انطلقت بيتكوين في عام 2009 باعتبارها أول عملة رقمية لامركزية في العالم، وجاء ظهورها في أعقاب الأزمة المالية العالمية عام 2008 التي هزت الثقة في المؤسسات المصرفية التقليدية، حيث كانت فكرتها الأساسية منح الأفراد استقلالًا ماليًا وتقليل الاعتماد على مراكز القوة في وول ستريت.

حملت العملة منذ بدايتها طابعًا ثوريًا يقوم على فكرة اللامركزية وإخراج القرار المالي من قبضة الأنظمة التقليدية، ما جذب شريحة واسعة من المستثمرين الباحثين عن بديل للنظام النقدي السائد.

لكن ومع مرور الوقت، اندمجت بيتكوين تدريجيًا في النظام المالي العالمي، وأصبحت أكثر ارتباطًا بتدفقات رؤوس الأموال والمؤسسات الاستثمارية الكبرى، وهو ما جعلها عرضة لتأثير العوامل الاقتصادية الكلية.