ليس كل هبوط يُعدّ فرصة تعزيز.

فهذا الهبوط يختلف في طبيعته وسياقه عن الهبوطات السابقة.

ما نراه حاليًا قد لا يكون واضحًا للجميع، لكن تداعياته قد تكون قاسية على عدد كبير من العملات، وقد نشهد خروج جزء معتبر من السوق خلال هذه المرحلة.

بعد تفحّص ودراسة متأنية لحركة السعر والسيولة، أرى أن الإيثريوم قد لا يكتفي بمناطق 1900$، بل قد يمتد الهبوط إلى ما دونها بأرقام محدودة.

وعند تلك المستويات، من المرجّح أن نشهد دخول سيولة ذكية إلى بعض القطاعات، وهو ما قد يعيد الثقة تدريجيًا إلى السوق.

لكن يبقى السؤال الأهم:

من سيتمكن من الصمود بعد هذه الموجة القاسية؟

هذا مجرد تحليل ورؤية شخصية، والله أعلم.