العين*
احتضن الظلام مدينة الخرطوم في تلك الليلة الشتوية الباردة الا ببعض المحلات التي اجتمع بها الشباب ليسهرو فيها كما اعتادو .... في احد الاحياء الراقية وتحديدا في تلك الفيلا الشاهقة التي تدل بأن اهلها يعيشون في نعمة كبيرة كانت الساعة تشير الى الثانية فجرا .... علا صوت المنبه في احد الغرف لتستيقظ بعدها تلك السيدة نظرت حولها قبل ان توقظ زوجها الغارق في نوم عميق .
_حسن يا حسن قوم
استيقظ زوجها وكان هناك من سكب في وجهه كوب ماء بارد : في شنو مالك .
علت ضحكة الزوجة قبل ان تردف : اجي يا راجل انت نسيت انو اخوك الليلة جاي ولا شنو غايتو جنس شي ... طيارتهم قرررربت قوم بعدا .
حسن : هههههه والله يا بدور لو ما كنتي صحيتيني كان نسيتهم زاتو .
بدور: خلاص يلا قوم سريع جهز نفسك قبل ما الوقت يفوت
وقام