شهدت أسعار الفضة ارتفاعًا حادًا في 2026 مدفوعة بعوامل هيكلية في العرض وارتفاع الطلب الصناعي. السوق يعاني منذ سنوات من عجز في الإنتاج حيث استهلاك الفضة تجاوز الإنتاج ما قلص المخزونات تدريجيًا.

الصين أحد أكبر مصافي الفضة في العالم شددت مؤخرًا ضوابط التصدير ما ضيّق الإمدادات العالمية وأدى لارتفاع الأسعار محليًا وعالميًا.

من جهة أخرى الطلب الصناعي يزداد بسرعة خاصة في الطاقة الشمسية، الإلكترونيات، المركبات الكهربائية، والبنية التحتية للطاقة الذكية، حيث بدائل الفضة محدودة.

حتى مع تصحيحات قصيرة في السوق الورقية تظل الفضة الحقيقية نادرة، وتستمر علاواتها المرتفعة في المناطق الرئيسية، ما يشير إلى أن ارتفاع الأسعار قد يستمر طالما بقي العرض محدودًا والطلب متزايدًا.