على خلفية الضربات الجوية الإسرائيلية على إيران منتصف يونيو ٢٠٢٥، شهد سوق الكريبتو موجة بيع حادة نتيجة تكدس مشاعر «الخروج من المخاطرة» Risk‑off، حيث انخفضت بيتكوين إلى أقل من ١٠٣٬٠٠٠ دولار وأثّر ذلك سلباً على باقي العملات الكبيرة .

مع تراجع معنويات السوق، هبطت القيمة السوقية الإجمالية من نحو ٣.٤–٣.٥ تريليون إلى حوالي ٣.٢ تريليون دولار، وبدأ المتداولون يتجهون إلى الذهب والدولار كملاذات آمنة . بعض المحللين (مثل بيتشام كوينتيليغراف) لاحظوا تعافياً تقنياً بعد الوصول إلى مستويات دعم مثل المتوسط المتحرك اليومي، لكن السوق ظل متقلبًا .

على المدى القصير، زادت عوامل عدم اليقين—من التهديد بهجمات إلكترونية إلى ارتفاع أسعار النفط وتوسع النزاع—مما يعزز التقلب والانخفاض المؤقت . لكن بعض المتخصصين يرون أن تأجيج النزاع قد يخلق فرصاً للبيتكوين كأداة للتحوط، خاصة في بيئات التضخم المرتفعة أو العقوبات المالية .

في المجمل، أثبتت الحرب الجيوسياسية المؤقتة أنها معوّق لأسعار الكريبتو، لكن بقاء الزخم المؤسسي والسيولة العالمية قد يوفر أرضية للانتعاش في الأمد المتوسط، شرط استقرار الوضع الجيوسياسي.

#bainancesqure