول إن النظام بدأ يسعّر شيئاً أكبر بكثير من مجرد توتر سياسي عادي.

الآن اربط النقاط.

السوق الحالي مهيأ أصلاً لهذا السيناريو، لأن النظام كله ضعيف قبل أن يبدأ الذعر الحقيقي

الديون مرتفعة جداً

التضخم لا يزال مرتفعاً

عوائد السندات مرتفعة

السيولة منخفضة

الأسواق أصلاً مبالغ في تقييمها

لذلك إذا حدثت صدمة نفط حقيقية فوق كل ذلك، فلن تبقى الحركة في قطاع الطاقة فقط أو في منطقة واحدة

بل ستنتشر في كل مكان

يرتفع النفط أولاً، ثم ترتفع توقعات التضخم، ثم تتعرض عوائد السندات للضغط، ثم ترتفع تكلفة الأموال أكثر، وبعدها تبدأ الأسهم والسندات والعملات الرقمية والعقارات بالتأثر في الوقت نفسه.

لهذا عام 1979 مهم جداً

ليس لأن “التاريخ يعيد نفسه” بشكل حرفي، بل لأن بنية الوضع متشابهة.

•صدمة في الشرق الأوسط

•احتمال صدمة في إمدادات النفط

•سوق ضعيف أصلاً قبل بداية الذعر

والجزء الأكثر رعباً بسيط:

لا أحد متمركز في السوق لسيناريو إعادة تسعير حقيقية للسلع عندما يبدأ العالم كله فجأة بالبحث عن نفس الحماية.

معظم الناس ما زالوا يعتقدون أن:

•الذهب “مرتفع جداً”

•ارتفاع النفط مؤقت

•الفضة مجرد ضوضاء حتى ترتفع بشكل حاد

وهكذا يقعون في الفخ.

لأنه عندما يصدق الجمهور الحركة، تكون الحركة انتهت فعلياً وبدأت إعادة التسعير تنتشر في كل شيء.

هذا ليس جيداً أبداً.

إذا تحول الوضع إلى سيناريو مشابه لعام 1979، فلن يكون الذهب هو القصة.

ولن يكون النفط هو القصة.

القصة الحقيقية ستكون أن السوق بأكمله كان يقلل من حجم الصدمة منذ البداية.

لقد درست الاقتصاد الكلي لمدة 10 سنوات وتوقعت تقريباً كل قمم الأسواق الكبرى، بما في ذلك قمة بيتكوين في أكتوبر.

تابعني وفعل الإشعارات.

سأنشر التحذير قبل أن يصل إلى عناوين الأخبار.