في مشهد سريالي يحمل دلالات دينية وسياسية مرعبة، شهدت شوارع طهران (11 فبراير 2026) طقساً رمزياً أثار غضب تل أبيب واستنفار عواصم القرار العالمي؛ حيث قام المتظاهرون بإحراق تمثال ضخم للإله الكنعاني القديم بعل (Baal)، وهو يحمل نجمة داود وأعلام الولايات المتحدة وإسرائيل 🧩💥.
🎭 لم يكن اختيار بعل عشوائياً؛ ففي الموروث الديني، يمثل هذا الإله "الشر المطلق" والوثنية. لكن المثير للدهشة هو ما كشفته تقارير (مثل طهران تايمز) بأن هذا الفعل جاء كاحتجاج إيران تحاول تصوير صراعها مع إسرائيل ليس كخلاف حدودي، بل كمعركة وجودية بين "الموحدين" وقوى "الشيطانية العالمية" 🕶️.
⚔️ إسرائيل ترد: "هذه إهانة لا تغتفر وإشارة حرب!"
من جانبها، اعتبرت إسرائيل أن حرق رموزها الوطنية والدينية مرتبطة بآلهة وثنية وشخصيات هو "تجاوز لكل الخطوط الحمراء" 🌋. الأوساط الاستخباراتية في تل أبيب ترى في هذا "الطقس" إشارة حرب رمزية (Symbolic Signal of War)، تمهد لتصعيد عسكري مباشر، حيث يتم شحن الجماهير أيديولوجياً لمعركة يصفها الطرفان بأنها "معركة النهاية" ⏱️.
🕵️♂️ رسائل مشفرة لترامب والنظام العالمي
المحللون يرون أن حرق "بعل" والمسلة (Obelisk) بجانبه هو رسالة تحدٍّ مباشرة لإدارة ترامب (2026) 🇺🇸. الرسالة الإيرانية واضحة: "نحن لا نخشى ضغوطكم، ونعتبر نظامكم المالي والسياسي امتداداً لقوى الظلام القديمة". هذا التصعيد الرمزي يأتي في وقت تزداد فيه التقارير عن تحركات عسكرية مريبة على الحدود، مما يجعل المنطقة تقف على فوهة بركان 🌋📈.
🕵️♂️ هذا الحدث هو إعلان روحي عن بدء عمليات عسكرية غير تقليدية 🌑. يزعم البعض أن اختيار تمثال بعل يشير إلى كشف وثائق جديدة تربط شخصيات نافذة بطقوس سرية، وأن إيران تستخدم هذه المعلومات لضرب شرعية خصومها دولياً 🕵️♂️🔍💥.
الخلاصة: نحن لا نشهد مجرد حرق تمثال، بل نشهد تحول الصراع السياسي إلى صراع "رمزي وميتافيزيقي" لا يقبل الحلول الوسط. عندما تحترق الآلهة القديمة في الشوارع، فإن ذلك يعني عادة أن المدافع تستعد للحديث 🚨💔🇮🇷🇮🇱.

