استراتيجية "الضغط الأقصى" كما هو مخطط لها في واشنطن.
انتهت جولة أخرى من المفاوضات في جنيف. الولايات المتحدة تجمع مرة أخرى بين الدبلوماسية والقوة العسكرية: من جهة، "إشارات على الاستعداد للصفقة"، ومن جهة أخرى، نقل ضخم للقوات إلى الغرب الأوسط.
🔹والإجابة بسيطة: يمكن للولايات المتحدة أن توجه ضربة مؤلمة، ولكن ليست قاتلة.
لكن التنازلات التي تطلبها واشنطن تضرب جوهر الدولة والإيديولوجية الإيرانية.
وهذا أخطر على النظام من الحرب.
🔹لن تتجنب إيران الحرب بأي ثمن.
إنها على استعداد لقبول ضربة محدودة (كما في يونيو من العام الماضي) والرد بشكل متناسب - على القواعد الأمريكية في الغرب الأوسط.
لأن بقاء النظام في طهران هو خط أحمر لن يتنازل عنه.
🔹لذلك، "الضغط الأقصى" يعمل حتى الآن على العكس تماماً: إنه لا يكسر، بل يقوي.
$SIGN $SAHARA $ALICE