$GOOGLon

في الأيام الماضية،كثرت السنارات حول القارب.بعضها طعمه براق،وبعضها يلمع في الظلام،وكلها تنتظر من يخطئ في اختيار اللقمة.

يقولون: نحن هنا لإنقاذك من البحر.لكن البحر هو بيتي، وأنا لا أطلب نجاة، والبعض يظن أن الصياد يخاف.لا يعلمون أن الخوف ليس في قاموس من غرق وخرج حياً، الخوف رفاهية من لم يجرب أن يبتلعه الموج.

في السوق،كلما اقتربت من الكنز،وكثرت الأفاعي حول الحفرة.لا تلوم الأفاعي.هذه طبيعتها، لكن الحفار الحقيقي،لا تشغله الثعابين عن الذهب.يتركها تراقب، تهدد، تلسع الهواء،وهو يواصل الحفر، والبعض لا يعلم أن من يحفر،قد يترك خلفه أثراً مقصوداً، ليظن الصياد أنه وجد الطريق،فيسلكه،ثم يكتشف أن الطريق كان فخاً.

.ألقي الطعم في الماء، وانتظر الصياد سمكة.. لكن الصياد وجد نفسه في بطن الحوت. سقط حين القى الطعم في البحر فيصبح هو الطعم.

يقول المثل القديم:إذا أردت أن تصطاد،تعلم أن تكون الطعم والصياد في آن واحد. لست طعماً لأحد، ولا صياداً لأحد.نحن فقط من نحفر في الصخر، واترك للثرثارين ضجيجهم.

أما عن تلك الأرقام التي تتردد،وعن تلك الأيادي التي تمد في الظلام،وعن تلك الهمسات التي تحاول أن تشوه النجوم...فقط دعوها.

المرايا لا تكذب.والحقيقة تبقى ولو طال الليل.في النهاية،لا يهم من رمى الحجر.المهم من ظل واقفاً بعد أن هدأ الغبار.

(أبتسم)...... ما زلت هنا.؟

#بيتكوين