📰 ريني غود، التي أُصيبت برصاص إنفاذ القوانين، جاءت إلى مينيابوليس من أجل "المجتمع"
جاءت ريني غود إلى مينيابوليس العام الماضي بحثًا عن مكان تشعر فيه هي وزوجتها وابنها البالغ من العمر 6 سنوات بالأمن. ووجدت هذا المكان في الجانب الجنوبي المتنوع والمتقدم في المدينة—حيّ يُعرف فيه الجيران بها كأبوين هادئين ومحبين، وليس كمُحتجّين أو مشاغبين.
الآن، أصبح المجتمع في حزن. قُتلت غود، البالغة من العمر 37 عامًا، برصاص وكيل من إدارة الهجرة والجمارك (ICE) على بعد بضع بلوكات من منزلها. تقول السلطات الفيدرالية إن الوكيل أطلق النار دفاعًا عن نفسه، لكن مقاطع الفيديو الخاصة بالحادث تناقض هذه الرواية. وتشدد عائلة غود على أنها كانت فقط تُوصل ابنها إلى المدرسة، وليس "تتبع" للوكالات كما ادّعت بعض السلطات.
يصف الأصدقاء والأقارب غود بأنها أم مخلصة، وشاعرة حائزة على جوائز، وشخصية دافئة وطيبّة عاشت حياة هادئة. لم تكن ناشطة، ولا كانت تسعى إلى صراع. تسبّب وفاتها في إحباط وارتباك شديدين لأطفالها، الذين كانوا بالفعل يتألمون من فقدان والدهم.
قصة غود تُعدّ مثالًا على التحمل والكابوس. فقدت شخصيًا، وبنَت حياة جديدة مع زوجتها، وسعت إلى مجتمع آمن لأسرتها. الآن، يتساءل المجتمع: لماذا حدث هذا؟ وكم عدد الأشخاص الآخرين الذين سيقعون في دائرة النيران؟
#Minneapolis #ICE #Community #tragedy #fakeDemocracy