أشار اقتصاديون استطلعت Financial Times آراءهم في ديسمبر إلى أن بابلو هيرنانديز دي كوس، المحافظ السابق للبنك المركزي الإسباني، ونظيره الهولندي كلاس نوت، هما من أبرز المرشحين لخلافة لاغارد.

كما طُرحت أسماء أخرى مثل عضوة المجلس التنفيذي للبنك إيزابيل شنابل ورئيس البنك المركزي الألماني يواخيم ناغل.

وجميع هؤلاء الأربعة تبنوا مواقف حذرة تجاه العملات الرقمية.

فقد اعتبر هيرنانديز دي كوس في خطابات سابقة أن الأصول الرقمية والعملات المستقرة تمثل خطرًا على الاستقرار المالي يتطلب تنظيمًا وإشرافًا قويين، بينما دعا نوت إلى إطار تنظيمي عالمي صارم للكريبتو والعملات المستقرة.

أما ناغل، فقد ربط الدفع نحو اليورو الرقمي بحماية السيادة النقدية والمالية الأوروبية، ووصف بيتكوين بأنها “زهرة توليب رقمية” و”بعيدة كل البعد عن الشفافية”، محذرًا من التعامل معها كأصل احتياطي.

في المقابل، وصفت شنابل بيتكوين سابقًا بأنها “أصل مضاربي بلا قيمة أساسية واضحة”.